سياسة

أحمد جمال الدين يكشف تفاصيل سيارة الرئاسة المتجهة إلى سيناء

روى اللواء أحمد جمال الدين تفاصيل بلاغ عن سيارة تابعة لرئاسة الجمهورية توجهت إلى الشيخ زويد، كما عرض مخاوفه بشأن أمن شمال سيناء والاعتصامات.

أحمد جمال الدين يكشف تفاصيل سيارة الرئاسة المتجهة إلى سيناء

قال اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، إن واقعة سيارة تابعة لرئاسة الجمهورية كانت متجهة إلى الشيخ زويد أثارت لديه قلقا وتساؤلات، خلال فترة توليه المسؤولية الأمنية. وتناول الواقعة، إلى جانب ملفات أمن شمال سيناء والاعتصامات، في حواره ببرنامج «ساعة مع GenZ» عبر قناة «إكسترا نيوز».

وأوضح جمال الدين أن وزارة الداخلية تعاملت في البداية مع جماعة الإخوان من دون أحكام مسبقة، لكن الوقائع والمعلومات التي ظهرت خلال تلك الفترة زادت مخاوفه بشأن إدارة بعض الملفات الحساسة. وقال إن حساسية الأوضاع في شمال سيناء كانت من أبرز أسباب اهتمامه بتفاصيل ما يجري هناك.

أخبار ذات صلة

مجلس الشيوخ يناقش 6 طلبات بشأن الأمن الغذائي وتطوير الزراعةلميس الحديدي تتساءل عن تراجع التضخم واستمرار ارتفاع الأسعار

تفاصيل سيارة الرئاسة إلى سيناء

ذكر جمال الدين أنه تلقى بلاغا عن سيارة تابعة لرئاسة الجمهورية تتجه إلى منطقة الشيخ زويد، وعلى متنها المحامي مجدي سالم، المعروف بدفاعه عن عناصر من تنظيم الجهاد. ودفعه ذلك إلى التواصل مع الجهات المعنية للاستفسار عن طبيعة المهمة وأهدافها.

وقال إن المعلومات التي عرضت عليه وقتها أفادت بأن الزيارة تستهدف لقاء شخصية مؤثرة في المنطقة، بدعوى المساعدة في تحقيق الاستقرار الأمني. وأضاف أن الواقعة أثارت تساؤلات لديه بسبب الظروف الأمنية التي كانت تشهدها سيناء.

وأشار إلى أنه كان يتابع ملف شمال سيناء بحكم عمله، وعلى دراية بالتحديات التي واجهتها المنطقة بعد أحداث يناير، ومنها تهريب الأسلحة والهجمات على منشآت شرطية وأمنية.

مخاوف أمن شمال سيناء

وكشف جمال الدين أن معلومات وردت إلى الأجهزة الأمنية عن اعتزام محمد الظواهري التوجه إلى شمال سيناء وإلقاء خطبة يعلن خلالها ما وصفه بمحاولة إنشاء «ولاية سيناء». وأكد أنه أبلغ الجهات المعنية بخطورة الخطوة وما قد تفضي إليه من تداعيات على الأمن القومي.

وأوضح أن القلق لم يقتصر على الوقائع القائمة، بل شمل احتمال قيام كيانات موازية أو هياكل لا تخضع لسلطة الدولة. وأضاف أن بعض الجماعات سعت إلى فرض ما أسمته «القضاء الشرعي» وإنشاء آليات تنفيذ خاصة بها في بعض المناطق.

وقال إن الدولة عملت على استعادة الوجود الأمني والمؤسسي في شمال سيناء عبر إعادة بناء المقار الشرطية وتعزيز التعاون بين القوات المسلحة والشرطة، بما ساهم لاحقا في مواجهة التنظيمات المسلحة ومنع ترسيخ نفوذها.

كما أبدى تحفظه آنذاك على استخدام مصطلح «إقليم قناة السويس»، لما رأى فيه من دلالات قد تثير مخاوف بشأن الهياكل الإدارية أو تفتح الباب لتفسيرات سياسية وأمنية غير مرغوبة.

اعتصاما رابعة والنهضة

وفي حديثه عن اعتصامي رابعة العدوية والنهضة عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، قال جمال الدين إن جماعة الإخوان راهنت على استمرارهما مدة طويلة لممارسة ضغوط سياسية وإعلامية عبر الدعم الخارجي، أملا في إعادة المشهد إلى ما كان عليه قبل 30 يونيو.

وأضاف أن فرص الحل السياسي كانت قائمة في مراحل مختلفة، لكن الاستقطاب والتمسك بمطالب محددة أعاقا التوصل إلى تسوية مبكرة. وأشار إلى اعتماد الجماعة على خطاب المظلومية واستقطاب الدعم الخارجي للضغط على الدولة المصرية.

وأكد أن استكمال مؤسسات الدولة الدستورية بعد 30 يونيو، عبر إقرار الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية، استهدف تعزيز الاستقرار وإنهاء الجدل حول شرعية مؤسسات الحكم، وأسهم في تثبيت أوضاع الدولة خلال تلك المرحلة المضطربة.