عاجل

أردوغان وعلييف يؤكدان متانة العلاقات ويبحثان تجاوز خلاف الزي المدرسي

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأذربيجاني إلهام علييف تمسكهما بالعلاقات الثنائية خلال لقاء في فضولي، وبحثا احتواء التوتر المرتبط بلائحة الزي المدرسي، مع التشديد على مواصلة التعاون ودعم الاستقرار.

أردوغان وعلييف يؤكدان متانة العلاقات ويبحثان تجاوز خلاف الزي المدرسي

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأذربيجاني إلهام علييف في مدينة فضولي بإقليم ناجورنو كاراباخ، خلال فعاليات يوم النصر. وأكد الجانبان تمسكهما بالعلاقات بين تركيا وأذربيجان، في وقت يسعى فيه الطرفان إلى احتواء التوتر المرتبط بملف الزي المدرسي.

أبرز النقاط

  • التقى رجب طيب أردوغان إلهام علييف في مدينة فضولي خلال فعاليات يوم النصر.
  • أكد الرئيسان تمسكهما بالعلاقات بين تركيا وأذربيجان، وشددا على صون التقارب بين البلدين.
  • بحث الجانبان احتواء التوتر المرتبط بملف الزي المدرسي.
  • ربط أردوغان التعاون بين البلدين بدعم السلام والاستقرار في المنطقة.

وجاء اللقاء بعد استقبال علييف وزوجته الرئيس التركي وزوجته في مطار فضولي. وشددت المباحثات على مبدأ «شعب واحد في دولتين»، وعلى أهمية صون التقارب بين البلدين رغم الخلافات التي ظهرت في الفترة الأخيرة.

أخبار ذات صلة

حادث قطار العياط يودي بحياة أم من الفيوم ويترك طفليها مفقودينأحمد موسى يطالب بكشف أسباب حادث قطاري العياط ومحاسبة المقصرين

زيارة أردوغان إلى أذربيجان

قال أردوغان خلال مؤتمر صحفي مع علييف إن وحدة المصير التي رسخها «إعلان شوشة» ما زالت قائمة، وإن محاولات إضعاف الأخوة بين البلدين لم تنجح في الماضي ولن تحقق أهدافها مستقبلا. ووقع البلدان الإعلان في مدينة شوشة بأذربيجان في 15 يونيو 2021.

واستشهد الرئيس التركي بالتعاون المتنامي في «منظمة الدول التركية»، كما أشار إلى أن تحرير شوشة عام 2020، بعد حرب استمرت 44 يوما، أسهم في تشكيل واقع جديد بجنوب القوقاز. وأضاف أن المطلوب هو تحويل ما تحقق في المعارك إلى سلام واستقرار دائمين، مع استمرار دعم جهود التهدئة.

مواقف علييف من الدعم التركي

عبر علييف عن تقديره لمشاركة أردوغان في احتفالات النصر، واستعاد المساندة التركية خلال الساعات الأولى من معارك كاراباخ الثانية عام 2020. وقال إن اتصال أنقرة المبكر ومواقفها في ذلك الوقت رفعا معنويات القوات، وأظهرا أن أذربيجان ليست وحدها.

وأشار علييف إلى أن الشعب الأذربيجاني يقدر هذا الدعم، الذي أسهم في الارتقاء بالعلاقة بين البلدين إلى تحالف رسمي. وكان أردوغان قد أكد بدوره أهمية مواصلة التعاون، وربط بين الشراكة الثنائية ومساعي تثبيت الاستقرار في المنطقة.

خلفية أزمة الزي المدرسي

بدأ التوتر في سبتمبر الماضي، عقب إقرار وزارة التعليم في باكو لائحة للزي المدرسي ترتب عليها منع ارتداء الحجاب في بعض المؤسسات التعليمية. وانتقد كبير مستشاري الرئاسة التركية أوكطاي سارال القرار، بينما اعتبرته باكو تدخلا في شؤونها الداخلية.

وفي 21 أكتوبر الماضي، أدرجت السلطات الأذربيجانية 31 مواطنا تركيا على قائمة «أشخاص غير مرغوب فيهم» ومنعتهم من دخول البلاد، ومن بينهم فاتح أربكان وعدد من البرلمانيين والإعلاميين. واتصل أردوغان بعلييف في اليوم نفسه ودعاه إلى قمة منظمة الدول التركية في أنقرة يوم 30 أكتوبر، كما أقال مستشاره أوكطاي سارال في محاولة لتهدئة الأجواء.

اعتذر علييف عن حضور القمة، وأوفد وزير خارجيته جيهون بيراموف، معللا ذلك بارتباطه بحدث رياضي. وتستند العلاقات بين البلدين أيضا إلى التعاون الاقتصادي والعسكري، ومنه مرور صادرات الغاز الطبيعي والنفط الأذربيجاني عبر الأراضي التركية إلى أوروبا، فيما مهد الدعم التركي الطريق لاستعادة السيطرة على ناجورنو كاراباخ خلال تحرك عام 2023.

ماذا يعني هذا الخبر؟

لا يذكر الخبر أثرا مباشرا على حياة القارئ في مصر. لكنه يوضح أن أنقرة وباكو تسعيان إلى احتواء الخلاف والحفاظ على تعاونهما.

أسئلة وأجوبة

أين التقى أردوغان وعلييف؟

التقيا في مدينة فضولي بإقليم ناجورنو كاراباخ، خلال فعاليات يوم النصر.

ما الخلاف الذي يسعى الطرفان إلى احتوائه؟

التوتر المرتبط بملف الزي المدرسي.