محافظات

الأقصر تجذب سياح العالم لقضاء عطلة شتوية بين المعابد والمتاحف

تقدم الأقصر للسائحين إجازة شتوية تجمع بين البالون الطائر ومعابد البر الغربي، وزيارة المتاحف ومعابد الكرنك ومعبد الأقصر على الضفة الشرقية للنيل.

الأقصر تجذب سياح العالم لقضاء عطلة شتوية بين المعابد والمتاحف

تستقبل الأقصر أفواجا سياحية من دول أوروبا ومناطق أخرى لقضاء إجازاتهم الشتوية، في جولات تمتد بين المعالم الأثرية على الضفتين الشرقية والغربية، والرحلات النيلية والبالون الطائر.

وتبدأ رحلة السائحين مع ساعات الفجر، قبل الانتقال بين المعابد والمقابر والمتاحف، ثم مواصلة اليوم بأنشطة على النيل وفي محيطه. وتتنوع الزيارات بين مواقع أثرية بارزة ومعالم تتيح للسائحين مشاهدة آثار مصر القديمة.

أخبار ذات صلة

البوتشي تجذب نزلاء فنادق البحر الأحمر إلى ملاعب الشواطئحالة الطقس اليوم الجمعة 6-11-2026 في مصر.. فرص أمطار والعظمى بالقاهرة 23 درجة

السياحة الشتوية في الأقصر

تنطلق رحلات البالون الطائر من البر الغربي مع شروق الشمس، بعد توجه السائحين إلى أرض المطار المخصصة لها. وترتفع الرحلات إلى نحو 2000 قدم، بما يتيح مشاهدة المشهد من السماء في مستهل اليوم.

وبعد انتهاء الجولة الجوية، يتوجه الزوار إلى معبد الملكة حتشبسوت في الدير البحري، وهو من المواقع التي يقصدها السائحون المصريون والأجانب خلال زيارتهم للأقصر. وتشمل الجولة أيضا تمثالي ممنون، اللذين شيدا في عهد الملك أمنحتب الثالث.

وتضم محطات البر الغربي معبد الرمسيوم، الذي بناه الملك رمسيس الثاني، إلى جانب مدينة هابو التي تضم معبد رمسيس الثالث وقدس الأقداس وصالات الأساطين الثلاث. وتتنقل الوفود بين هذه المواقع للتعرف على معابد ومبان تعود إلى عصور مصر القديمة.

مقابر ومعابد البر الغربي

تشمل الجولات كذلك وادي الملوك ووادي الملكات، حيث تقع مقابر الملوك والملكات. ويزور السائحون عددا من المقابر في المنطقة، من بينها مقبرة الملك توت عنخ آمون ومقابر رمسيس ونفرتاري.

وتأتي زيارة المقابر بعد المحطات الأثرية في البر الغربي، لتمنح برنامج اليوم تنوعا بين المعابد ومواقع الدفن الملكية. وتضم المنطقة مقابر فرعونية تجذب الزوار خلال إقامتهم في الأقصر.

وتعبر المراكب النيلية والباصات بالسائحين إلى البر الشرقي عقب انتهاء جولاتهم غربا. وتنتقل الرحلات بذلك من مواقع المعابد والمقابر إلى المتاحف والمعالم الواقعة على كورنيش النيل.

متاحف ومعابد البر الشرقي

على كورنيش النيل، يزور السائحون متحف الأقصر ومتحف التحنيط، ويعرض متحف الأقصر للفن المصري القديم 376 قطعة من المقتنيات النادرة للأسرات الفرعونية. ويشكل المتحفان محطتين ضمن الجولات اليومية في المدينة.

ويستقبل معبد الأقصر زواره نهارا وليلا، ويمتد مدخله من ساحة سيدي أبو الحجاج الأقصر. وشيد المعبد في عهد الملك أمنحتب الثالث لعبادة الإله آمون رع، ويرتبط اسمه بتأكيد النسب إلى الإله آمون.

وتشمل الزيارات في الضفة الشرقية معابد الكرنك، وهي مجموعة تضم 11 معبدا على مساحة 247 فدانا. ويقصدها سائحون من دول مختلفة ضمن رحلاتهم في الأقصر، إلى جانب ما توفره المدينة من جولات نيلية تشمل البواخر والفلوكة وجزيرة الموز وكورنيش النيل.