الدهون الثلاثية.. 5 تغييرات في نمط الحياة لدعم صحة القلب
قد ترتفع الدهون الثلاثية من دون أعراض، لكن تعديل الغذاء والنشاط البدني والحد من السكريات المضافة والتدخين قد يساعد على تحسين مستوياتها وحماية القلب.

قد ترتفع الدهون الثلاثية في الدم من دون أعراض واضحة، لكنها ترتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وقد تسبب المستويات الشديدة ارتفاعا خطر التهاب البنكرياس. ويمكن لتغييرات في نمط الحياة أن تساعد على تحسين مستوياتها.
تتكون الدهون الثلاثية عندما يحول الجسم فائض السعرات الحرارية إلى دهون يخزنها، وقد تسهم في ارتفاعها السكريات والكربوهيدرات المكررة وقلة الحركة والتدخين. ويحدد الطبيب الحاجة إلى العلاج الدوائي وفق نتائج التحاليل وعوامل الخطر الصحية.
النشاط البدني والغذاء
يساعد النشاط البدني الجسم على استخدام الطاقة، وقد يدعم صحة القلب ويحسن مستويات الدهون في الدم. ومن الأنشطة المناسبة المشي السريع وركوب الدراجات والسباحة والركض الخفيف، مع مراعاة القدرة الصحية واللياقة.
يستهدف النشاط نحو 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع، ويمكن زيادة المدة تدريجيا أو تقسيم الحركة إلى فترات قصيرة خلال اليوم. أما المصابون بأمراض مزمنة أو قيود صحية، فمن الأفضل أن يستشيروا الطبيب بشأن نوع النشاط وشدته قبل بدء برنامج جديد.
ويمكن أن يتضمن النظام الغذائي المتوازن خيارات متنوعة، مع ضبط الكميات وفقا للاحتياجات الفردية. ومن الأطعمة التي يمكن إدراجها:
- الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
- منتجات الألبان قليلة الدسم والأسماك والدواجن.
- المكسرات والبذور والدهون غير المشبعة، مثل زيت الزيتون والأفوكادو.
السكريات والتدخين
قد يسهم الإفراط المتكرر في السكريات المضافة في ارتفاع الدهون الثلاثية. وتشمل مصادرها المشروبات الغازية والمحلاة والحلويات والمخبوزات الغنية بالسكر، إلى جانب بعض الأطعمة المصنعة والصلصات والتتبيلات.
وتساعد مراجعة الملصقات الغذائية على معرفة كمية السكر في المنتجات واختيار الأقل منها. ولا يستدعي ذلك الامتناع عن جميع الكربوهيدرات، إذ توفر الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات عناصر غذائية مهمة، ويبقى الاعتدال أساس النظام الغذائي.
ويرتبط التدخين بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وقد يترافق مع اضطراب مستويات الدهون في الدم. ويعد الإقلاع عنه خطوة لتحسين الصحة العامة وتقليل المخاطر القلبية، ويمكن الاستعانة بالطبيب أو بخدمات الدعم المتخصصة عند مواجهة صعوبة في التوقف.
التحاليل وخيارات العلاج
قد يساعد خفض الوزن لدى البالغين الذين لديهم زيادة فيه على تحسين الدهون الثلاثية، لكن مقدار التغيير الملائم يختلف بين الأشخاص. كما تختلف سرعة الاستجابة لتغييرات الغذاء والحركة، وقد تحتاج النتائج إلى أسابيع أو أشهر حتى تظهر في التحاليل.
وتصنف المستويات الشائعة للبالغين على النحو الآتي:
- الطبيعي: أقل من 150 ملليجراما لكل ديسيلتر.
- الحدي المرتفع: من 150 إلى 199 ملليجراما لكل ديسيلتر.
- المرتفع: من 200 إلى 499 ملليجراما لكل ديسيلتر.
- المرتفع جدا: 500 ملليجرام لكل ديسيلتر أو أكثر.
تختلف قراءة النتائج بحسب ظروف التحليل والحالة الصحية، لذلك يفسر الطبيب الرقم ضمن بقية التحاليل وعوامل الخطر. وقد يوصي بأدوية إلى جانب الغذاء والنشاط إذا لم تكف تغييرات نمط الحياة أو استدعت المستويات ذلك، فيما تستدعي المستويات المرتفعة جدا اهتماما طبيا سريعا، ويجب طلب تقييم عاجل عند ألم شديد ومستمر في البطن، خاصة إذا صاحبه قيء.

مشروبات عشبية تدعم صحة الأمعاء وتخفف اضطرابات الهضم
سرطان المعدة لا يرتبط بالشعرية سريعة التحضير وحدها.. 7 علامات تحذيرية


