سياسة

المجلس القومي لحقوق الإنسان يبحث التعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي

استقبل المجلس القومي لحقوق الإنسان وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، لبحث تطوير التعاون والحوار وتجديد الشراكة وتبادل الرؤى والخبرات في قضايا حقوق الإنسان.

المجلس القومي لحقوق الإنسان يبحث التعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي

استقبل المجلس القومي لحقوق الإنسان وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية، برئاسة ألبرتو كورتيزون، رئيس قسم التعاون بالبعثة، لبحث تعزيز التعاون والحوار ومناقشة قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، ومحمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس، وعدد من أعضاء المجلس. وتناول الاجتماع سبل تطوير التعاون القائم بين المجلس والبعثة، إلى جانب استكشاف فرص تجديد الشراكة بينهما خلال المرحلة المقبلة.

أخبار ذات صلة

معهد ثربانتس بالقاهرة يستضيف العرض العالمي الأول لجيتار ألفاغرفة شركات السياحة تخصص جناحا للمصريين في بورصة لندن وتعزز اللقاءات

حضور بعثة الاتحاد الأوروبي

استقبل رئيس المجلس ونائبه وأعضاء المجلس الوفد الأوروبي، الذي ترأسه ألبرتو كورتيزون بصفته رئيس قسم التعاون بالبعثة. وجاء اللقاء لفتح النقاش حول مجالات العمل المشتركة في حقوق الإنسان، وتطوير التواصل بين الجانبين.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن المجلس القومي لحقوق الإنسان وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية. وتركزت المناقشات على القضايا والموضوعات التي تحظى باهتمام مشترك، من دون أن يقتصر البحث على جانب واحد من التعاون.

بحث تطوير التعاون والشراكة

ناقش الجانبان آفاق تطوير التعاون القائم بين المجلس والبعثة، وسبل تقوية قنوات الحوار بينهما. كما بحثا فرص تجديد الشراكة خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهودهما المشتركة في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

وتناول البحث إمكان البناء على مجالات تعاون قائمة أو جديدة لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات. وتأتي هذه المسارات ضمن الموضوعات التي طرحها الطرفان خلال اللقاء، إلى جانب بحث سبل استمرار الحوار بشأن القضايا المشتركة.

قضايا حقوق الإنسان

شهد الاجتماع تبادلا لوجهات النظر حول عدد من القضايا والموضوعات المتصلة بحقوق الإنسان. واستعرض المشاركون رؤاهم بشأن المجالات التي يمكن أن تشكل أساسا لتعاون أكبر بين المجلس والبعثة.

وتطرق النقاش كذلك إلى فرص توسيع تبادل الخبرات، وتعزيز التواصل بين الجانبين في الملفات التي يتشاركان الاهتمام بها. وشمل ذلك بحث ما يمكن البناء عليه في علاقتهما لدعم الجهود المشتركة في مجال حقوق الإنسان خلال المرحلة المقبلة.