صحة وتكنولوجيا

المكياج اليومي والإضاءة قد يرهقان البشرة ويزيدان مشكلاتها

قد يسبب التعرض الطويل لإضاءة الاستوديو ووضع المكياج لساعات جفاف البشرة وتهيجها أو انسداد المسام. ويوصي الخبراء بإزالة المكياج قبل النوم واختيار منتجات مناسبة، واستشارة طبيب جلدية عند استمرار البثور أو تفاقم مشكلة جلدية.

المكياج اليومي والإضاءة قد يرهقان البشرة ويزيدان مشكلاتها

أثارت بشرة الفنانة مريم الخشت خلال ظهورها في مسلسل «طالع نازل» نقاشا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت إنها لم تتابع التعليقات في البداية ولم تتأثر بالانتقادات. وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، أنها لم تفهم سبب دفاع البعض عنها قبل أن تعرف طبيعة التعليقات، ولم تفكر في اتخاذ إجراء قانوني ضد أصحاب المنشورات.

أبرز النقاط

  • التعرض الطويل لحرارة وإضاءة الاستوديو قد يسبب إجهادا للبشرة وجفافا أو تهيجا، وتختلف التأثيرات بحسب نوع البشرة.
  • وضع المكياج لساعات، خصوصا المنتجات الثقيلة وطويلة الثبات، قد يسد المسام ويسبب البثور أو يهيج البشرة.
  • تشمل العادات الموصى بها إزالة المكياج قبل النوم، واختيار منتجات لا تسد المسام وخالية من العطور، وتنظيف أدوات المكياج بانتظام.
  • ينصح بالتوقف مؤقتا عن المكياج عند ظهور التهاب أو تفاقم مشكلة جلدية، واستشارة طبيب جلدية عند استمرار الأعراض.

وأشارت مريم الخشت إلى أنها توقعت استغلال بعض الأطباء صورها في الدعاية بالتزامن مع نجاح المسلسل وزيادة التفاعل حوله. وفي سياق الجدل، تبرز تأثيرات محتملة للتعرض الطويل لإضاءة الاستوديو ووضع مستحضرات التجميل لساعات، لكنها تختلف بين شخص وآخر بحسب نوع البشرة والمنتجات المستخدمة.

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة تسجل 5182 إصابة بالحصبة في 2026.. الأعلى منذ 1991أنثروبيك تطلق «التقارير الذكية» لمتابعة استخدام الموظفين لكلود

تأثير الإضاءة على البشرة

قد تصدر مصابيح الاستوديو حرارة وضوءا مرئيا، ويمكن أن يسبب التعرض لهما لفترات طويلة إجهادا للبشرة، خصوصا مع تكرار جلسات التصوير. كما قد يحفز الضوء الأزرق عالي الطاقة الإجهاد التأكسدي داخل الجلد.

ومن التأثيرات المحتملة للحرارة زيادة فقدان الرطوبة، بما قد يؤدي إلى الجفاف والتقشر والتأثير في حاجز البشرة الطبيعي. وقد تصبح البشرة أكثر حساسية وعرضة للتهيج، لا سيما لدى أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، فيما قد يرتبط تكرار التعرض للضوء الأزرق بعدم توحد اللون والبقع الداكنة وعلامات الشيخوخة المبكرة.

المكياج اليومي ومشكلاته

قد تختلط كريمات الأساس والبودرة، خصوصا طويلة الثبات، بالزيوت الطبيعية والعرق وخلايا الجلد الميتة عند ارتفاع الحرارة، ما قد يسبب انسداد المسام وظهور البثور وحب الشباب. وتزداد الاحتمالات مع المنتجات الثقيلة أو وضع المكياج مباشرة على البثور النشطة.

كما قد تسبب العطور والأصباغ والمواد الحافظة تهيجا أو حساسية تعرف بالتهاب الجلد التماسي، وقد تظهر في صورة احمرار أو حكة أو تقشر. ويمكن للمكياج أن يزيد التهاب البشرة المصابة بالإكزيما أو الصدفية أو الوردية، فيما قد تحبس بعض التركيبات طويلة الثبات الزيوت والعرق والملوثات وتؤثر بمرور الوقت في توازن الميكروبيوم وحاجز الجلد.

عادات تقلل التهيج

للتقليل من هذه التأثيرات، تشمل العادات الواردة للعناية بالبشرة إزالة المكياج قبل النوم، واختيار منتجات لا تسد المسام وخالية من العطور، وغسل الفرش والإسفنجات بمنظف لطيف كل 7 إلى 10 أيام وتركها تجف تماما.

ويفضل التخلص من المنتج إذا تغير قوامه أو لونه أو رائحته، وتقليل استخدام المكياج يوما أو يومين أسبوعيا، والتوقف عنه مؤقتا عند ظهور الالتهاب أو تفاقم مشكلة جلدية. كما تتضمن الخطوات استخدام منظف لطيف ومرطب مناسب، ووضع واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية SPF 30 أو أعلى قبل المكياج، بدلا من الاعتماد على كريم أساس يحتوي على حماية من الشمس.

وعند استمرار البثور أو ظهور طفح غير مبرر أو تفاقم الإكزيما والوردية، يفضل استشارة طبيب أمراض جلدية لتحديد السبب واختيار المنتجات المناسبة، وقد يوصي بإجراء اختبارات الحساسية عند الحاجة.

ماذا يعني هذا الخبر؟

إذا كنت تضع المكياج لساعات، فقد يساعدك اختيار منتجات مناسبة لبشرتك وإزالة المكياج قبل النوم على تقليل التهيج وانسداد المسام. وعند استمرار البثور أو ظهور طفح أو تفاقم مشكلة جلدية، يفضل استشارة طبيب أمراض جلدية.

أسئلة وأجوبة

ما المشكلات التي قد يسببها المكياج طويل الثبات؟

قد يسبب انسداد المسام وظهور البثور وحب الشباب، وقد يحبس الزيوت والعرق والملوثات.

كيف يمكن تقليل تهيج البشرة من المكياج؟

إزالة المكياج قبل النوم، واختيار منتجات لا تسد المسام وخالية من العطور، وغسل الفرش والإسفنجات بمنظف لطيف كل 7 إلى 10 أيام.

متى يفضل استشارة طبيب جلدية؟

عند استمرار البثور أو ظهور طفح غير مبرر أو تفاقم الإكزيما والوردية.