سياسة

الوطنية للإعلام تنشر مقالا نادرا لأم كلثوم في مئوية الإذاعة المصرية

أعادت الوطنية للإعلام نشر مقال نادر لأم كلثوم بمناسبة مئوية الإذاعة المصرية. وتناول المقال دور الموسيقى في التثقيف والتهذيب، ودعا الجمهور والفنانين وإدارة المحطة إلى التعاون ووضع البرامج ضمن خطة فنية متكاملة.

الوطنية للإعلام تنشر مقالا نادرا لأم كلثوم في مئوية الإذاعة المصرية

أعادت الوطنية للإعلام نشر مقال نادر لكوكب الشرق أم كلثوم، بمناسبة مئوية الإذاعة المصرية، تناولت فيه رؤيتها لدور الإذاعة اللاسلكية والموسيقى والعلاقات التي تربط الجمهور بالفنانين وإدارة المحطة.

أبرز النقاط

  • أعادت الوطنية للإعلام نشر مقال نادر لأم كلثوم بمناسبة مئوية الإذاعة المصرية.
  • رأت أم كلثوم أن الموسيقى في الإذاعة تؤدي دورا يتجاوز الترفيه إلى التثقيف والتهذيب.
  • دعت الجمهور إلى التواصل مع إدارة المحطة والفنانين وإبداء الرأي والنقد الموضوعي.
  • طالبت بوضع البرامج ضمن خطة فنية متكاملة، وبالتعاون بين الجمهور والفنانين وإدارة المحطة.

وأكدت أم كلثوم في المقال أن الموسيقى تحتل موقعا أساسيا في البث الإذاعي، ولا يقتصر دورها على الترفيه، بل يمتد إلى التثقيف والتهذيب. كما دعت إلى تنظيم البرامج وفق خطة فنية واضحة تراعي احتياجات الجمهور وتدعم تطور الفن.

أخبار ذات صلة

المجلس القومي للمرأة ينفذ تدريبا لإدارة حالات العنف داخل الأسرةالسيد القصير يؤكد توفير ملتقى المنوفية أكثر من 4500 فرصة عمل

مقال أم كلثوم عن الإذاعة

أشارت أم كلثوم إلى أن أثر الإذاعة اللاسلكية يتطلب الاهتمام بها وتوجيهها إلى ما يعود بالنفع، موضحة أن اهتمامها الخاص ينصب على ما يتصل بالموسيقى، سواء قدمه المقرئون والمطربون والفرق الموسيقية أو ظهر في صورة أسطوانات ومقطوعات فكاهية وأناشيد.

ولفتت إلى أن البرامج الموسيقية تستحوذ على أكثر من ثلاثة أرباع زمن الإذاعة العامة، في مصر وغيرها من البلدان التي تستخدم البث اللاسلكي. لذلك رأت أن الاهتمام بهذا الجانب لا يخص الموسيقيين ومحبي الموسيقى وحدهم، بل يشمل كل من يتصل بشؤون الإذاعة.

مسؤولية الجمهور والفنانين

ودعت أم كلثوم الجمهور إلى المشاركة في تطوير البرامج، من خلال التواصل مع إدارة المحطة والفنانين، وإبداء الرأي والنقد الموضوعي لما يقدم، مع توضيح ما يلقى قبولا لديه. وشددت على أن دور المستمع لا يتوقف عند دفع ضريبة الراديو، وأن عليه في الوقت نفسه مراعاة حداثة المشروع الإذاعي ومحدودية عدد الفنانين في مصر.

كما نبهت إلى تنوع أذواق المستمعين باختلاف مستوياتهم الثقافية، ورأت أن من واجب الفنان مراعاة احتياجات هذه الفئات. وفي المقابل، دعت الجمهور إلى الثقة بالفنان، الذي يبذل ما لديه سعيا إلى إرضائه.

تعاون إدارة المحطة

ورأت أن الجمهور ينظر إلى الفنانين المذيعين وإدارة المحطة بوصفهم جهة واحدة، ما يستلزم التعاون والتضامن بينهم، لا الاكتفاء بعلاقة تعاقدية. وقالت إن الفن ليس سلعة، وإن العلاقة بين الطرفين ينبغي أن تقوم على المحبة والإخلاص، مع تحملهما معا مسؤولية ما يقدم للجمهور.

وطالبت الفنانين بمساندة الإدارة واقتراح ما يطور العمل الفني، فيما يقع على إدارة المحطة تهيئة بيئة تحفظ حقوقهم وتقوي الثقة بينهم وبينها، إلى جانب حماية المحترفين من منافسة الهواة. ودعت إلى إخضاع البرامج لخطة عامة، بحيث تكون البرامج الأسبوعية أجزاء من تصور فني متكامل يخدم رقي الموسيقى العربية والفن القومي.

ماذا يعني هذا الخبر؟

يعرض المقال للمستمع دورا يتجاوز متابعة البرامج، إذ يدعوه إلى إبداء رأيه فيما يقدم. كما يبرز أهمية مراعاة البرامج اختلاف أذواق الجمهور واحتياجاته.

أسئلة وأجوبة

لماذا أعادت الوطنية للإعلام نشر المقال؟

بمناسبة مئوية الإذاعة المصرية.

ما الدور الذي رأته أم كلثوم للموسيقى في الإذاعة؟

أنها لا تقتصر على الترفيه، بل تمتد إلى التثقيف والتهذيب.

كيف دعت أم كلثوم الجمهور إلى المشاركة في تطوير البرامج؟

من خلال التواصل مع إدارة المحطة والفنانين، وإبداء الرأي والنقد الموضوعي لما يقدم.