صحة وتكنولوجيا

تجاوز الاحترار العالمي 1.5 درجة يهدد الأنهار الجليدية بأضرار دائمة

يحذر تقرير علمي من أن تجاوز متوسط حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية مؤقتا قد يسبب أضرارا يصعب عكسها للأنهار الجليدية والصفائح الجليدية، مع تداعيات مناخية طويلة الأمد تمتد إلى مناطق واسعة.

تجاوز الاحترار العالمي 1.5 درجة يهدد الأنهار الجليدية بأضرار دائمة

حذر تقرير علمي حديث من أن تجاوز متوسط حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية، حتى بصورة مؤقتة، قد يلحق أضرارا جسيمة بالأنهار الجليدية والصفائح الجليدية يصعب عكسها. ورجح التقرير امتداد التداعيات المناخية طويلة الأمد إلى مناطق واسعة من العالم.

أبرز النقاط

  • يحذر تقرير علمي من أن تجاوز متوسط حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية، حتى مؤقتا، قد يسبب أضرارا جسيمة يصعب عكسها للأنهار الجليدية والصفائح الجليدية.
  • لا تقتصر آثار الاحترار على المناطق التي تضم الجليد، بل قد تطال المجتمعات القريبة والبعيدة عنها.
  • استمرار ارتفاع درجات الحرارة قد يزيد حدة التداعيات المناخية، وقد تبقى بعض آثارها حتى إذا انخفضت الحرارة لاحقا.
  • أعدت المبادرة الدولية للمناخ والغلاف الجليدي التقرير بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ويركز على آثار تجاوز الاحترار في الغلاف الجليدي.

ويشمل أثر الاحترار، وفقا للتقرير، المجتمعات السكانية القريبة من المناطق الجليدية والبعيدة عنها، وليس الأماكن النائية التي توجد فيها الأنهار والصفائح الجليدية وحدها. كما أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة قد يزيد من حدة التأثيرات المرتبطة بتغير المناخ.

أخبار ذات صلة

زراعة الشعر لكبار السن لا يمنعها العمر بشروط صحية محددةالعلاج النفسي يستفيد من تجربة المريض إلى جانب التشخيص

مخاطر تجاوز 1.5 درجة

تتناول الدراسة النتائج المحتملة لتخطي متوسط الاحترار العالمي حاجز 1.5 درجة مئوية لفترة مؤقتة، مع تركيز خاص على الغلاف الجليدي. ويحذر التقرير من أن بعض الأضرار التي تلحق بالأنهار الجليدية والصفائح الجليدية قد تكون غير قابلة للعكس.

وقال جيمس كيركهام، كبير العلماء في المبادرة الدولية للمناخ والغلاف الجليدي والمؤلف الرئيسي المشارك للتقرير، إن آثار تجاوز العتبة الحرارية لن تقتصر على المناطق التي تضم الجليد. وأوضح، في تصريحات لوكالة الأنباء الهندية (PTI)، أن المجتمعات القريبة والبعيدة قد تتأثر بتفاقم انعكاسات تغير المناخ.

تداعيات مناخية طويلة الأمد

وأضاف كيركهام أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى زيادة حدة مجموعة من التداعيات المناخية. وقد يجعل ذلك بعض أخطر آثار التغير المناخي عصية على التراجع، حتى إذا انخفضت درجات الحرارة لاحقا.

ويشير التقرير إلى أن انخفاض درجات الحرارة بعد تجاوز مؤقت لا يضمن استعادة الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية لما كانت عليه، إذ قد تكون الأضرار التي تتعرض لها بالغة ويصعب عكسها. ويربط التقرير بين هذه التغيرات وبين مخاطر مناخية تمتد آثارها إلى نطاق جغرافي واسع.

إعداد تقرير الغلاف الجليدي

يحمل التقرير عنوان «تجاوز حدود الاحترار وتأثيراته على الغلاف الجليدي» (Overshoot and the Cryosphere)، وأعدته المبادرة الدولية للمناخ والغلاف الجليدي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP). ويقدم الإصدار معالجة متخصصة لتداعيات تجاوز مستوى الاحترار المستهدف بصورة مؤقتة.

ويأتي التقرير مكملا لإصدار برنامج الأمم المتحدة للبيئة «الحد من تجاوز الاحترار» (Limiting Overshoot)، الذي يتناول مخاطر تخطي الحدود الحرارية المستهدفة عالميا وإمكان الحد من تداعيات ذلك. ويركز التقرير الجديد على ما قد يصيب الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية نتيجة هذا التجاوز.

ماذا يعني هذا الخبر؟

يوضح التقرير أن آثار الاحترار قد تمتد إلى مجتمعات بعيدة عن المناطق الجليدية، ومنها مجتمعات في مصر. كما أن انخفاض درجات الحرارة لاحقا لا يضمن عكس الأضرار التي تصيب الأنهار والصفائح الجليدية.

أسئلة وأجوبة

ما الخطر من تجاوز الاحترار مستوى 1.5 درجة مئوية مؤقتا؟

قد يلحق أضرارا جسيمة بالأنهار الجليدية والصفائح الجليدية يصعب عكسها.

هل تقتصر آثار الاحترار على المناطق الجليدية؟

لا، فقد تتأثر به المجتمعات القريبة من المناطق الجليدية والبعيدة عنها.

هل يضمن انخفاض درجات الحرارة استعادة الجليد لما كان عليه؟

لا، إذ قد تكون الأضرار بالغة ويصعب عكسها.