خالد البلشي يدعو لمقاطعة مروجي السباب ويحذر المواقع الإلكترونية
دعا خالد البلشي المواقع الإلكترونية إلى مقاطعة مروجي السباب وعدم نشر تفاصيل الحياة الخاصة لأطراف القضايا، وحدد ستة ضوابط للتغطية الصحفية، مع إحالة الشكاوى إلى النقابة.

دعا خالد البلشي، نقيب الصحفيين، إدارات تحرير المواقع الإلكترونية والعاملين بها إلى مقاطعة من يروجون للسباب والخوض في الحياة الخاصة، والامتناع عن تغطية مؤتمرات تتضمن انتهاكا للخصوصية أو تبادلا للاتهامات.
وقال البلشي في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك إن بعض المواقع تتابع لقاءات مرتبطة بنزاعات قضائية ومجتمعية، رغم تناولها تفاصيل شخصية لقضايا منظورة أمام القضاء. وحذر من أن نشر هذه المواد يوسع نطاق الإساءة، وقد يعرض النساء والأطفال للتشهير والوصم، كما يصرف الاهتمام عن قضايا المجتمع الأساسية.
مطالب خالد البلشي للمواقع
حدد نقيب الصحفيين ستة مطالب موجهة إلى إدارات التحرير والعاملين في المواقع الإلكترونية، تشمل ضوابط التغطية والنشر في القضايا الأسرية والنزاعات.
وتتمثل المطالب في الامتناع عن تغطية المؤتمرات التي تخوض في الأعراض أو تنتهك الخصوصية، ومقاطعة أصحاب خطابات السب والقذف وعدم منحهم مساحة إعلامية. كما دعا إلى عدم نشر تفاصيل الحياة الخاصة لأطراف القضايا المنظورة أو أسماء الأطراف وتوصيفاتهم خلال مرحلة الاتهام.
وشملت المطالب أيضا الالتزام بقواعد تغطية قضايا العلاقات الأسرية، وحظر نشر صور المتهمين أو أسمائهم أو الإشارة إلى أطراف القضايا بما قد يضر بالأسر والأطفال. ودعا إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها، وعدم تعميم الاتهامات قبل التحقيق فيها، ورفض المواد التي تتضمن تمييزا أو وصما للمرأة المصرية أو أي فئة من المجتمع.
الخصوصية وأخلاقيات النشر
وأوضح البلشي أن نشر تفاصيل العلاقات الشخصية لأطراف النزاعات يمس حقهم في الخصوصية، وأن وجود شخصية عامة في قضية لا يبرر كشف أسرار المحيطين بها. وأكد أن الأزواج والزوجات والأبناء لهم حق في صيانة حياتهم الخاصة، وأن نشر التفاصيل قد يلحق الضرر بأشخاص لا صلة لهم بالنزاع، وفي مقدمتهم الأطفال.
وأضاف أن نقل ألفاظ السب والقذف إلى المجال العام لا يعد تغطية محايدة، بل يسهم في توسيع أثر الإساءة. وشدد على أن تناول قضايا العلاقات الأسرية ينبغي أن يهدف إلى التحذير من المخاطر، لا إلى كشف التفاصيل أو فرض أحكام مسبقة على أطرافها.
شكاوى ومحاسبة نقابية
وأكد نقيب الصحفيين أن النقابة ستحاسب نقابيا كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات، ودعا المتضررين من النشر عبر المنصات الصحفية إلى تقديم شكاوى إليها، مشيرا إلى أن النقابة ستتولى التحقيق فيها ومحاسبة المخالفين وفقا للقواعد واللوائح المنظمة.
وأشار البلشي إلى أن النقد الجاد يركز على كشف أوجه الخلل دون ترديد العبارات المسيئة أو الاعتداء على حقوق الآخرين. كما اعتبر أن منح أصحاب هذه الخطابات منابر إعلامية يعزز انتشارها، مؤكدا أن دور الصحافة يتمثل في نقل معاناة المواطنين وكشف مواطن الخلل، مع حماية الأبرياء ورفض التحريض والتمييز.

مجلس الشيوخ يناقش 6 طلبات بشأن الأمن الغذائي وتطوير الزراعة
لميس الحديدي تتساءل عن تراجع التضخم واستمرار ارتفاع الأسعار


