حوادث وقضايا

خلية الجمالية.. إحالة متهمين بتفجير السفارة المصرية في إسلام آباد للمفتي

أحالت الدائرة الأولى إرهاب متهمين في قضية خلية الجمالية إلى المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما على خلفية تفجير السفارة المصرية بإسلام آباد.

خلية الجمالية.. إحالة متهمين بتفجير السفارة المصرية في إسلام آباد للمفتي

قررت الدائرة الأولى إرهاب، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى، إحالة متهمين اثنين من عناصر تنظيم القاعدة إلى المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، في القضية رقم 4228 لسنة 2026 جنايات الجمالية، المتهمين فيها بالمشاركة في تفجير السفارة المصرية بإسلام آباد عام 1995.

وتتعلق القضية باتهام المتهمين، إلى جانب آخرين، بارتكاب تفجير استهدف السفارة المصرية في باكستان. وذكرت التحقيقات أن العملية وقعت في 10 نوفمبر 1995، وأسفرت عن سقوط ضحايا داخل مبنى السفارة وخارجه.

أخبار ذات صلة

صانعات محتوى.. ضبط 4 متهمات بنشر مقاطع خادشة للحياء في الهرمالداخلية تكشف ملابسات تهديد سيدة والاستيلاء على منقولاتها بالمنوفية

تفاصيل خلية الجمالية

أسندت جهات التحقيق إلى المتهم الأول محمد حمدى والمتهم الثاني محمد صلاح تولي قيادة في جماعة إرهابية، قالت إن غرضها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، إلى جانب تعطيل أحكام الدستور والقوانين.

وبحسب التحقيقات، تولى محمد حمدى مسؤولية قيادة أحد أجنحة الدعم اللوجيستي في الجماعة، فيما تولى محمد صلاح قيادة أحد أجنحتها العسكرية، وتدرج في مواقعها القيادية إلى أن أصبح مسؤولا عن الجماعة كاملة.

أدوار المتهمين

وأفادت التحقيقات بأن المتهم الأول بايع أسامة بن لادن بعد سفره إلى باكستان، واطلع على أهداف التنظيم ووسائله وعقيدته القائمة، وفقا لما جاء في القضية، على تكفير الحاكم وضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة ورجال القضاء، واستهدافهم واستهداف منشآتهم.

كما نسبت التحقيقات إلى التنظيم استهداف أبناء الطائفة المسيحية وممتلكاتهم ودور عبادتهم، والمنشآت الحيوية والدبلوماسية، وأماكن تجمع الأجانب وإقامتهم، سعيا إلى إسقاط الأنظمة الحاكمة وإقامة ما سمته «الخلافة» بالقوة المسلحة.

وقالت التحقيقات إن المتهم الأول تلقى داخل التنظيم دورات فكرية لترسيخ أفكاره، وأخرى عسكرية شملت التدريب على استخدام الأسلحة النارية، وتصنيع المفرقعات والأحزمة الناسفة، وتفخيخ السيارات وأساليب القتال.

التخطيط لتفجير السفارة

وذكرت التحقيقات أن المتهمين اجتمعا في منتصف عام 1995 بقيادات من تنظيم القاعدة، واتفقوا على استهداف السفارة المصرية في إسلام آباد بسيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان، في وقت الذروة، بقصد تدمير المبنى وقتل العاملين فيه.

وعزت التحقيقات التخطيط للعملية إلى رغبة التنظيم في الثأر من النظام المصري آنذاك، بعد ضبط عناصر منه ومحاكمتهم، كما أشارت إلى اعتقادهم بأن دبلوماسيين وموظفين في السفارة نقلوا معلومات عن عناصر التنظيم إلى الجهات الأمنية المصرية.

وألحقت التحقيقات المتهم الأول بمجموعة الرصد والمراقبة لتحديد أوقات الذروة وحركة السفارة، فيما كلفت المجموعة الأخرى بتفخيخ السيارتين ونقلهما إلى إسلام آباد. وفي يوم التنفيذ، رصد المتهم الأول محيط السفارة وأبلغ كوادر التنظيم لاسلكيا بسير العمل وتوافد المواطنين والدبلوماسيين، قبل أن يشاهد المتهم الثاني، برفقة عناصر أخرى، يطلقون النار من أسلحة كلاشينكوف على أمن السفارة، ثم تصطدم السيارتان المفخختان بالمبنى.