سياسة

دار الإفتاء المصرية تدعو المقبلين على الزواج لحضور برامج التأهيل

دعت دار الإفتاء المصرية المقبلين على الزواج إلى حضور برامج التأهيل الزواجي، موضحة أنها تعرفهم بالأحكام والحقوق والواجبات، وتعينهم على الاستعداد للحياة الأسرية.

دار الإفتاء المصرية تدعو المقبلين على الزواج لحضور برامج التأهيل

دعت دار الإفتاء المصرية المقبلين على الزواج إلى حضور برامج التأهيل الزواجي قبل بدء حياتهم المشتركة، مؤكدة أهمية هذه البرامج في التعريف بأحكام الزواج ومتطلباته، وتعزيز الاستقرار الأسري.

وأوضحت الدار، في منشور توعوي بشأن الاستقرار الأسري، أن الزواج يرتب مسؤوليات والتزامات مشتركة، وأن الاستعداد له لا يقتصر على التجهيزات المادية أو ترتيبات الزفاف. ويشمل الإعداد أيضا معرفة طبيعة العلاقة الزوجية والحقوق والواجبات المترتبة عليها.

أخبار ذات صلة

القوات المسلحة تضبط 151 مصريا و540 أجنبيا في حملة بالصحراء الشرقيةمحمد الخشت يطرح الطريق الثالث في كتاب جديد عن الدين والدولة

أهداف برامج التأهيل الزواجي

تعرف برامج التأهيل الزواجي المقبلين على الزواج بالأحكام الشرعية المنظمة للحياة الزوجية، وتوضح ما لكل طرف من حقوق وما عليه من واجبات. ويساعد هذا الإعداد الطرفين على تكوين تصور أوضح عن متطلبات الحياة المشتركة قبل الدخول فيها.

كما تتيح البرامج التعرف على المسؤوليات التي يترتب عليها الزواج والاستعداد لتحملها. ويعزز ذلك قدرة الزوجين على التعامل مع متغيرات الحياة الأسرية بروح من التفاهم والاحترام المتبادل، بحسب ما أوضحته دار الإفتاء.

الاستعداد للحياة المشتركة

أكدت الدار أن إغفال بعض الأشخاص لمسؤولية الزواج أو الاستهانة بأهميته يجعل التأهيل المعرفي والتربوي أمرا ذا أهمية، إلى جانب التجهيزات المادية. ففهم طبيعة العلاقة وما تتطلبه من تعاون وتفاهم يهيئ الطرفين لبناء حياتهما على قاعدة مشتركة من المعرفة.

ويقدم التأهيل، قبل بدء الحياة الزوجية، فرصة للطرفين لفهم ما ينشأ عن الزواج من التزامات متبادلة. وتربط دار الإفتاء بين هذا الاستعداد وبين الحد من المشكلات التي قد تواجه الزوجين في بداية حياتهما المشتركة، من دون أن يقتصر الأمر على ترتيبات حفل الزفاف.

دعوة إلى المشاركة

وحثت دار الإفتاء المصرية كل من يقبل على الزواج على الحرص على حضور البرامج، وتشجيع شريك الحياة على المشاركة فيها. والغاية من ذلك أن يمتلك الطرفان فهما مشتركا لطبيعة العلاقة الزوجية وما تتطلبه من مسؤولية وتعاون.

ويأتي التوجيه ضمن جهود الدار لتعزيز الوعي بقضايا الأسرة وترسيخ مفاهيم المودة والرحمة. وتؤكد الدار أن بناء علاقة تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل يبدأ بالاستعداد الجيد للزواج وفهم المسؤوليات المرتبطة به.