دمياط تشهد تصدر باقات الورود مبيعات هدايا عيد الحب
شهدت أسواق دمياط خلال عيد الحب إقبالا على محال الهدايا، وتقدمت باقات الورود المبيعات، مع بدء أسعار الهدايا من 30 جنيها واستمرار تفضيل الورد الأحمر.

تصدر بيع باقات الورود محال الهدايا في أسواق دمياط خلال الاحتفال بعيد الحب، وسط إقبال ملحوظ على شراء الهدايا. وجاءت الورود في مقدمة المنتجات الأكثر رواجا بين المواطنين خلال الموسم.
وامتد الإقبال إلى محال الهدايا المختلفة، بينما سجلت محال الورود طلبا كثيفا على البوكيهات. وتبدأ أسعار هدايا عيد الحب من 30 جنيها، بحسب أم أنس، إحدى بائعات الورد في المحافظة.
باقات الورود في دمياط
قالت أم أنس إن بوكيهات الورد أصبحت من أكثر الهدايا تداولا في السوق المحلي خلال عيد الحب، مشيرة إلى ارتفاع الإقبال على شرائها. وأضافت أن البائعين قدموا هذا العام أشكالا مطورة للهدايا، واستخدموا ألوانا جديدة.
وأوضحت أن تطوير أشكال الهدايا وإدخال ألوان مختلفة ربما أسهما في زيادة المبيعات، لكن الورد الأحمر ظل الأكثر حضورا في اختيارات العملاء. وتبدأ أسعار الهدايا من 30 جنيها، بما يتيح للمشتري اختيار هدية ضمن الفئات السعرية المتاحة في السوق.
منافسة الهدايا الخشبية
وشارك صانعو الهدايا الخشبية في المنافسة على جذب المشترين خلال عيد الحب، من خلال تقديم منتجات الأنتيك الخشبي. لكن بعض الأفكار المتداولة لم تستطع استقطاب اهتمام المواطنين بالقدر الذي حققته باقات الورود.
وقال عبد الحميد محمد، صانع أنتيك خشبي، إن عيد الحب يمثل اختبارا سنويا للسوق، وإن استمرار المنافسة يتطلب تقديم أفكار حديثة. وأشار إلى أن أسعار هدايا الأنتيك الخشبي بسيطة، غير أن السوق يحتاج باستمرار إلى أفكار جديدة.
أفكار جديدة للسوق
وأضاف عبد الحميد محمد أن العمل جار على تطوير أفكار جديدة للهدايا الخشبية، مع الاعتماد على الأسعار بوصفها ميزة تنافسية. وفي المقابل، تصدرت بوكيهات الورد حركة البيع هذا الموسم، وفق ما ذكره عن اتجاهات السوق.
ويعكس تنوع المعروض بين الورود والهدايا الخشبية سعي البائعين والصناع إلى استمالة المشترين في موسم عيد الحب. وبينما حافظ الورد الأحمر على تفضيل العملاء، يواصل صانعو الأنتيك البحث عن أفكار جديدة تناسب اختيارات السوق.

مسرح المواجهة والتجوال يبدأ جولته في قرية إطسا البلد بسمالوط
ورش محافظة السويس تصنع معدة مبتكرة لشفط الأتربة والمخلفات


