عبد الواحد النبوي يربط طباعة «في الشعر الجاهلي» بانفتاح الدولة
قال عبد الواحد النبوي إن نشر كتاب «في الشعر الجاهلي» باسمه ونصه الأصليين عام 1926، رغم الجدل، عكس انفتاح الدولة والمؤسسات الثقافية على الأفكار الجديدة.

قال عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، إن طباعة كتاب «في الشعر الجاهلي» لطه حسين باسمه ونصه الأصليين في دار الكتب المصرية عام 1926، رغم الجدل الذي أثاره، عكست توجها نحو الانفتاح الفكري.
وأضاف النبوي، خلال حديثه لبرنامج «العاشرة» على شاشة «إكسترا نيوز»، أن المؤسسات الثقافية المصرية آنذاك لم تقف أمام الأفكار الجديدة، وأن دار الكتب لم تفرض رقابة على الكتاب أو تمنع نشره رغم حساسية القضايا التي تناولها.
تفاصيل كتاب في الشعر الجاهلي
وأوضح النبوي أن الكتاب بدأ مجموعة من المحاضرات التي ألقاها طه حسين على طلابه، ثم تحولت إلى مؤلف بلغ نحو 199 صفحة. وصدرت طبعته الأولى عن دار الكتب المصرية عام 1926 بالاسم الأصلي والنص الأصلي.
وقال إن نشر الكتاب بهذه الصورة، على الرغم من الجدل المحيط به، يعكس وجود توجه لدى الدولة والمؤسسات الثقافية نحو الانفتاح على الفكر. كما أشار إلى أن دار الكتب لم تتدخل لمنع نشره أو تقييد محتواه.
مسار الأزمة عام 1926
وأكد النبوي أن الأزمة المرتبطة بصدور الكتاب تخطت النقاش الأكاديمي، وامتدت إلى البرلمان والصحافة والشارع السياسي. وشهدت القضية تحركات قانونية ومناقشات نيابية خلال العام نفسه.
وتوزعت أبرز محطات الأزمة زمنيا على النحو الآتي:
- مايو 1926: تقديم بلاغات ضد طه حسين.
- بعد البلاغات: انتهت النيابة إلى عدم وجود نص قانوني يدينه.
- سبتمبر 1926: شهد مجلس النواب مناقشات واستجوابات بشأن الكتاب.
مواقف الأحزاب من الكتاب
وأشار النبوي إلى اختلاف مواقف الأحزاب من القضية؛ إذ دافع حزب الأحرار الدستوريين عن الحرية العلمية والأكاديمية، ورفض الحجر على الآراء. في المقابل، رأى حزب الوفد ضرورة مراعاة مشاعر الأغلبية وعقيدتها.
وعكست هذه المواقف، بحسب النبوي، صعوبة الموازنة بين حماية حرية الفكر ومراعاة الاعتبارات الدينية والاجتماعية. وجاءت الأزمة لتتجاوز حدود الجدل حول مؤلف أكاديمي، مع انتقالها إلى مؤسسات الدولة والصحافة والشارع السياسي.

سمير راغب يوضح جرائم التنقيب غير المشروع في المناطق المحظورة
سيد معوض يوضح حقيقة منشوره بعد استبعاد نجله من قائمة الأهلي


