عزة عمران توضح أهمية التغذية العلاجية لمرضى السرطان
أكدت عزة عمران أن تقييم الحالة الغذائية ومتابعة الوزن والكتلة العضلية يساعدان مرضى السرطان، خاصة متلقي العلاج البيولوجي، على تحمل العلاج والحد من مضاعفاته.

أكدت الدكتورة عزة عمران، أستاذ التخدير وعلاج الألم ورئيس وحدة التغذية العلاجية بالمعهد القومي للأورام، أهمية متابعة الحالة الغذائية لمرضى السرطان، ولا سيما من يتلقون العلاج البيولوجي. وأوضحت أن الحفاظ على الوزن والكتلة العضلية يدعم قدرة المريض على تحمل العلاج ويحد من مضاعفاته.
وقالت عزة عمران، خلال جلسة عن تغذية مريض السرطان والحفاظ على العضلات، إن المبادرات الرئاسية أسهمت في إتاحة العلاج البيولوجي لعدد كبير من مرضى الأورام. وأضافت أن فعالية هذا العلاج في السيطرة على كثير من الأورام يصاحبها احتياج إلى رفع الوعي بآثاره الجانبية، خصوصا ما يتعلق بالتغذية وفقدان الوزن.
أهمية التغذية العلاجية
وأوضحت عمران أن تقييم المريض غذائيا قبل بدء العلاج يساعد على وضع خطة تناسب احتياجاته الصحية. وشددت على ضرورة حصوله على احتياجاته من البروتين والسعرات الحرارية، بما يدعم الحفاظ على وزنه وكتلته العضلية.
وأشارت إلى أن فقدان العضلات قد يضعف قدرة المريض على الحركة وممارسة أنشطته اليومية، وقد يؤثر في قدرته على استكمال العلاج وتحمل آثاره الجانبية. لذلك أكدت أهمية متابعة الحالة الغذائية ومستويات الطاقة لتحديد التدخل المناسب لكل حالة.
متابعة العلاج البيولوجي
وتضمنت توصيات الجلسة خطوات لمتابعة المريض قبل العلاج وخلاله، هي:
- عرضه على عيادة التغذية العلاجية قبل بدء العلاج البيولوجي لتقييم حالته ووضع خطة مناسبة.
- مراجعة استخدام المضادات الحيوية قبل بدء العلاج، إذا اقتضى تقييم الطبيب المعالج ذلك، وعدم تناولها دون داع طبي.
- متابعة الوزن والكتلة العضلية بانتظام، مع مراجعة عيادة التغذية بالتزامن مع جلسات العلاج.
وقالت عمران إن المتابعة المنتظمة تتيح رصد التغيرات في الحالة الغذائية والتدخل مبكرا عند فقدان الوزن أو ضعف الكتلة العضلية. وجاءت توصيات الجلسة خلال مؤتمر المعهد القومي للأورام المنعقد في القاهرة برئاسة الدكتور محمد عبد المعطى سمره، عميد المعهد.
تمارين للحفاظ على العضلات
وأوضحت رئيس وحدة التغذية العلاجية أن تمارين المقاومة من العوامل المهمة للحفاظ على الكتلة العضلية، ويمكن أداء بعض التمارين البسيطة في المنزل دون الذهاب إلى صالات الألعاب الرياضية. وذكرت أن المريض يستطيع استخدام زجاجات مياه صغيرة كأوزان، ثم زيادة المقاومة تدريجيا وفقا لقدراته الصحية.
وأضافت أن ممارسة التمارين مرتين أو 3 مرات أسبوعيا ممكنة بحسب حالة المريض وتوصيات الفريق الطبي. ويساعد الحفاظ على العضلات، وفقا لعمران، على دعم الحركة والأنشطة اليومية وتعزيز القدرة على مواصلة العلاج، مع استمرار المتابعة الغذائية والبدنية طوال رحلة العلاج.

الدهون الثلاثية.. 5 تغييرات في نمط الحياة لدعم صحة القلب
وزارة الصحة تنظم مؤتمر الأشعة الدولي الخامس وتستعرض تقنيات التشخيص


