سياسة

عوض تاج الدين يؤكد خلو مصر من شلل الأطفال واستمرار التطعيمات

أكد محمد عوض تاج الدين خلو مصر من شلل الأطفال، وشدد على استمرار تطعيم الأطفال، كما عرض تراجع معدلات السل وجهود الكشف المبكر عن السرطان ودور الأطباء أمام الذكاء الاصطناعي.

عوض تاج الدين يؤكد خلو مصر من شلل الأطفال واستمرار التطعيمات

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، خلال افتتاح المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام، أن مصر خالية من شلل الأطفال. ولفت إلى استمرار التطعيمات للوقاية من الأمراض، إلى جانب جهود صحية أخرى تناولها في كلمته.

وربط تاج الدين أهمية مواصلة تطعيم الأطفال بالتحديات الصحية المرتبطة بالصراعات في دول الجوار، وما قد تسببه من تأثير على الوضع الصحي وانتقال الأمراض. وتشمل التطعيمات شلل الأطفال، إلى جانب فيروس الالتهاب الكبدي بي الذي يتلقى الأطفال تطعيمه منذ الولادة.

أخبار ذات صلة

القوات المسلحة تعلن نتائج حملة مواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهبخبير عسكري: الحملة مستمرة حتى القضاء على التنقيب غير المشروع عن الذهب

تطعيمات شلل الأطفال

أوضح تاج الدين أن خلو مصر من شلل الأطفال لا يلغي ضرورة استمرار حملات التطعيم، إذ تستهدف الحفاظ على هذا الإنجاز وحماية الأطفال. وأشار إلى أن ما تشهده بعض دول المنطقة من صراعات يجعل مواصلة الوقاية أمرا ضروريا في مواجهة مخاطر انتقال الأمراض.

وتواصل الدولة، بحسب ما ذكره، تطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال، فضلا عن إعطائهم تطعيم فيروس الالتهاب الكبدي بي منذ الولادة. ويأتي ذلك ضمن الإجراءات الوقائية التي تستهدف حماية الأجيال الجديدة من الأمراض المعدية، وفقا لتصريحاته خلال المؤتمر.

السل والسرطان والكشف المبكر

وأشار مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية إلى تراجع معدلات الإصابة بمرض السل، موضحا أن المعدل يبلغ نحو 9 إصابات لكل 100 ألف شخص. وذكر ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام.

وفيما يتعلق بالسرطان، قال تاج الدين إن هناك جهودا للسيطرة على المرض وخفض معدلات الإصابات الجديدة. وتتزامن هذه الجهود مع مواجهة الأمراض المزمنة والتوسع في المبادرات الصحية التي تستهدف الكشف المبكر.

ولفت إلى أن مبادرات الكشف المبكر أسهمت في اكتشاف حالات عديدة من سرطان الثدي لدى السيدات في مراحل مبكرة. وأوضح أن اكتشاف المرض في هذه المراحل يرفع فرص نجاح العلاج والوصول إلى الشفاء.

الذكاء الاصطناعي والطب

وأكد تاج الدين أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلا عن القوى البشرية في المجال الطبي. وشدد على استمرار أهمية دور الأطباء والعاملين بالقطاع الصحي في تقديم الرعاية والتعامل مع المرضى.

وجاء حديثه عن العنصر البشري ضمن محاور كلمته في المؤتمر، إلى جانب عرض جهود الوقاية والتطعيم ومؤشرات بعض الأمراض. وربط تأكيده بشأن الأطباء بطبيعة ما يقدمونه من رعاية مباشرة للمرضى، في وقت تتطور فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي.