عاجل

غادي آيزنكوت يكلف بتشكيل حكومة إسرائيلية وسط ترقب لموقفها من فلسطين

كلف غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة إسرائيلية بعد حصوله على توصية 67 عضوا في الكنيست، وسط خلافات حول مشاركة الأحزاب العربية وترقب لمدى تغير السياسة تجاه غزة والضفة الغربية.

غادي آيزنكوت يكلف بتشكيل حكومة إسرائيلية وسط ترقب لموقفها من فلسطين

كلف غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، بعد حصوله على توصية 67 عضوا في الكنيست، مقابل 46 عضوا أيدوا بنيامين نتنياهو. ويترقب الفلسطينيون والعرب ما إذا كان تغيير القيادة سيقود إلى تعديل في السياسات تجاه قطاع غزة والضفة الغربية.

أبرز النقاط

  • كلف غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بعد حصوله على توصية 67 عضوا في الكنيست، مقابل 46 أيدوا بنيامين نتنياهو.
  • يواجه آيزنكوت خلافات بين الأحزاب بشأن مشاركة القوى العربية، بما قد يؤثر في تشكيل الائتلاف ونيله ثقة البرلمان.
  • تباينت تقديرات الخبراء بشأن السياسة المقبلة؛ فمنهم من لا يتوقع تغيرا جوهريا، ومنهم من يرى مجالا لنهج أقل تشددا.
  • تظل الخطوات تجاه غزة والضفة الغربية مرتبطة ببرنامج الحكومة الجديدة بعد تشكيلها.

ويواجه آيزنكوت تحدي جمع ائتلاف يحظى بثقة البرلمان، في ظل خلافات بين الأحزاب بشأن مشاركة القوى العربية. وتباينت تقديرات الخبراء بشأن انعكاس رحيل نتنياهو المحتمل على القضية الفلسطينية، بين من يستبعد تغيرا جوهريا ومن يرى فرصة لنهج أقل تشددا.

أخبار ذات صلة

محمد أنور السادات يؤكد حديث السيسي عن الدستور بلا ضغوطأميرة فؤاد تطالب بإيواء الكلاب في شلاتر لمواجهة حوادث العقر

آيزنكوت ومواقف فلسطين

قال طارق فهمي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة والخبير الاستراتيجي، إن هناك اتفاقا في توجهات أساسية بين معسكري نتنياهو وآيزنكوت، وإن الأخير قد يطرح ما يعلنه نتنياهو مباشرة بأسلوب أقل وضوحا. واعتبر أن آيزنكوت قد يكون أفضل نسبيا للعرب والفلسطينيين، لكنه يرفض حل الدولتين ولديه تحفظات على الخطة الأمريكية المطروحة.

وقال خالد عكاشة، خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، إن نتائج الانتخابات تعكس رغبة لدى قطاع من الناخبين في تغيير نتنياهو والدائرة الأكثر تشددا المحيطة به. وأوضح أن آيزنكوت يؤمن بالطابع الصهيوني للدولة، لكنه يبتعد عن اليمين المتطرف، ويتمتع بعقلانية أكبر تتيح فتح حوار معه.

وأضاف عكاشة أن هذا التوجه قد يجعل الموقف الإسرائيلي أكثر مرونة في الملفات الإقليمية ومراعاة للظروف المعيشية للفلسطينيين. وتوقع تراجع مستوى التطرف، مشيرا إلى أن آيزنكوت يحظى بدعم قيادات عسكرية ويسعى إلى تحقيق المصالح الإسرائيلية.

خلافات تشكيل الحكومة

رغم توصيات أعضاء الكنيست، يرتبط تشكيل الحكومة بقدرة آيزنكوت على التوفيق بين مواقف الأحزاب، ولا سيما بشأن مشاركة الأحزاب العربية. وأوضح حسين الديك، خبير الشؤون الإسرائيلية، أن بعض الشركاء المحتملين يرفضون مشاركة هذه الأحزاب، رغم أهمية أصواتها لتأمين الأغلبية البرلمانية.

وتؤثر هذه الخلافات في شكل الائتلاف المقبل وقدرته على اتخاذ قرارات تخص غزة والضفة الغربية. كما يبقى موقف الأحزاب من القوى العربية عاملا مؤثرا في فرص تشكيل حكومة تستطيع نيل ثقة البرلمان.

توقعات بشأن السياسة المقبلة

وقال محمد عبود، أستاذ اللغة العبرية والدراسات الإسرائيلية بكلية الآداب جامعة عين شمس، إن آيزنكوت قد يسعى إلى تحسين صورة إسرائيل خارجيا بعد تداعيات سياسات حكومة نتنياهو. وأضاف أن الحكومة المحتملة قد تخلو من شخصيات اليمين المتطرف، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

وأشار عبود إلى أن أي تعديل، ولو كان محدودا، قد يخدم القضية الفلسطينية ويساعد على قدر من الهدوء والاستقرار الإقليمي. وتوقع أن يتعامل آيزنكوت باحترام مع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل ضمن مساعيه لإعادة ترتيب العلاقات الإقليمية.

وتتباين التقديرات بشأن مدى التغيير المتوقع؛ فطارق فهمي لا يرجح اختلافا جوهريا في المواقف الأساسية، بينما يرى عكاشة وعبود مجالا لسياسات أقل تشددا. وتظل الخطوات العملية تجاه الأوضاع الإنسانية في غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ومستقبل التسوية السياسية مرتبطة ببرنامج الحكومة الجديدة بعد تشكيلها.

ماذا يعني هذا الخبر؟

التكليف وحده لا يعني تغيرا فوريا في السياسات تجاه الفلسطينيين؛ إذ لم تتشكل الحكومة بعد، وما زالت تواجه خلافات حول الائتلاف. وسيتضح أثرها على غزة والضفة الغربية ومعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل من برنامجها وخطواتها العملية.

خلفية الخبر

تناولت أخبار سابقة لرادار 70 تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، كما رصدت دعوة أحمد الطيبي إلى حكومة أقلية بدعم خارجي من القوائم العربية، في ظل الجدل حول دور الأحزاب العربية.

أسئلة وأجوبة

كم عضوا أوصى بتكليف آيزنكوت؟

حصل آيزنكوت على توصية 67 عضوا في الكنيست، مقابل 46 عضوا أيدوا بنيامين نتنياهو.

ما أبرز الخلافات التي تواجه تشكيل الحكومة؟

تتركز الخلافات بين الأحزاب حول مشاركة القوى العربية، إذ يرفض بعض الشركاء المحتملين مشاركتها.

هل يتوقع الخبراء تغيرا في السياسة تجاه الفلسطينيين؟

تباينت تقديرات الخبراء؛ فطارق فهمي لا يرجح اختلافا جوهريا، بينما يرى عكاشة وعبود مجالا لسياسات أقل تشددا.