متحف المجوهرات الملكية يسلط الضوء على ساعة من مقتنيات فاروق
يسلط متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية الضوء على ساعة جيب ذهبية وفضية من مقتنيات الملك فاروق، تحمل توقيع شركة Charles Oudin وتجمع زخارف ملكية وآدمية ونباتية.

يبرز متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية ساعة جيب ذهبية وفضية من مقتنيات الملك فاروق، ضمن سلسلة «القطعة المميزة» التي تعرف بمقتنيات المتحف النادرة. وتحمل الساعة تصميما يجمع الزخارف النباتية والعناصر الآدمية والتاج الملكي.
وتحمل القطعة توقيع شركة Charles Oudin الفرنسية، وصنعت من الذهب والفضة بتفاصيل دقيقة تتجاوز وظيفتها في قياس الوقت. وتنقسم ميناها إلى أرقام لاتينية، تعلوها أرقام إنجليزية تبدأ من 5 وحتى 60، في تصميم يعكس الطابع الكلاسيكي لصناعة الساعات خلال تلك الفترة.
ساعة الملك فاروق
يحيط بالساعة مشبك من الذهب والفضة على هيئة درع، تتوسطه حلية بيضاوية بزخارف ذهبية. وعلى جانبي الدرع تمثالان نصفيان من الفضة لامرأتين، صمم الجزء السفلي من جسديهما في هيئة أوراق شجر ذهبية.
تمسك المرأتان بطرفي تاج ملكي بإحدى اليدين، بينما تحمل الأخرى طرفي عقد من الذهب والفضة. ويتكون كل طرف من أربع حليات مختلفة الأشكال والنقوش، ويتوسطها عنصر زخرفي يصور نسرين متقابلين يعلوهما التاج الملكي.
تفاصيل الزخارف والتصميم
تتوسط التمثالين حلية تحمل وجه امرأة ترتدي عقدا، ويعلو رأسها شكل هلال. وتتكامل هذه العناصر مع الزخارف النباتية والتاج الملكي في تصميم يبرز تعدد تفاصيل الساعة ودقة تنفيذها.
وتضم الساعة التاج الملكي في وجهيها، كما تجمع بين المنحوتات الآدمية والنباتية والعناصر الزخرفية المصنوعة من الذهب والفضة. وتعد هذه التفاصيل من أبرز ما يمنح القطعة قيمتها الفنية، إلى جانب ارتباطها بمقتنيات الملك فاروق وتوقيع شركة Charles Oudin.
مقتنيات متحف المجوهرات الملكية
يقدم المتحف الساعة ضمن سلسلة «القطعة المميزة» للتعريف بمقتنياته النادرة وإبراز قيمتها التاريخية والفنية. ويضم المتحف نحو 1000 قطعة من المجوهرات والمقتنيات الملكية، موزعة على 13 قاعة عرض، وتعكس جانبا من مظاهر الثراء والفخامة التي عاشتها الأسرة العلوية.
ويقع متحف المجوهرات الملكية في منطقة زيزينيا بالإسكندرية، داخل قصر يتكون من جناحين شرقي وغربي، يصل بينهما ممر ذو شرفات على الجانبين. ويضم الجناح الغربي طابقين؛ في الأول أربع قاعات وبهو وحمام، وفي الثاني أربع قاعات ملحق بها أربعة حمامات، يتوسطها بهو كبير.

وليد صلاح عبداللطيف يتساءل عن تقييم فريق الزمالك بمليار و800 مليون جنيه
إيران ترسل مقترحا نوويا إلى واشنطن عبر قطر بشروط سبعة


