عاجل

محمد أنور السادات يقترح تعيين نائب للرئيس وتأهيله عمليا حتى 2030

اقترح محمد أنور عصمت السادات تعيين نائب أو نائبين للرئيس وتأهيلهما عمليا حتى 2030 عبر تولي مهام داخل مؤسسات الدولة، وقال إن التعيين لا يحسم نتيجة الانتخابات ولا يمنع منافسة مرشحين آخرين.

محمد أنور السادات يقترح تعيين نائب للرئيس وتأهيله عمليا حتى 2030

اقترح محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن يعين الرئيس عبد الفتاح السيسي نائبا أو اثنين لتدريبهما عمليا حتى عام 2030، وذلك خلال حديثه ببرنامج «الحكاية» على قناة «إم بي سي مصر».

أبرز النقاط

  • اقترح محمد أنور عصمت السادات تعيين نائب أو نائبين للرئيس وتأهيلهما عمليا حتى 2030.
  • يرى السادات أن يتولى النائب أو النائبان مهاما داخل مؤسسات الدولة، بدلا من الاكتفاء بالتأهيل النظري في الأكاديمية العسكرية.
  • قال إن المرشحين قد تكون خلفيتهما عسكرية أو مدنية، وإن الدستور يمنح الرئيس حق التعيين.
  • أكد أن تعيين نائب لا يحسم نتيجة الانتخابات، وأن المرشحين يمكنهم خوضها إلى جانب آخرين.

وأوضح السادات أن التدريب المقترح يستند إلى تكليف النائب أو النائبين بمهام عملية، بدلا من الاكتفاء بالتأهيل النظري في الأكاديمية العسكرية. وقال إن الدستور يمنح الرئيس حق التعيين، وإن المرشحين قد تكون خلفيتهما عسكرية أو مدنية.

أخبار ذات صلة

أتلتيكو مدريد وبرشلونة يواجهان اختبار الصدارة في قمة متروبوليتانوالتحالف يعلن اعتراض وتدمير 5 صواريخ استهدفت مناطق بالسعودية

مقترح تدريب نائب للرئيس

قال السادات إنه يتفهم اهتمام الرئيس بتأهيل مرشحين، مشيرا إلى أن ما وصفه بقلق الرئيس على البلاد يرتبط بالتحديات الإقليمية والدولية والداخلية التي يتابعها، وباطلاعه على الملفات المختلفة. واعتبر أن إعداد شخص أو اثنين خلال السنوات المتبقية حتى 2030 يمكن أن يتم عبر العمل المباشر وتولي المسؤوليات.

ورأى أن التدريب العملي يتيح للمرشحين معايشة العمل داخل مؤسسات الدولة، بدلا من اقتصار التأهيل على الدراسة النظرية. وطرح أن يمتد هذا الإعداد طوال السنوات الثلاث والنصف المتبقية حتى 2030، فيما أشار في حديثه إلى قضاء السنوات الثلاث المقبلة أو أكثر في هذا المسار.

التعيين لا يحسم الانتخابات

ورد السادات على طرح عمرو أديب بأن اختيار الرئيس لنائب قد يعد إشارة إلى تفضيله أو تزكية له أمام الناخبين. وقال إن هذا احتمال وارد، لكنه لا يعني بالضرورة أن النائب سيحسم المنصب، موضحا أن المرشحين الذين يتم إعدادهم يمكنهم خوض الانتخابات إلى جانب آخرين عند فتح باب المنافسة.

واستشهد بانتخابات عام 2012، قائلا إن تعدد المرشحين والمنافسة استمرا حتى اللحظات الأخيرة، رغم وجود شخصيات بارزة مثل عمرو موسى وأحمد شفيق. وأضاف أن مكانة المرشح أو خبرته لا تضمن وحدها الفوز، وأن المقترح لا يستهدف حسم نتيجة الانتخابات مسبقا.

حياد مؤسسات الدولة

وشدد السادات على أن المقترح يرتبط، من وجهة نظره، بإتاحة فرصة الإعداد العملي لنائب أو اثنين، لا بمنحهما أفضلية محسومة في الاستحقاق الانتخابي. كما أكد أهمية أن تصل رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن وقوف أجهزة الدولة ومؤسساتها على مسافة واحدة من جميع المرشحين.

وكان الحديث قد تناول فكرة تأهيل مرشحين عبر الأكاديمية العسكرية، إذ قال السادات إنه يفهم دوافعها باعتبارها تعبيرا عن الحرص على البلاد، لكنه يفضل أن يكون الإعداد من خلال مهام عملية يتولاها النائب أو النائبان خلال فترة وجودهما في موقع المسؤولية.

ماذا يعني هذا الخبر؟

يعني المقترح أن يكون إعداد نائب الرئيس عبر تولي مهام عملية، لا عبر الدراسة النظرية فقط. ولا يعني التعيين، بحسب السادات، حسم الانتخابات أو منع مرشحين آخرين من المنافسة.

خلفية الخبر

سبق أن رحب السادات بتأكيد احترام الدستور وانتقال السلطة في 2030، واقترح أن تكون برامج تأهيل المرشحين اختيارية من دون قيود على الترشح. كما بدأ مشاورات مع قادة أحزاب ومثقفين وممثلي مجتمع مدني للتوافق على مرشح أو اثنين لانتخابات 2030.

أسئلة وأجوبة

من صاحب مقترح تعيين نائب للرئيس؟

محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان.

كيف يقترح السادات تأهيل النائب؟

من خلال تكليفه بمهام عملية ومعايشة العمل داخل مؤسسات الدولة، بدلا من الاكتفاء بالتأهيل النظري.

هل يحسم تعيين نائب نتيجة الانتخابات؟

قال السادات إن التعيين لا يعني بالضرورة أن النائب سيحسم المنصب، ويمكنه خوض الانتخابات إلى جانب آخرين.