سياسة

محمد عبد اللطيف يستهدف وصول مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 600 بحلول 2030

قال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إن الوزارة تستهدف رفع عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 600 مدرسة بحلول 2030، مقارنة بنحو 225 مدرسة حاليا، بالتعاون مع شركاء دوليين.

محمد عبد اللطيف يستهدف وصول مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 600 بحلول 2030

أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، استهداف الوزارة زيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 600 مدرسة بحلول عام 2030، مقابل قرابة 225 مدرسة حاليا. ويأتي التوسع بهدف إعداد عمالة فنية مؤهلة تلبي احتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية.

وتتيح المنظومة للطلاب الحصول على شهادات دولية، بما يعزز فرص التحاق الخريجين بسوق العمل في مصر والخارج. كما تستهدف الوزارة توسيع قاعدة العمالة الفنية القادرة على مواكبة احتياجات القطاعات المختلفة.

أخبار ذات صلة

القوات المسلحة تضبط 151 مصريا و540 أجنبيا في حملة بالصحراء الشرقيةمحمد الخشت يطرح الطريق الثالث في كتاب جديد عن الدين والدولة

التوسع المستهدف

تعمل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى على زيادة عدد المدارس تدريجيا للوصول إلى المستهدف بحلول 2030. ويمثل العدد الحالي، البالغ قرابة 225 مدرسة، نقطة الانطلاق نحو بلوغ 600 مدرسة.

ويرتبط التوسع بتكوين قاعدة واسعة من الفنيين المؤهلين، إلى جانب تلبية احتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية. وتستهدف الوزارة أن تسهم هذه الكوادر في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات.

الشراكات الدولية

وقال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن الوزارة تتعاون مع شركاء دوليين في مدارس التكنولوجيا التطبيقية. وتشمل الشراكات القائمة أو الجاري الاتفاق عليها:

  • التعاون مع إيطاليا في 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية مصرية إيطالية.
  • التعاون مع ألمانيا في 38 مدرسة مصرية ألمانية.
  • الاتفاق مع الجانب الياباني على إطلاق 20 مدرسة.

وتعتمد المدارس على معايير دولية ومناهج وبرامج تدريبية يقرها الشركاء الدوليون. ويتيح ذلك للطلاب الحصول على شهادات دولية معتمدة، تدعم فرص عمل الخريجين في الداخل والخارج.

إعداد العمالة الفنية

تربط الوزارة بين التوسع في المدارس وبين توفير عمالة فنية مؤهلة تستجيب لمتطلبات القطاعات الصناعية والإنتاجية. ويستند هذا التوجه إلى الشراكة الدولية وتطبيق البرامج التدريبية المعتمدة.

ومن خلال زيادة عدد المدارس إلى المستهدف، تسعى الوزارة إلى دعم تنافسية الاقتصاد المصري، وتعزيز قدرته على جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات، مع إتاحة فرص أفضل لخريجي المنظومة في سوق العمل.