مصر تؤسس دارا لرعاية الأيتام في غزة وتقدم الرعاية ل140 أسرة
تضم دار رعاية الأيتام المصرية في قطاع غزة مدرسة وعيادة وبرامج للتأهيل النفسي، وتوفر الرعاية حاليا ل140 أسرة من النساء والأطفال فاقدي السند.

قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن مصر أسست دار رعاية الأيتام المصرية بالقطاع، لتوفير الرعاية للنساء والأطفال فاقدي السند. وأوضح أن الفكرة بدأت قبل عام، عقب نزوح عائلات وأطفال من شمال غزة إلى الجنوب.
واستقبلت اللجان المصرية النازحين وقدمت لهم الرعاية، قبل أن يتحول المخيم تدريجيا إلى ملاذ آمن يضم حاليا 140 أسرة. وتشمل الخدمات الإيواء والتعليم والرعاية الطبية والتأهيل النفسي، إلى جانب مبادرات لمساندة النساء الأرامل وفاقدات المعيل.
دار رعاية الأيتام المصرية
وأوضح منصور، في تصريحات هاتفية لبرنامج مساء دي ام سي المذاع على قناة دي ام سي، أن الدار توفر إقامة ورعاية شاملة للأسر المقيمة فيها. ويضم المشروع مدرسة أنشئت تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة استئناف العملية التعليمية.
وذكر أن الدار أعادت مئات الأطفال إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع طويل بسبب ظروف الحرب، كما وفرت لهم الزي والحقائب المدرسية. ويشمل المشروع أيضا عيادة طبية متكاملة، وبرامج للتأهيل النفسي تستهدف مساعدة الأطفال والنساء على تجاوز آثار القصف والدمار وفقدان ذويهم.
التعليم والرعاية الصحية
ولا تقتصر أنشطة الدار على الإيواء والتعليم، إذ تقدم خدمات صحية ونفسية للأسر المقيمة. وتهدف برامج التأهيل النفسي إلى مساعدة الأطفال والنساء على التعامل مع الصدمات الناتجة عن القصف والدمار وحالات الفقد.
كما أطلقت الدار مشروعات حرفية ويدوية للسيدات الأرامل وفاقدات المعيل، تشمل التدريب على صناعة المشغولات الفلسطينية التقليدية وإعداد المخبوزات والأكلات التراثية. ومن بين المنتجات التي وردت في المبادرات الكعك والمعمول والمفتول، بهدف دعم الاعتماد على الذات وتوفير نشاط مستدام يساعد النساء على إعالة أنفسهن وأطفالهن.
مشروعات النساء واحتياجات النازحين
وحذر منصور من صعوبة أوضاع النازحين المقيمين في الخيام المؤقتة، ولا سيما في المناطق التي تعرضت لدمار شامل وانهارت بنيتها التحتية. وقال إن تلبية احتياجات الأسر لمواجهة البرد باتت أولوية عاجلة، وتشمل:
- الخيام الجديدة.
- البطانيات والملابس الشتوية.
- الشواحن والمستلزمات الطبية.
وأكد منصور استمرار مصر، قيادة وشعبا، في تسيير القوافل الإغاثية وتقديم سبل الدعم للشعب الفلسطيني. وتأتي هذه المساعدات في وقت تواجه فيه آلاف الأسر النازحة تحديات المعيشة داخل الخيام المؤقتة.

عداد الكهرباء مسبق الدفع يكشف أسباب ظهور المديونية وخصم الرصيد
التضامن تفتتح معرض ديارنا للحرف اليدوية بقرية تونس في الفيوم


