فن ومشاهير

معارض الفن الفلسطيني تعرض حكايات غزة والشتات في مدن عالمية

تتنقل معارض الفن الفلسطيني بين برشلونة وطوكيو ودبلن والبندقية ومدن أخرى، مقدمة أعمالا توثق الذاكرة والتهجير والحرب والصمود عبر الرسم والتصوير والتطريز.

معارض الفن الفلسطيني تعرض حكايات غزة والشتات في مدن عالمية

تقدم معارض فنية في مدن عدة حول العالم أعمالا لفنانين فلسطينيين، تنقل حكايات من غزة والضفة الغربية والقدس والشتات، وتتناول الذاكرة والتهجير والحرب والصمود من خلال وسائط فنية متنوعة. وتشمل هذه الفعاليات برشلونة وطوكيو ودبلن والبندقية ومدنا في بريطانيا والولايات المتحدة.

وتتنوع الأعمال بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي والفيديو والنحت والتطريز وفن الكوميكس. كما تستند بعض المعارض إلى تجارب فنانين عاشوا في غزة، فيما يجمع بعضها الآخر أعمالا لفنانين فلسطينيين ومشاركين يتفاعلون مع القضية.

أخبار ذات صلة

قيس عبدالفتاح يعلن زواجه من تونسية ويكشف عمر زوجته والزيجة السادسةقيس عبد الفتاح يعلن زواجه عبر فيسبوك ويشارك جمهوره صورا

معارض الفن الفلسطيني في برشلونة وطوكيو

يستضيف برشلونة معرض «ما يمحى لا يمحى»، الذي يقدم الفن البصري الفلسطيني بوصفه مساحة لحفظ الذاكرة، موزعة على خمسة محاور هي غزة والقدس والضفة الغربية وأراضي عام 1948 والمنفى. ويتناول المعرض استمرار الذاكرة رغم النزوح والفقدان، من خلال الرسم والتصوير والفيديو والتركيبات الفنية.

ويشارك في المعرض فنانون من غزة والضفة الغربية والقدس والمنفى، بينهم محمد أبو سل ورائد عيسى وبيان أبو نحلة وسهيل سالم ويزن أبو سلامة وبشار خلف وروان الجولاني ومروة بكري وحمادة مداح وجيوفانا رانالدي. ويستمر العرض في برشلونة حتى 8 ديسمبر 2026.

وفي طوكيو، يقدم معرض الصور الفوتوغرافية «الماضي والحاضر: غزة قبل وأثناء الحرب» صورا التقطها مصورون فلسطينيون، من بينهم محمد حسين سالم. ويستمر المعرض حتى نهاية نوفمبر الجاري، ويسعى إلى إظهار ملامح غزة وما فقدته خلال الحرب، وقال بيتر ليون، رئيس لجنة المعرض، إن الفعالية تطرح سؤالا عن مدى قرب شعب غزة من الجمهور.

دبلن والبندقية في الواجهة

يضم معرض «التواصل: كيف نعمل معا؟» في المتحف الأيرلندي للفن الحديث أعمال ستة فنانين من مجموعة «التواصل»، وهي جماعة فنية من غزة. وطورت المجموعة ممارسات مشتركة على مدى أكثر من 20 عاما، مع دعم فنانين شباب، وأسهم هذا العمل في استمرارها خلال تحديات سياسية واقتصادية وثقافية.

ويعرض المعرض أكثر من 60 عملا للفنانين محمد أبو صل وعبدالرؤوف العجوري ومحمد الحواجري ورائد عيسى ودينا مطر وسهيل سالم. كما يتضمن تسلسلا زمنيا من عام 1948 إلى 2026، يتناول محطات بارزة في فلسطين، بينها سنوات الإبادة الجماعية.

وفي المتحف نفسه، يقدم معرض «بحر لوقت مستعار» أعمالا لفنانين فلسطينيين وآخرين يتفاعلون مع القضية، بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للفنون. وقالت حور القاسمي، مديرة المؤسسة والقيمة الفنية على المعرض، إن الأعمال تتناول احتلال فلسطين وتهجير شعبها، وإن جمعها يهدف إلى مشاركة القصص وفتح حوار حول الأرض والتاريخ الاستعماري والمقاومة.

أما في بينالي البندقية، فيعرض «غزة بلا كلمات» 100 لوحة مطرزة يدويا ضمن مشروع «نسيج إبادة غزة»، أنجزتها نساء من فلسطين والشتات لتوثيق أحداث غزة منذ أكتوبر 2023. وتصور الأعمال أحياء مدمرة وعائلات مهجرة وأرواحا فقدت، في محاولة لمقاومة النسيان.

الكوميكس وأشكال البقاء

ويقدم مهرجان البحيرات الدولي لفن الكوميكس في بريطانيا معرض «في الممر الأخير» للفنان خالد جرادة، المولود في غزة، ويستمر حتى منتصف نوفمبر الجاري. ويتناول العمل المنفى والذاكرة والتجربة الفلسطينية عبر الرسم والتصوير والرسوم المتحركة والتركيبات والقصص المصورة، وهو مشروع طور بين غزة وباريس من 2019 إلى 2026، واستمد عنوانه من قصيدة محمود درويش «الأرض تضيق علينا».

وفي شيكاغو، يستضيف مركز «واترشيد للفنون والبيئة» معرض «أشكال جديدة للبقاء» حتى 5 ديسمبر 2026. ويسلط المعرض الضوء على فنانين فلسطينيين من غزة، ويضم بعض المشاركين في معرض «مناظر طبيعية من تحت الأنقاض» الذي عرض عام 2024، ويتناول الإبادة والخسارة والصمود والتحول في ظل النزوح والتهجير.