معبد فيلة يشهد تطويرا شاملا ويستقبل الزوار في الموسم الشتوي
يشهد معبد فيلة بأسوان إقبالا سياحيا مع بداية الموسم الشتوي، بالتزامن مع أعمال تطوير للمداخل والخدمات والإضاءة والترميم لتعزيز تجربة الزائرين.

يشهد معبد فيلة في جزيرة أجيلكا بأسوان إقبالا سياحيا مع بداية الموسم الشتوي، بالتزامن مع مشروعات لتطوير المنطقة وترميم آثارها وتحسين الخدمات المقدمة للزائرين. ويقع المعبد وسط نهر النيل جنوب خزان أسوان، بعدما نقل من جزيرته الأصلية فيلة لإنقاذ آثار النوبة.
وتستقبل المنطقة السائحين والرحلات المدرسية والجامعية والزيارات العلمية، فيما تعرض عروض الصوت والضوء قصة المعبد وحكاية إيزيس بثماني لغات. وتشمل أعمال التطوير رفع كفاءة المداخل والبنية التحتية، وتعزيز الأمن والسلامة، وإتاحة الموقع أمام الزائرين من ذوي الهمم.
تطوير معبد فيلة
أطلقت وزارة السياحة والآثار مشروعا لتطوير منطقة معابد فيلة، يتضمن تحسين الطرق والمرافق، وتركيب كاميرات مراقبة عالية الدقة تغطي أنحاء المنطقة، إلى جانب نظام لتسجيل الأحداث ومركز لمتابعة الكاميرات والاستجابة للطوارئ.
ويتضمن المشروع إنشاء غرفة تحكم داخل المنطقة، وغرفة لحجز التذاكر، وممر لتفتيش الحقائب. كما تشمل الأعمال توفير لوحات إرشادية وتفسيرية، ومقاعد ومظلات خشبية، وممرات تساعد ذوي الهمم على الحركة.
وتضم أعمال التطوير تحديث الإضاءة الداخلية والخارجية للمعبد، ومراجعة إنارة المنطقة المحيطة به والسلالم والممرات ومباني خدمات الزائرين، بما يراعي الطابع الأثري للموقع. وتعمل فرق الترميم على تنظيف الجدران والأعمدة من السناج والأتربة، وإظهار الرسومات والألوان الأصلية واستعادة رونقها.
تطوير مداخل المعبد
تنفذ مؤسسة أغاخان للخدمات الثقافية – مصر مشروع تطوير مداخل معبد فيلة بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار وعدد من الجهات المعنية، من بينها جهات الطرق والكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي، والهيئة العامة للطرق والكباري والهيئة العامة للسد العالي وخزان أسوان.
واعتمدت الرؤى التصميمية للمشروع، ووضع برنامج زمني للتنفيذ يمتد خمسة أشهر، وفق معايير تراعي الحفاظ على الطابع التاريخي للمعبد وتطوير الموقع والمنطقة المحيطة به. ويستهدف العمل تحسين المدخل الرئيسي وتعزيز الهوية البصرية لمحافظة أسوان.
استعدادات الموسم السياحي
وتعمل محافظة أسوان على رفع كفاءة الطرق وتحسين النظافة والإنارة والخدمات، إلى جانب تحقيق الانضباط الأمني والمروري، استعدادا للموسم السياحي. وتشارك الأجهزة التنفيذية والجهات الأمنية والقطاع السياحي والمجتمع المحلي في هذه الجهود.
وتأتي أعمال التطوير بالتوازي مع ترميم المناظر الموجودة على جدران المعابد وأعمدتها، بما يتيح إظهار تفاصيلها وألوانها. ويستهدف مشروع المداخل تحسين تجربة الزائرين، مع الحفاظ على القيمة الأثرية للموقع وتطوير الخدمات المحيطة به.

محافظ البحيرة تناقش مع أعضاء البرلمان مطالب المواطنين وملفات الخدمات
التأمين الصحي يعلن استئناف صرف أدوية الأورام السبت في الإسكندرية


