مكتبة الإسكندرية تفتتح معرض التراث الأثري الإيبيروأمريكي في نسخته السادسة
افتتحت مكتبة الإسكندرية النسخة السادسة من معرض الصور الفوتوغرافية للتراث الأثري الإيبيروأمريكي، بمشاركة دبلوماسيين، للتعريف بالموروث الثقافي غير المادي.

افتتحت مكتبة الإسكندرية النسخة السادسة من معرض الصور الفوتوغرافية «التراث الأثري الإيبيروأمريكي»، ضمن فعاليات الأسابيع الإيبيروأمريكية الرابعة عشرة، بحضور الدكتور أحمد زايد والسفير دينيس توسكانو أموريس، ومشاركة ممثلين عن بعثات دبلوماسية وسفراء من دول أمريكا اللاتينية.
ويتيح المعرض للزوار التعرف على جوانب من التراث الثقافي غير المادي في دول أمريكا اللاتينية، وما يتصل به من تقاليد وممارسات وتاريخ شفهي. كما يأتي تنظيمه في الإسكندرية للعام السادس، تأكيدا على استمرار التبادل الثقافي بين مصر ودول المنطقة.
تفاصيل معرض التراث الأثري الإيبيروأمريكي
شهد الافتتاح حضور سفير جمهورية الإكوادور لدى مصر، إلى جانب مدير مكتبة الإسكندرية وممثلي البعثات الدبلوماسية وسفراء دول أمريكا اللاتينية. وتندرج الفعالية ضمن الأسابيع الإيبيروأمريكية الرابعة عشرة، التي تتضمن أيضا الدورة الرابعة عشرة لمعرض السينما والتصوير الفوتوغرافي لأمريكا اللاتينية في مصر.
ويقدم المعرض فرصة للاطلاع على تنوع الموروث الثقافي في دول أمريكا اللاتينية، مع إبراز ما تحمله التقاليد الحية والتعبيرات الثقافية من معان مرتبطة بتاريخ الشعوب وهويتها. ويهدف هذا الاهتمام إلى تعريف الزوار بمكونات ثقافية تتجاوز الآثار والمقتنيات التاريخية.
رسائل أحمد زايد عن التراث
قال الدكتور أحمد زايد إن صون التراث لا يتوقف عند حماية الآثار والمقتنيات، بل يشمل أيضا الذاكرة الجماعية والتراث غير المادي، بما يضمه من تقاليد متوارثة وتاريخ شفهي وممارسات تعبر عن هوية المجتمعات. وأشار إلى أن استمرار المعرض في الإسكندرية يعكس حرصا مشتركا على تنمية العلاقات الثقافية وتشجيع التواصل بين الشعوب.
وأوضح زايد أن مصر ودول أمريكا اللاتينية تلتقي في اهتمامها بحماية الإرث التاريخي والهوية الثقافية وتقدير الإبداع الإنساني، رغم البعد الجغرافي. وأعرب عن أمله في أن يسهم المعرض في دعم الحوار الثقافي وتعريف الجمهور بتراث دول المنطقة.
الثقافة جسرا بين الشعوب
وأكد السفير دينيس توسكانو أموريس أن الثقافة من أدوات القوة الناعمة التي تساعد على بناء جسور التواصل والتكامل بين مصر ودول أمريكا اللاتينية. وشدد على ضرورة الحفاظ على التقاليد والإبداعات التي تجسد تاريخ الشعوب وهويتها، واستمرار نقلها إلى الأجيال.
وأشاد أموريس بالدور التاريخي والثقافي لمكتبة الإسكندرية، واصفا إياها بأنها أكثر من مؤسسة لحفظ الكتب والمقتنيات، إذ تسهم في صون تراث الحضارات وإتاحة نتاجها المعرفي والفني. كما أشار إلى أن المكتبة القديمة اهتمت بجمع الكتب واللوحات والأعمال الفنية التي أبدعتها حضارات سابقة.
وقال السفير إن مشاركة ممثلي دول أمريكا اللاتينية تتيح تبادل المعارف والإبداعات الثقافية مع الشعب المصري والأوساط الأكاديمية. وتستمر الفعاليات عبر معرض السينما والتصوير الفوتوغرافي لأمريكا اللاتينية في مصر، إلى جانب معرض الصور الفوتوغرافية المقام بمكتبة الإسكندرية.

حريق محطة وقود بني سويف.. الحماية المدنية تمنع وصول النيران للطلمبات
جامعة أسوان تعيد فتح الدراسات العليا بكلية الحقوق بعد توقف تجاوز 8 سنوات


