منظمة الصحة العالمية توصي ب60 دقيقة يوميا لنشاط الأطفال والمراهقين
تقديرات منظمة الصحة العالمية تظهر أن 14% فقط من المراهقين يحققون مستوى النشاط البدني الموصى به، مع استمرار الفجوة بين الفتيات والأولاد.

أعلنت منظمة الصحة العالمية تقديرات عالمية جديدة بشأن النشاط البدني لدى المراهقين، وأوصت بأن يمارس الأطفال والمراهقون بين 11 و17 عاما 60 دقيقة على الأقل يوميا في المتوسط. ولا يحقق هذه التوصية سوى 14% من المراهقين حول العالم، وفق ما أعلنه تيدروس أدهانوم جبريسيوس، مدير عام المنظمة.
وتشير التقديرات إلى أن واحدا من كل أربعة مراهقين لا يمارس النشاط البدني لمدة 60 دقيقة في أي يوم من أيام الأسبوع. وقال تيدروس إن مستويات الخمول بين المراهقين ظلت شبه ثابتة خلال 15 عاما، كما تواجه الفتيات عوائق أكبر من الأولاد في كل بلد ومنطقة تقريبا.
توصية النشاط البدني للمراهقين
تحدد توصية منظمة الصحة العالمية متوسطا يوميا لا يقل عن ساعة من النشاط البدني للفئة العمرية بين 11 و17 عاما. لكن الأرقام الجديدة تظهر فجوة واسعة بين المستوى الموصى به وما يحققه المراهقون فعليا، إذ لا يصل إلى الحد المطلوب سوى 14% منهم على مستوى العالم.
وتلفت التقديرات إلى أن عدم ممارسة 60 دقيقة من النشاط لا يقتصر على تفويت يوم واحد لدى شريحة من المراهقين؛ فواحد من كل أربعة منهم يقول إنه لا يبلغ هذه المدة في أي يوم من أيام الأسبوع. وتكشف هذه المؤشرات عن استمرار انخفاض النشاط، بعدما بقيت مستويات الخمول شبه مستقرة على مدى 15 عاما.
فوائد النشاط والعوائق
وقال تيدروس أدهانوم جبريسيوس إن النشاط البدني معروف بدوره في الوقاية من أمراض القلب وبعض أنواع السرطان والسكري، إلى جانب مساهمته في الحفاظ على وزن صحي وتعزيز الصحة العقلية. وتسلط هذه الفوائد الضوء على أهمية إتاحة فرص الحركة للأطفال والمراهقين.
وأشار مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى أن الفتيات يواجهن عوائق أكبر من الأولاد في كل بلد ومنطقة تقريبا. وبحسب ما أكده، فإن معالجة انخفاض النشاط لا تتحقق بمجرد مطالبة الشباب ببذل مجهود أكبر، بل تتطلب تهيئة ظروف تساعدهم على الحركة.
ما تدعو إليه المنظمة
دعا تيدروس الحكومات إلى جعل النشاط البدني خيارا سهلا ومتاحا، عبر الاستثمار في مجموعة من المرافق والسياسات والفرص. وتشمل المجالات التي حددها:
- المدارس الآمنة.
- الأماكن العامة.
- مسارات المشي وركوب الدراجات.
- سياسة النقل.
- فرص ميسورة التكلفة لممارسة الرياضة والترفيه.
وتربط المنظمة بين إتاحة هذه الخيارات وبين تمكين الشباب من ممارسة النشاط البدني، بدلا من الاكتفاء بدعوتهم إلى زيادة الحركة. وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع تقديرات تشير إلى محدودية نسبة المراهقين الذين يصلون إلى المستوى اليومي الموصى به، واستمرار الفجوة التي تواجهها الفتيات.

BlanchTouch تحول الجدران والمكاتب إلى أسطح تفاعلية تعمل باللمس
مشروبات عشبية تدعم صحة الأمعاء وتخفف اضطرابات الهضم


