عاجل

ندوة الإسكندرية تناقش التعاون بين أمريكا اللاتينية ودول المتوسط

بحثت ندوة دولية في الإسكندرية موقع أمريكا اللاتينية على الساحة الدولية وآفاق تعاونها مع دول المتوسط. وتناول المشاركون تحديات القارة، ودعوا إلى التعاون في الطاقة النظيفة ومواجهة التغير المناخي وتعزيز الحوار الدولي.

ندوة الإسكندرية تناقش التعاون بين أمريكا اللاتينية ودول المتوسط

استضاف معهد ثربانتس الثقافي الإسباني بالإسكندرية، اليوم الأحد، ندوة دولية بعنوان «أمريكا اللاتينية في المشهد الجيوستراتيجي»، لبحث موقع القارة على الساحة الدولية وآفاق التعاون مع دول حوض البحر المتوسط.

أبرز النقاط

  • استضاف معهد ثربانتس الثقافي الإسباني بالإسكندرية ندوة دولية عن موقع أمريكا اللاتينية وآفاق تعاونها مع دول المتوسط.
  • ناقش المشاركون تحديات القارة، ومنها التشرذم السياسي والتفاوت الاجتماعي والجريمة المنظمة والمخاطر المناخية.
  • قال جوزيب فيرري إن 90% من تجارة المنطقة تتم بين الدول الأوروبية، مقابل 9% بين أوروبا ودول جنوب المتوسط و1% بين بلدان جنوب المتوسط.
  • دعا المتحدثون إلى توسيع التعاون في الطاقة النظيفة ومواجهة التغير المناخي، وأكدوا أهمية الحوار والتعددية الدولية.

وجاء اللقاء ضمن النسخة الرابعة عشرة من أسبوع الثقافة الإيبيروأمريكية، بمشاركة دبلوماسيين وأكاديميين ومتخصصين. وتناول المشاركون التحديات التي تواجه أمريكا اللاتينية، إلى جانب العلاقات التاريخية والثقافية والاقتصادية مع العالم العربي والمتوسط.

أخبار ذات صلة

حسين هريدي يطالب كامل الوزير بالاستقالة بعد حادث قطاري العياطنشأت الديهي يشكر أهالي العياط لمساعدة مصابي تصادم القطارين

تحديات أمريكا اللاتينية

قال المؤرخ والمحلل السياسي كارلوس مالامود إن التشرذم السياسي يحد من قدرة دول القارة على تبني مواقف موحدة، في ظل تصاعد التنافس بين واشنطن وبكين. وأشار إلى أن الروابط بين شعوب المنطقة تقوم على اللغتين الإسبانية والبرتغالية، وعلى مسار تاريخي مشترك منذ الاستقلال.

وحدد مالامود أبرز التحديات في أزمات سياسية واقتصادية وأمنية، تشمل تنامي الشعبوية والنزعات التسلطية، والتفاوت الطبقي وضعف العدالة الاجتماعية، إضافة إلى انتشار الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات. كما لفت إلى مخاطر مناخية مرتبطة بظاهرة «السوبر نينيو»، وتحديات ثقافية يفرضها الذكاء الاصطناعي واعتماد خوارزمياته على اللغة الإنجليزية.

التعاون بين أمريكا اللاتينية ودول المتوسط

وتناول مالامود الروابط الإنسانية بين أمريكا اللاتينية والعالم العربي، موضحا أن الهجرات القادمة من لبنان وسوريا وفلسطين أسهمت في تشكيل صلات اجتماعية وثقافية بين الجانبين. وذكر من مظاهر هذا التمازج انتشار مشروب «المتة» الأرجنتيني في بلاد الشام، إلى جانب شراكات تمويلية واستثمارية لدعم مشروعات البنية التحتية.

وقال جوزيب فيرري، المدير التنفيذي لمؤسسة «آنا ليند» الأورومتوسطية، إن البحر المتوسط يجمعه تاريخ وهوية حضارية مشتركة، وإن التبادل الثقافي من المبادرات الأكثر تأثيرا واستمرارا في المجتمعات. وأوضح أن 90% من التجارة في المنطقة تتم بين الدول الأوروبية، مقابل 9% بين أوروبا ودول جنوب المتوسط، و1% للتجارة بين بلدان جنوب المتوسط.

دعوات للحوار الدولي

دعا فيرري إلى استثمار الطاقات الاقتصادية غير المستغلة، وربط المجتمعات الأوروبية التي تعاني الشيخوخة بالشباب في جنوب وشرق المتوسط، وتوسيع التعاون في الطاقة النظيفة ومواجهة التغير المناخي. وأعرب عن اعتزاز مؤسسة «آنا ليند» بوجود أمانتها العامة في الإسكندرية، لخدمة الحوار بين 43 دولة.

وأكد المستشار الثقافي لسفارة إسبانيا بالقاهرة، خوسيه أنطونيو سابديل، أهمية التعددية الدولية وسيادة القانون، باعتبارهما ضمانة للدول المتوسطة والصغيرة. واختتم مالامود بالتأكيد أن حماية مصالح الدول النامية والمتوسطة تتطلب استراتيجيات واقعية وبراغماتية، تتيح لها المشاركة في صنع القرار الدولي.

ماذا يعني هذا الخبر؟

تسلط الندوة الضوء على فرص تعاون ثقافي واقتصادي بين دول المتوسط وأمريكا اللاتينية، بما يشمل الطاقة النظيفة ومواجهة التغير المناخي. كما تعرض تفاوتا في حركة التجارة بين دول المنطقة، وتدعو إلى حوار أوسع.

أسئلة وأجوبة

أين عُقدت الندوة؟

في معهد ثربانتس الثقافي الإسباني بالإسكندرية.

ما أبرز مجالات التعاون التي دعا إليها جوزيب فيرري؟

توسيع التعاون في الطاقة النظيفة ومواجهة التغير المناخي.

كم تبلغ حصة التجارة بين بلدان جنوب المتوسط؟

1% من التجارة في المنطقة.