اقتصاد واستثمار

هيئة قناة السويس تستهدف رفع الإيرادات إلى 12 مليار دولار بحلول 2030

توقع أسامة ربيع وصول إيرادات قناة السويس إلى 6.6 مليار دولار بنهاية العام الجاري، مع استهداف 12 مليار دولار في 2030، وسط تحسن حركة العبور.

هيئة قناة السويس تستهدف رفع الإيرادات إلى 12 مليار دولار بحلول 2030

تستهدف هيئة قناة السويس رفع إيرادات الممر الملاحي إلى 12 مليار دولار بحلول عام 2030، فيما تتوقع أن تبلغ 6.6 مليار دولار بنهاية العام الجاري. وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة، إن مؤشرات الملاحة سجلت تحسنا مع عودة بعض الخطوط العالمية.

وتعكس الأرقام المعلنة مسار الإيرادات وحركة السفن خلال الفترة الأخيرة، بينما تواصل الهيئة مباحثاتها مع خطوط الملاحة لاستعادة حركة العبور بالكامل. ويمثل انتظام المرور عبر القناة عاملا مرتبطا بدورها في استدامة سلاسل الإمداد العالمية واستقرارها.

أخبار ذات صلة

بنك القاهرة يحدث أنظمته المصرفية ويعلن تأثر بعض الخدمات مؤقتاتنظيم الاتصالات يطرح أرقاما مميزة للشركات في مزاد Cairo ICT 2026

مؤشرات إيرادات قناة السويس

تضمنت المؤشرات التي أعلنها ربيع مستويات الإيرادات المستهدفة والمتحققة، إلى جانب بيانات العبور الشهري ونسب بعض مسارات السفن:

  • 6.6 مليار دولار إيرادات متوقعة بنهاية العام الجاري.
  • 12 مليار دولار مستهدفة بحلول عام 2030.
  • 724 مليون دولار إيرادات القناة خلال أكتوبر الماضي، مقابل 373 مليون دولار في الشهر نفسه من العام الماضي.
  • 80% نسبة عودة خط CMA إلى العبور.

وقال ربيع في تصريح لقناة CNBC عربية إن الهيئة تبحث مع خطوط الملاحة العالمية استعادة حركة عبور السفن بالكامل. وأشار إلى أن عودة بعض الخطوط، ومنها CMA، تأتي ضمن مؤشرات التحسن في حركة الملاحة.

تحسن حركة الملاحة

سجلت إحصائيات الملاحة خلال أكتوبر الماضي أعلى معدلاتها الشهرية منذ اندلاع أزمة البحر الأحمر، بحسب ما قاله ربيع خلال مشاركته في الحلقة النقاشية التي نظمتها جمعية رجال الأعمال المصريين. كما أكد أن أداء القناة يتحسن رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.

وتوضح مقارنة إيرادات أكتوبر بين العامين ارتفاع حصيلة الشهر الماضي عن الفترة نفسها من العام السابق. ويمنح هذا الأداء المستثمرين مؤشرا على تطور إيرادات القناة، من دون أن يغير ذلك من استمرار ارتباط النتائج بحركة الخطوط الملاحية والأوضاع في المنطقة.

مسارات السفن والحوافز

ذكر ربيع أن السفن القادمة من مضيق هرمز تمثل 7.7% فقط من إجمالي السفن العابرة للقناة، في حين تأتي 49% من السفن عبر باب المندب. وتبرز هذه النسب اختلاف مسارات السفن الوافدة ضمن حركة المرور بالقناة.

وأوضح أن الهيئة لا تدرس حاليا تقديم حوافز جديدة للسفن، إلى حين استقرار الأوضاع. وتوقع استمرار المعدلات الإيجابية مع عودة معظم الخطوط الملاحية العالمية للعبور مجددا، في ظل الدور الحيوي للقناة في استدامة سلاسل الإمداد العالمية واستقرارها.