عاجل

أسعار النفط تتجه لهبوط 17% في أكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020

تتجه أسعار النفط إلى خسارة أسبوعية بنحو 17%، مع تراجع خام برنت وسط آمال بتهدئة الحرب على إيران، بينما تحد الهجمات على السفن من هبوط الأسعار.

أسعار النفط تتجه لهبوط 17% في أكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020

تتجه أسعار النفط إلى تسجيل انخفاض أسبوعي بنحو 17%، في أكبر تراجع لخام برنت منذ بداية جائحة كوفيد-19، وسط آمال بتهدئة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وخلال جلسة اليوم، تحركت العقود الآجلة للخامين في اتجاهين مختلفين.

وتأتي خسائر الخام مع تراجع الطلب وظهور مؤشرات على زيادة المعروض، بينما توفر الهجمات على السفن في الشرق الأوسط دعما للأسعار. كما عادت علاوات المخاطر في السوق الفورية لخام الشرق الأوسط القياسي إلى مستويات ما قبل اندلاع الصراع.

أخبار ذات صلة

رئيس مياه سيناء يتفقد محطتي تحلية دهب ونويبع لمتابعة الضخسيارات بوجاتي النادرة تجمع أكثر من 7500 زائر في لاس فيجاس

أسعار النفط في الجلسة

سجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير تراجعا خلال جلسة التداول المتقلبة، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة محدودة. وجاءت تحركات الأسعار على النحو التالي:

  • خام برنت: انخفض 0.46% إلى 97.84 دولار للبرميل.
  • خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي: ارتفع 0.17% إلى 90.67 دولار للبرميل.

وتعكس هذه الأرقام أداء الخامين خلال جلسة اليوم، ولا تغير اتجاه خام برنت على مستوى الأسبوع، إذ تشير التعاملات إلى تراجعه بنحو 17%. ويأتي ذلك بعد تداولات اتسمت بتقلب شديد، وفق البيانات الواردة عن الجلسة.

خسائر برنت الأسبوعية

إذا سجل خام برنت التراجع المتوقع، فسيكون أكبر انخفاض أسبوعي له منذ بداية جائحة كوفيد-19. كما سيكون أكبر انخفاض له من حيث القيمة المطلقة في بيانات مجموعة بورصات لندن، التي يعود تسجيلها إلى عام 1988.

وارتبطت آمال التهدئة بالخسائر الانتخابية التي مني بها الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ أثارت تلك النتائج توقعات بإمكان خفض التصعيد في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتظل الهجمات على السفن في الشرق الأوسط عاملا داعما لأسعار الخام، رغم الضغوط الناتجة عن تراجع الطلب ومؤشرات فائض المعروض.

مؤشرات المعروض والمخاطر

تظهر في أسواق النفط مؤشرات متزايدة على توافر معروض يفوق الطلب، بالتزامن مع ضعف الطلب. وتزامن ذلك مع عودة علاوات المخاطر في المعاملات الفورية لخام الشرق الأوسط القياسي إلى المستويات التي كانت تسجل قبل اندلاع الصراع.

وتتداخل هذه العوامل في حركة السوق: فالمؤشرات المرتبطة بالمعروض والطلب تضغط على الأسعار، بينما تسهم الهجمات على السفن في الحد من أثر هذا الضغط. وتبقى حركة العقود الآجلة لبرنت وغرب تكساس الوسيط انعكاسا لهذا التباين خلال التداولات.