لايف ستايل

الجلوس لفترات طويلة يزيد مخاطر أمراض القلب ويؤثر في الدورة الدموية

الجلوس لفترات طويلة قد يضعف تدفق الدم في الساقين ويرتبط بمخاطر القلب والجلطات، بينما تساعد فترات الحركة والنشاط البدني على الحد من السلوك الخامل.

الجلوس لفترات طويلة يزيد مخاطر أمراض القلب ويؤثر في الدورة الدموية

يقضي كثيرون ساعات طويلة جالسين في العمل أو أمام التلفزيون والهاتف، وقد ترتبط هذه العادة بمخاطر على القلب والأوعية الدموية. ويحذر موقع مايو كلينك الطبي من ارتباط الجلوس الممتد بأمراض القلب ومتلازمة التمثيل الغذائي.

وتشمل متلازمة التمثيل الغذائي ارتفاع ضغط الدم والسكر واضطراب مستويات الكوليسترول. كما أن قلة الحركة قد تؤثر في الدورة الدموية، وتزداد أهمية الانتباه إلى ذلك عندما يصبح الجلوس عادة يومية متواصلة.

أخبار ذات صلة

زيت الزيتون.. 3 أخطاء شائعة في التخزين والطهي تقلل جودتهتنظيف فرش المكياج.. 3 وصفات منزلية بمكونات بسيطة من مطبخك

تأثير الجلوس في الدورة الدموية

تقل حركة عضلات الساقين عند الجلوس مدة طويلة، وهذه العضلات تساعد على دفع الدم عبر الأوردة باتجاه القلب. وقد يؤدي انخفاض نشاطها إلى تجمع الدم في الأطراف السفلية وتراجع كفاءة الدورة الدموية.

وأشارت مراجعة علمية منشورة في دورية Physiological Reviews إلى أن الجلوس المتواصل قد يؤثر في تدفق الدم بالأطراف السفلية، ويرتبط بزيادة تجمع الدم في منطقة الساقين. كما قد يقلل الجلوس من النشاط العضلي الذي يساعد على الحفاظ على وظائف بطانة الأوعية الدموية وتنظيم تدفق الدم.

مخاطر الجلطات والقلب

قد تزيد قلة الحركة الممتدة احتمالات تجمع الدم داخل الأوردة العميقة في الساقين، بما يرفع خطر تكون الجلطات الوريدية. ويكون الخطر أكبر لدى من لديهم عوامل إضافية، مثل السمنة أو الخضوع لجراحة حديثة أو وجود تاريخ سابق للجلطات.

ووفق مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC)، قد يزيد الجلوس من دون حركة مدة طويلة خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، خصوصا خلال السفر لأكثر من 4 ساعات. كذلك يرتبط السلوك الخامل لساعات بارتفاع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، حتى لدى بعض من يمارسون الرياضة بانتظام.

ووجدت دراسة نشرت في دورية Journal of the American College of Cardiology عام 2024، وشملت أكثر من 89 ألف شخص، أن السلوك الخامل لنحو 10.6 ساعات يوميا أو أكثر ارتبط بزيادة ملحوظة في مخاطر قصور القلب والوفاة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وقد تسهم قلة الحركة المستمرة أيضا في انخفاض حساسية الجسم للأنسولين واضطراب الدهون في الدم وارتفاع ضغط الدم.

عادات تقلل وقت الجلوس

يمكن تقليل فترات الجلوس المتواصل بإدخال الحركة إلى اليوم، مع اختيار ما يلائم طبيعة العمل والقدرة البدنية. ومن العادات المقترحة:

  • الوقوف والتحرك بانتظام خلال ساعات العمل.
  • المشي لبضع دقائق كل نصف ساعة أو ساعة.
  • ممارسة نشاط بدني منتظم، مثل المشي السريع وركوب الدراجات.
  • تجنب قضاء وقت الفراغ كله أمام التلفزيون أو الهاتف دون حركة.

وتساعد هذه العادات على الحد من الوقت الذي يقضيه الشخص دون حركة، فيما تظل ممارسة النشاط البدني بانتظام جزءا من الخيارات التي ذكرها النص لتقليل السلوك الخامل.