صحة وتكنولوجيا

الساعات الذكية تكشف ارتفاع ضغط الدم بدقة تقارب الفحوص التقليدية

أظهرت دراسة أن ساعة ذكية مدعومة بخوارزمية ذكاء اصطناعي قد تساعد على رصد مؤشرات ارتفاع ضغط الدم بدقة تقارب القياسات المكتبية، لكنها لا تحل محل أجهزة القياس التقليدية بالكفة.

الساعات الذكية تكشف ارتفاع ضغط الدم بدقة تقارب الفحوص التقليدية

أظهرت دراسة أن الساعات الذكية، عند استخدام خوارزمية للذكاء الاصطناعي، قد تكشف ارتفاع ضغط الدم بدقة تقارب القياسات التقليدية في العيادات. واختبر النظام باستخدام ساعة جوجل الذكية، ثم قورنت نتائجه بقياسات ضغط الدم المكتبية وبالمراقبة المتنقلة على مدار 24 ساعة.

أبرز النقاط

  • استخدمت الدراسة ساعة جوجل الذكية وخوارزمية ذكاء اصطناعي لتقدير احتمال ارتفاع ضغط الدم.
  • قورنت نتائج الساعة بقياسات العيادات وبالمراقبة المتنقلة لضغط الدم لمدة 24 ساعة.
  • بلغت حساسية الساعة 65.8%، مقابل 55.3% للقياسات المكتبية، ولم يكن الفارق ذا دلالة إحصائية.
  • حققت الطريقتان خصوصية قدرها 90%، وأكد الباحثون أن الساعة لا تحل محل أجهزة القياس التقليدية بالكفة.

وتأتي أهمية الرصد المبكر من أن ارتفاع ضغط الدم عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية، فيما لا يدرك أكثر من نصف البالغين المصابين به حالتهم. ويرى مؤلفو الدراسة أن التقنية قد تساعد على تحديد أشخاص تظهر لديهم مؤشرات تستدعي التشخيص والتدخل المبكرين، لكنها لا تحل محل أجهزة القياس التقليدية القائمة على الكفة.

أخبار ذات صلة

المضادات الحيوية والسكريات.. تعرف على تأثيرهما في توازن الأمعاءزيادة الشهية في الشتاء.. 5 عوامل تفسر الجوع والرغبة في الطعام

كيف تعمل الساعات الذكية

تعتمد الساعة على قياس ضوئي يرصد تغير حجم الدم في الأنسجة الوعائية الدقيقة تحت الجلد، إلى جانب مقياس تسارع يتابع حركة المعصم. وتدمج الإشارات المسجلة مع طول المشارك، ثم تعالجها خوارزمية الذكاء الاصطناعي لإنتاج تقدير لاحتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

ويختلف هذا النهج عن قياس الضغط المباشر؛ إذ لا يعتمد على معايرة الساعة بجهاز تقليدي، لكنه يحتاج إلى جمع عدة قراءات. وأشار الباحثون إلى أن مستشعرات الأجهزة القابلة للارتداء لا توفر عادة دقة كافية لقياس ضغط الدم مباشرة، وهو ما يجعل تحليل الإشارات وسيلة لتقدير احتمال ارتفاعه.

نتائج قياس ضغط الدم

درب النظام على كمية كبيرة من بيانات الساعات الذكية، وأجريت له اختبارات وتدريبات إضافية على مجموعات متعددة. ثم تحقق الباحثون من أدائه لدى مشاركين، بمقارنة تقديرات الساعة بالقياسات المكتبية وبمراقبة ضغط الدم المتنقلة لمدة 24 ساعة، وهي الطريقة المعيارية للمراقبة السريرية.

وتضمنت مراحل الدراسة ونتائجها الأرقام التالية:

  • استند التدريب إلى نحو 500 ألف ساعة من البيانات جمعت من 2,109 أشخاص.
  • شمل التحقق من صحة النهج 196 مشاركا.
  • بلغت حساسية الساعة في رصد الحالات 65.8%، مقابل 55.3% للقياسات المكتبية، من دون دلالة إحصائية للفارق.
  • حققت الطريقتان خصوصية قدرها 90% في تجنب النتائج الإيجابية الكاذبة.

حدود الاستخدام المحتمل

تشير النتائج إلى تقارب أداء الساعة والقياسات المكتبية في كشف ارتفاع ضغط الدم، مع تسجيل الساعة حالات أكثر بقليل، لكن الفرق بين الحساسية لم يكن ذا دلالة إحصائية. وتوضح هذه الأرقام قدرة النظام على المساعدة في الرصد، لا الاستغناء عن وسائل القياس الطبية المعتمدة.

وقال مؤلفو الدراسة إن النظام لا يعد بديلا لمراقبة ضغط الدم التقليدية باستخدام الكفة، وإنما يمكن أن يؤدي دور أداة لتحديد من تظهر عليهم مؤشرات ارتفاعه. وقد ييسر ذلك الوصول إلى التشخيص والتدخل المبكرين، بما قد يقلل حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية.

ماذا يعني هذا الخبر؟

قد تساعد الساعة على رصد مؤشرات ارتفاع ضغط الدم والتنبيه إلى الحاجة للتشخيص المبكر. لكنها لا تغني عن أجهزة القياس التقليدية بالكفة.

أسئلة وأجوبة

هل يمكن للساعة الذكية قياس ضغط الدم مباشرة؟

لا؛ يعتمد النظام على تحليل إشارات الساعة لتقدير احتمال ارتفاع ضغط الدم، ولا يقيس الضغط مباشرة.

هل تغني الساعة عن أجهزة قياس الضغط التقليدية؟

لا، قال مؤلفو الدراسة إن النظام لا يعد بديلا لمراقبة ضغط الدم التقليدية باستخدام الكفة.

ما حساسية الساعة في رصد الحالات؟

بلغت حساسية الساعة 65.8%، مقابل 55.3% للقياسات المكتبية، من دون دلالة إحصائية للفارق.