المعهد القومي للأورام يطور خدماته ويستقبل 5 آلاف طبيب بمؤتمره الدولي
قال عميد المعهد القومي للأورام إن المؤتمر الدولي شهد مشاركة 5 آلاف طبيب، واستعرض تطوير المستشفى الجديد ووحدات العلاج والقوافل الطبية وبرامج الكشف المبكر.

شهد المؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام، الذي عقد اليوم في القاهرة، مشاركة 5 آلاف طبيب من تخصصات الأورام المختلفة، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية والطبية في علاج السرطان، بحسب الدكتور محمد عبد المعطى سمرة، عميد المعهد.
وقال سمرة إن مستشفى المعهد الجديد يمثل إضافة لمنظومة علاج الأورام في مصر والمنطقة العربية، ضمن جهود تطوير البنية التحتية وتوسيع الخدمات الطبية والعلاجية. وأضاف أن هذه الأعمال تستهدف الارتقاء بالرعاية المقدمة لمرضى السرطان.
وحضر المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش المؤتمر الدولي الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، والدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
مستشفى المعهد القومي للأورام
أوضح سمرة أن المستشفى الجديد من أكبر المستشفيات التعليمية المتكاملة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، ويقام على مساحة تقدر بنحو 45 ألف متر مربع. ويضم مباني مستقلة لإقامة المرضى والخدمات المركزية والتمريض والإدارة، بما يوفر بيئة علاجية تراعي احتياجات المرضى.
وتشمل إمكانات المستشفى، وفقا لعميد المعهد، ما يلي:
- 100 سرير للرعاية المركزة.
- 17 غرفة عمليات.
- 12 غرفة للعيادات الخارجية.
وأشار إلى أن تصميم المستشفى يستفيد من الإضاءة الطبيعية والتهوية المناسبة، مع تخصيص غرف إقامة منفردة للمرضى.
تطوير خدمات علاج الأورام
لفت سمرة إلى تطوير وحدة زراعة النخاع وإنشاء وحدة متخصصة لأمراض الدم، بما يعزز قدرة المعهد على تقديم خدمات علاجية متقدمة. وقال إن هذه المشروعات امتداد لدور المعهد التاريخي، الذي كان من المؤسسات الرائدة في زراعة النخاع بمصر والمنطقة العربية.
وأكد عميد المعهد استمرار تطوير الخدمات الطبية والبحثية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بالتوازي مع ما حققه المعهد من إنجازات في الاعتماد والجودة على المستويين المؤسسي والبرامجي. وأوضح أن ذلك يعكس الالتزام بمعايير الجودة في التعليم والخدمات الطبية ومواكبة التطورات العالمية في تشخيص الأورام وعلاجها.
القوافل والتوعية والكشف المبكر
ونظم المعهد قوافل طبية مجانية في منطقة منشية ناصر بالتعاون مع كلية طب الأسنان، لتقديم الخدمات لسكان المنطقة الذين يعانون نقص الخدمات الصحية. وأشاد سمرة بتعاون مركز شباب منشية ناصر، الذي وفر العيادات المتنقلة، كما وجه الشكر إلى أعضاء هيئة التدريس والعاملين المشاركين في القافلة.
وأضاف أن المعهد شارك مع الجهات المعنية في أنشطة للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، ونظم فعاليات للتعريف بأهمية الكشف المبكر عن الأورام واتباع أنماط الحياة الصحية.
وقال أحمد طه إن مواجهة السرطان قضية إنسانية ومجتمعية إلى جانب كونها تحديا طبيا، وتتطلب تضافر الجهود وتطوير الرعاية الصحية. وأشار إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تدعم تطوير المنظومة الصحية وتعزيز قدرتها على مواجهة الأمراض المزمنة والأورام، معربا عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات علمية وعملية تسهم في وضع خريطة طريق لتطوير طب الأورام.
من جانبه، قال محمد عوض تاج الدين إن المستشفيات الجامعية وجهة يلجأ إليها المرضى ويعتمدون عليها خلال الأزمات، وإنها أدت دورا كبيرا في جائحة كورونا. وأضاف أن مصر قضت على أمراض متوطنة بينها البلهارسيا وشلل الأطفال، وسيطرت على فيروس التهاب الكبد الوبائي «بي» عبر التطعيم منذ الولادة.

القوات المسلحة تضبط 151 مصريا و540 أجنبيا في حملة بالصحراء الشرقية
محمد الخشت يطرح الطريق الثالث في كتاب جديد عن الدين والدولة


