لايف ستايل

النجوم.. تعرف على أسباب وميضها وتفاوت سطوعها في السماء

قد يبدو النجم وامضا أو أقل سطوعا بسبب الغلاف الجوي أو السحب والغبار، وقد يتغير لمعانه بفعل عمليات داخله أو حجب الضوء. ورصد انخفاض السطوع المتكرر يساعد العلماء على اكتشاف الكواكب الخارجية.

النجوم.. تعرف على أسباب وميضها وتفاوت سطوعها في السماء

تبدو النجوم أحيانا أكثر سطوعا، ثم يخفت ضوؤها أو يومض عند رؤيتها من الأرض. ولا يعني هذا بالضرورة أن الضوء الصادر عنها تغير، إذ تتداخل عوامل في الغلاف الجوي والنجوم نفسها والفضاء المحيط بها.

أبرز النقاط

  • قد يبدو النجم وامضا بسبب انكسار ضوئه في طبقات الهواء، حتى لو ظل الضوء الصادر عنه ثابتا.
  • السحب والغبار والدخان قد تحجب الضوء أو تشتته، فتقلل سطوع النجم مؤقتا.
  • تتغير إضاءة بعض النجوم بسبب نبضها أو مرور نجم أمام آخر في نظام ثنائي.
  • رصد الانخفاض المتكرر في سطوع النجم يساعد العلماء على اكتشاف الكواكب الخارجية التي تمر أمامه.

تؤثر هذه العوامل بطرق مختلفة؛ فقد يتغير مظهر النجم بسبب انكسار ضوئه في الهواء، أو نتيجة عمليات تحدث داخله، أو بسبب حجب جزء من الضوء عن الراصد. وتساعد متابعة التغيرات المتكررة في السطوع على رصد ظواهر فلكية، من بينها عبور الكواكب الخارجية.

أخبار ذات صلة

رموش الريش تعود إلى واجهة الجمال في ربيع وصيف 2027تجهيز البلكونة لفصل الشتاء.. 5 أفكار تمنحك الدفء والراحة

الغلاف الجوي ووميض النجوم

يمر ضوء النجوم عبر طبقات من الهواء تختلف في درجات الحرارة والكثافة، فينحرف مساره ويتغير اتجاهه بسرعة. وتعرف هذه الظاهرة باسم التلألؤ الفلكي، وهي ما يجعل النجم يبدو كأنه يومض أو يتبدل لمعانه، حتى عندما يظل الضوء الصادر عنه ثابتا.

كما تؤثر السحب العابرة والغبار والدخان في وضوح الضوء، إذ يمكنها حجبه جزئيا أو تشتيته. لذلك قد يبدو النجم أقل سطوعا مدة مؤقتة، من دون أن يكون قد طرأ تغير فعلي على الضوء الذي يصدره.

تغيرات تحدث داخل النجوم

تتغير درجة سطوع بعض النجوم بفعل عمليات فيزيائية داخلها، وتسمى هذه النجوم متغيرة. وقد تستمر التغيرات ساعات أو أيام أو سنوات، بحسب طبيعة الظاهرة التي تؤثر في النجم.

ومن هذه الظواهر النبض النجمي، حين يتمدد النجم وينكمش بصورة دورية، فتتغير حرارته وحجمه وكمية الضوء المنبعثة منه. وتعد النجوم القيفاوية من أشهر أمثلتها، إذ يتبدل سطوعها بانتظام مع دورات التمدد والانكماش.

ويظهر تغير السطوع أيضا في النجوم الثنائية الكسوفية، التي يتكون كل نظام منها من نجمين يدوران حول بعضهما. وعندما يمر أحدهما أمام الآخر من جهة الأرض، يحجب جزءا من ضوئه وينخفض سطوع النظام، ثم تتكرر الظاهرة وفقا لحركة النجمين ومداريهما.

الغبار والعبور الكوكبي

قد تحجب سحب الغاز والغبار الكوني جزءا من ضوء النجم، فتجعله أقل سطوعا عند رصده من الأرض. وفي بعض الحالات يتراكم الغبار حول النجم، ثم تدفعه الرياح النجمية بعيدا، فيعود النجم إلى الظهور بسطوع أكبر.

ومن أسباب الانخفاض أيضا مرور كوكب خارجي أمام نجمه بالنسبة إلى الأرض، فيحجب جزءا بسيطا من ضوئه. ويمكن رصد هذا التغير الطفيف بأجهزة فلكية دقيقة، ويستفيد العلماء من تكراره في اكتشاف الكواكب خارج المجموعة الشمسية.

وتطرأ على النجوم كذلك تغيرات طويلة الأمد مع تقدمها في العمر، بفعل الاندماج النووي الذي يحول الهيدروجين إلى الهيليوم، ثم ينتج عناصر أثقل لدى النجوم المناسبة لذلك. وقد تؤثر هذه العمليات في حرارة النواة وكثافتها والضغط داخل النجم، فتتغير أحجام النجوم ودرجة لمعانها على مدى ملايين أو مليارات السنين.

ماذا يعني هذا الخبر؟

تغير لمعان النجم كما تراه من الأرض لا يعني بالضرورة أن الضوء الصادر عنه تغير؛ فقد يكون سببه الغلاف الجوي أو مواد تحجب الضوء. وتساعد متابعة هذه التغيرات المتكررة العلماء على رصد كواكب خارج المجموعة الشمسية.

أسئلة وأجوبة

لماذا تبدو النجوم وكأنها تومض؟

ينحرف ضوء النجوم عند مروره عبر طبقات الهواء المختلفة في الحرارة والكثافة، فيتغير اتجاهه بسرعة.

هل يعني خفوت النجم أن الضوء الصادر عنه تغير؟

لا، فقد تحجب السحب أو الغبار أو الدخان جزءا من الضوء، أو يتغير مظهره بسبب الغلاف الجوي، من دون تغير فعلي في الضوء الصادر عن النجم.

كيف يساعد تغير سطوع النجم على اكتشاف الكواكب الخارجية؟

عندما يمر كوكب خارجي أمام نجمه بالنسبة إلى الأرض، يحجب جزءا بسيطا من ضوئه. ويمكن رصد هذا التغير الطفيف وتكراره بأجهزة فلكية دقيقة.