صحة وتكنولوجيا

النوم الجيد يدعم صحة القلب والذاكرة وينظم السكر والمناعة

يحتاج معظم البالغين إلى 7 و9 ساعات من النوم يوميا، ويساعد انتظامه على دعم القلب والتمثيل الغذائي والمناعة، إلى جانب تحسين الذاكرة والتركيز والتعافي.

النوم الجيد يدعم صحة القلب والذاكرة وينظم السكر والمناعة

يساعد النوم الجيد على دعم وظائف حيوية متعددة، تشمل صحة القلب وتنظيم مستويات السكر وتقوية الذاكرة. ويحتاج معظم البالغين إلى ما يتراوح بين 7 و9 ساعات من النوم يوميا، وفق تقرير صحي تناول أثر النوم في الجسم.

ويرتبط النوم المنتظم بتحسن أداء عمليات التمثيل الغذائي والمناعة والتعافي، فيما قد يؤثر عدم الحصول على قسط كاف منه بانتظام سلبا على الصحة البدنية والذهنية. وتشمل آثاره أيضا القدرة على التركيز والتعامل مع ضغوط الحياة اليومية.

أخبار ذات صلة

الذكاء الاصطناعي يستغل صور الحيوانات المفقودة لابتزاز أصحابهاصورك الشخصية على الهاتف.. 5 خطوات للحد من الوصول غير المصرح به

النوم الجيد وصحة القلب

يسهم النوم في الحفاظ على صحة القلب، إذ تتغير خلاله مستويات بعض الهرمونات والعمليات الحيوية التي تساعد على تنظيم ضغط الدم ووظائف الأوعية الدموية. وتكتسب هذه الوظيفة أهمية لدى الأشخاص الذين يعانون مشكلات في القلب أو ضغط الدم.

في المقابل، قد يرتبط الحرمان المستمر من النوم بارتفاع ضغط الدم وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب. ويمكن أن يؤثر كذلك في كفاءة الجهاز القلبي الوعائي بمرور الوقت.

أثر النوم في وظائف الجسم

يمتد أثر النوم إلى التمثيل الغذائي، الذي يستخدم فيه الجسم العناصر الغذائية لإنتاج الطاقة. وقد يؤدي نقص النوم إلى اضطراب استجابة الجسم للأنسولين والتأثير في تنظيم الجلوكوز، بما قد يسبب تقلبات في مستويات السكر، خصوصا لدى المصابين بالسكري أو المعرضين للإصابة به.

وقد تنعكس التغيرات الكبيرة في مستوى السكر على المزاج والطاقة والقدرات الذهنية، ومنها التركيز والتفكير ومعالجة المعلومات. كما يرتبط النوم بوظائف الجهاز المناعي، الذي يحتاج إلى فترات الراحة لتنظيم نشاطه والمشاركة في حماية الجسم من مسببات الأمراض.

وعند عدم الحصول على نوم كاف، قد تتأثر بعض الاستجابات المناعية ويضطرب تنظيم العمليات المرتبطة بالالتهاب. كذلك قد تتغير مستويات هرموني الجريلين واللبتين، اللذين يرتبطان على التوالي بتحفيز الجوع وإشارات الشبع وتنظيم مخزون الطاقة، ما قد يزيد الشهية أو يصعب التحكم في تناول الطعام لدى بعض الأشخاص.

الذاكرة والتعافي اليومي

يحتاج الدماغ والجسم إلى النوم للتعافي من الضغوط اليومية، وقد يزيد الحرمان منه اضطراب استجابة الجسم للتوتر. وقد يظهر ذلك في سرعة الانفعال وصعوبة التحكم في المشاعر والتسرع في اتخاذ القرارات، إلى جانب زيادة الشعور بالقلق وصعوبة التعامل مع المواقف اليومية.

ويساعد النوم على تثبيت الذكريات، إذ ينظم الدماغ المعلومات والخبرات المكتسبة خلال اليوم لتصبح قابلة للاسترجاع لاحقا. كما تتكون خلاله روابط بين المعلومات والأحداث والخبرات الحسية والعاطفية، بما يدعم التعلم والاحتفاظ بالمعلومات.

ويؤثر نقص النوم مؤقتا في التوازن والثبات أثناء الوقوف أو الحركة، بينما يعزز النوم الكافي النشاط واليقظة والانتباه للمهام اليومية. وخلال فترة النوم، تنفذ الخلايا عمليات إصلاح وتجديد، وتنتج بروتينات تسهم في بناء مكوناتها والتعامل مع أضرار الإجهاد والعوامل البيئية، ومنها التعرض للأشعة فوق البنفسجية.