بوبو يظل حاضرا في ذكرى رحيله بين جماهير الاتحاد السكندري
تحل ذكرى رحيل بوبو، مدافع الاتحاد السكندري ومنتخب مصر، الذي أسهم في فوز زعيم الثغر بكأس مصر عامي 1973 و1976، وامتدت مسيرته حتى عام 1984.

تحل اليوم الجمعة ذكرى رحيل محمد إبراهيم المازني، المعروف باسم بوبو، أحد أبرز مدافعي الاتحاد السكندري، الذي توفي في السادس من نوفمبر عام 2011 بعد مسيرة طويلة مع النادي ومنتخب مصر.
ارتبط اسم بوبو بجماهير زعيم الثغر، وظل من أبرز رموز الجيل الذهبي للفريق. وشارك في التتويج بكأس مصر مرتين، كما حافظ على حضوره في صفوف الاتحاد والمنتخب لسنوات ممتدة.
مسيرة بوبو مع الاتحاد
بدأ بوبو مشواره في نهاية خمسينيات القرن الماضي مع نادي حي الأزريطة، ثم انتقل إلى فريق دار السودان. وبعدها خاض اختبارات الانضمام إلى الاتحاد السكندري، لكنه واجه الرفض أكثر من مرة لعدم اقتناع المسؤولين بقدرته على اللعب.
تغيرت مسيرته بعدما تدخل المقاول محمد عباس لدى إدارة النادي لمنحه فرصة جديدة، فانضم إلى الاتحاد عقب إنهاء ارتباطه بفريق دار السودان. واكتشفه المدرب كمال الصباغ، ومنحه فرصة المشاركة التي مهدت لظهوره مع الفريق الأول في أواخر عام 1964 أمام اتحاد السويس، في مباراة انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.
ثبت بوبو أقدامه في التشكيل الأساسي بفضل مستواه الدفاعي، واستمر مع الاتحاد حتى عام 1984. وانضم إلى منتخب مصر عام 1965، وظل ضمن حسابات الأجهزة الفنية المتعاقبة حتى 1984، ليحافظ على موقعه بين المدافعين الذين اعتمد عليهم المنتخب.
بطولتا كأس مصر
كان بوبو من عناصر الاتحاد التي أسهمت في إحراز كأس مصر مرتين على حساب الأهلي. وفاز الفريق السكندري في نهائي عام 1973 بهدفين مقابل هدف، ثم عاد وتغلب على منافسه بهدف دون رد في نهائي 1976.
حضر المدافع في الخط الخلفي خلال هذه المحطات، وقدم أداء ساعد الفريق على الحفاظ على توازنه في المباريات الكبرى. ومثلت البطولتان أبرز إنجازاته مع الاتحاد، الذي عزز بهما مكانته بين أندية الكرة المصرية.
وخاض بوبو تجربة احترافية وحيدة خارج مصر، إذ انتقل إلى نادي الطائي السعودي عام 1977 بناء على رغبة محمود القاضي، رئيس الاتحاد السكندري آنذاك. واستمرت التجربة موسما واحدا، وأطلق عليه مشجعون سعوديون لقب «الفك المفترس» تقديرا لقوته وأدائه القتالي في الملعب.
محطات من مسيرته
ارتبطت ببوبو حكاية طريفة خلال مباراة لمنتخب مصر أمام السودان، إذ اكتشف داخل الملعب أن حذاءه مكون من فردتين شمال. ولم يخبر المدير الفني محمد الجندي، خشية استبعاده من التشكيل، وأكمل المباراة التي قدم فيها أحد أفضل عروضه بقميص المنتخب.
كما شارك في مهرجانات اعتزال عدد من نجوم الكرة المصرية، وكان يحمل اللاعبين المعتزلين لتحية الجماهير. وعكست تلك المشاهد علاقته بزملائه وروحه المتواضعة، إلى جانب حضوره المعروف داخل الملعب.

توتنهام يحتفظ بأولوية التعاقد مع هاري كين رغم تمديده لبايرن
منتخب مصر.. إبراهيم حسن ينفي إقالة حسام حسن قبل مواجهتي مالاوي


