صحة وتكنولوجيا

حساسية الطعام.. طفح جلدي وقيء وعلامات تستدعي التدخل العاجل

تظهر حساسية الطعام بأعراض قد تشمل الطفح والقيء واضطرابات الهضم، بينما يستدعي تورم الحلق أو صعوبة التنفس طلب الإسعاف فورا. ويعتمد التشخيص على تقييم الطبيب والفحوص المناسبة.

حساسية الطعام.. طفح جلدي وقيء وعلامات تستدعي التدخل العاجل

قد تشير الحكة أو اضطرابات المعدة بعد تناول وجبة إلى حساسية الطعام، إذ يتفاعل الجهاز المناعي مع بروتين غذائي. وتتفاوت الأعراض بين حالات بسيطة وردود فعل شديدة قد تهدد الحياة.

قد تبدأ الأعراض خلال دقائق أو ساعات من تناول الطعام المسبب، فيما تتأخر في بعض أنواع الحساسية إلى ساعات أو أيام. ومن أبرز الأطعمة المرتبطة بالتفاعلات التحسسية الحليب والبيض والفول السوداني والمكسرات والأسماك والمحار وفول الصويا والسمسم.

أخبار ذات صلة

أبل تسجل إيرادات قياسية في سوق الهواتف الذكية خلال الربع الثالثمقبرة فالدوارد تكشف سلالة نادرة من بكتيريا الجذام في ألمانيا

علامات حساسية الطعام

تظهر حساسية الطعام المرتبطة بالجلوبولين المناعي E عادة خلال دقائق إلى ساعتين، وقد تؤثر في الجلد أو الجهاز الهضمي أو التنفس. أما الأنواع الأخرى، فقد تتركز أعراضها في الجهاز الهضمي وتتأخر في الظهور.

ومن الأعراض المحتملة ما يلي:

  • طفح جلدي أو شرى مصحوب بالحكة، واحمرار أو وخز في الفم.
  • سيلان الأنف أو العطس، والسعال أو الصفير أثناء التنفس.
  • تقلصات البطن والغثيان والقيء أو الإسهال.
  • حكة العينين ودموعهما، والدوار أو الشعور بقرب الإغماء.

قد يظهر عرض واحد أو أكثر في الوقت نفسه. ويمكن تدوين الطعام الذي تناوله الشخص وموعد ظهور الأعراض، لكن هذه الملاحظات لا تكفي وحدها لتأكيد الإصابة.

علامات الخطر والتدخل

التأق، أو الحساسية المفرطة، رد فعل شديد قد يتطور بسرعة ويهدد الحياة. وتشمل علاماته تورم اللسان أو الشفتين أو الحلق، وصعوبة التنفس أو البلع، وبحة الصوت المفاجئة، والدوار الشديد أو فقدان الوعي.

قد يصاحب التأق طفح جلدي أو قيء أو ألم في البطن، لكن غياب الطفح لا يستبعد حدوثه. وعند الاشتباه به، يجب طلب الإسعاف فورا واستخدام حقنة الإبينفرين الذاتية إذا كانت موصوفة للمصاب، وفقا لخطة الطوارئ الطبية، وعدم الاكتفاء بمضادات الهيستامين أو انتظار تحسن الأعراض.

التشخيص والتعامل مع الحساسية

يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والأعراض والفحوص المناسبة، ويفضل أن يجريه طبيب متخصص في الحساسية والمناعة. ويسأل الطبيب عن الطعام المشتبه فيه وتوقيت الأعراض وتكرارها، وقد يستعين باختبار وخز الجلد أو تحليل دم يقيس الأجسام المضادة من نوع IgE.

وقد يطلب الطبيب تسجيل الوجبات والأعراض، أو يوصي باستبعاد طعام محدد لفترة مؤقتة تحت إشرافه. كما يمكن إجراء اختبار تناول الطعام تحت الإشراف الطبي عند الحاجة، ولا ينبغي تجربة الطعام المشتبه فيه في المنزل لتأكيد التشخيص.

تجنب الطعام الذي ثبت أنه يسبب التفاعل من وسائل الوقاية الأساسية، مع مراجعة ملصقات المنتجات وإبلاغ العاملين بالمطاعم بالحساسية والانتباه إلى المكونات وطرق التحضير. ويحدد الطبيب ملاءمة الأدوية أو العلاجات الأخرى، ولا ينصح بحذف مجموعات غذائية واسعة من النظام الغذائي دون توجيه متخصص.