فن ومشاهير

حنا عطا الله يكشف اتساع «أيام فلسطين السينمائية حول العالم»

قال المخرج والمنتج الفلسطيني حنا عطا الله إن «أيام فلسطين السينمائية حول العالم» توسعت هذا العام لتصل عروضها إلى 85 دولة، مع برنامج يضم 13 فيلما.

حنا عطا الله يكشف اتساع «أيام فلسطين السينمائية حول العالم»

تحدث المخرج والمنتج الفلسطيني حنا عطا الله عن تطور برنامج «أيام فلسطين السينمائية حول العالم»، الذي تقام فعالياته في نوفمبر الجاري. وقال إن عروض البرنامج اتسعت هذا العام، بالتوازي مع سعي «فيلم لاب» إلى إبقاء السينما الفلسطينية حاضرة لدى جمهور داخل فلسطين وخارجها.

جاء التوسع بعد تعذر إقامة المهرجان داخل فلسطين على النحو المعتاد، في ظل الحرب على غزة. وأوضح عطا الله أن التحول لا يرتبط بزيادة العروض وحدها، بل بتحول أيام فلسطين السينمائية من فعالية مرتبطة بمكان محدد إلى شبكة دولية من دور السينما والجامعات والمؤسسات الثقافية والمبادرات المحلية.

أخبار ذات صلة

محمد زبيب يروي رحلته مع الشطرنج وتحدي الإعاقة في مهرجان المنصورةإلهام شاهين تعلن سعادتها بالمشاركة في المهرجان المصري الأمريكي

توسع أيام فلسطين السينمائية

بدأت تجربة «أيام فلسطين السينمائية حول العالم» عام 2023، حين أقيمت عروض في 41 دولة، قبل أن تتسع هذا العام لتشمل عددا أكبر من البلدان والشاشات. وتضمنت أرقام البرنامج، وفقا لما ذكره عطا الله، ما يلي:

  • 171 عرضا في 41 دولة عام 2023.
  • 2,404 عروض في 85 دولة هذا العام.
  • برنامج يضم 13 فيلما، بينها أربعة أفلام وثائقية قصيرة من سلسلة «غزاويات».

وأشار عطا الله إلى أن العروض لم تعد مقتصرة على المؤسسات السينمائية الكبيرة، إذ تنظمها أيضا مجموعات صغيرة وأفراد في مدن لم تصل إليها السينما الفلسطينية من قبل. وأضاف أن الأهم هو أن يجتمع الجمهور حول الفيلم، وأن يستمر الحوار بعد انتهاء العرض، مع بقاء الجمهور في فلسطين أساس عمل البرنامج.

اختيارات تحكي فلسطين

وأوضح عطا الله أن البرمجة السينمائية تتجاوز جمع الأفلام في جدول واحد، فهي وسيلة لفتح النقاش وتقديم تجارب فنية وإنسانية متنوعة. وتعتمد اختيارات «أيام فلسطين السينمائية حول العالم» على معايير فنية، من بينها لغة الفيلم وأصالة رؤيته وقدرته على تقديم تجربة مختلفة.

ويجمع البرنامج بين أفلام معاصرة وأعمال من الأرشيف، كما يضم الروائي والوثائقي والتجريبي، ويتيح التعرف إلى مراحل وتجارب متعددة. ولفت عطا الله إلى أهمية حضور سينما غزة والضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني والشتات، بما يعكس تعدد الحكايات والذاكرة الفلسطينية.

دور فيلم لاب

تأسست «فيلم لاب» عام 2014 لتوفير بيئة داعمة لصناعة الأفلام الفلسطينية ومواهبها. وقال عطا الله إن الحاجة حينها كانت إلى مساحات للتدريب وتطوير المشاريع، وفرص إنتاج وعمل منتظمة، وشبكات مهنية تتيح لصناع الأفلام مواصلة العمل داخل فلسطين.

وعملت المؤسسة خلال السنوات الماضية في تطوير المشاريع والتدريب ودعم الإنتاج، إلى جانب برامج للأطفال واليافعين وبناء الجمهور. كما وسعت نشاطها إلى الأرشيف والتربية السينمائية ومرافق ما بعد الإنتاج، فيما يرى عطا الله أن الأرشيف يساعد على استعادة تفاصيل الحياة والأماكن، لا توثيق ما حدث فحسب.

وأكد أن السينما الفلسطينية لا ينبغي حصرها في تسجيل المعاناة، بل تستطيع التعبير عن الحب والخيال والفكاهة وتفاصيل الحياة اليومية. وتواصل «أيام فلسطين السينمائية حول العالم» تقديم أفلام تسعى إلى تعريف جمهور جديد بفلسطين من خلال أصوات وتجارب فلسطينية متعددة.