حوادث وقضايا

خالد الشاذلي يشرح مسار كشف هوية الجثث المجهولة وتحديد القاتل

يوضح اللواء خالد الشاذلي أن كشف هوية الجثث المجهولة يعتمد على فحص الجثمان وجمع البصمات وعينات الحمض النووي ومراجعة كاميرات المراقبة، ثم دراسة علاقات الضحية وتوجيه التحريات نحو المشتبه بهم ومواجهتهم بالأدلة.

خالد الشاذلي يشرح مسار كشف هوية الجثث المجهولة وتحديد القاتل

شرح خبير علوم مسارح الجريمة اللواء خالد الشاذلي المسار الذي تتبعه أجهزة البحث الجنائي لكشف هوية الجثث المجهولة، بدءا من تأمين موقع العثور وفحص الجثمان، وصولا إلى جمع الأدلة وتتبع المشتبه بهم.

أبرز النقاط

  • يبدأ التعامل بتأمين مكان العثور على الجثمان وفحصه ظاهريا لتقييم الإصابات وتقدير وقت الوفاة بصورة تقريبية.
  • تجمع فرق البحث البصمات وعينات الحمض النووي، وتبحث عن علامات مميزة مثل الجروح القديمة والوشوم والعلاجات السنية.
  • تعتمد مطابقة الهوية على مقارنة البصمات والحمض النووي بقواعد البيانات الوطنية وقوائم المفقودين المسجلة في المحافظات.
  • تراجع فرق البحث كاميرات المراقبة، ثم تدرس علاقات الضحية وخلافاتها وأنشطتها الأخيرة لتوجيه التحريات.
  • تختتم مراحل الاستدلال بمواجهة المشتبه به بما جمع من أدلة.

وتتطلب هذه القضايا الجمع بين الفحص الفني والعمل الميداني؛ إذ تساعد البصمات وعينات الحمض النووي والعلامات المميزة في التعرف على الضحية، بينما تسهم مراجعة كاميرات المراقبة في تتبع التحركات المرتبطة بموقع العثور.

أخبار ذات صلة

الداخلية تضبط أكثر من 10 آلاف كتاب مخالف داخل مخزن بالجيزةجنايات الإسكندرية تقضي بسجن سائق ميكروباص 10 أعوام لخطف طالبة

فحص الجثمان وجمع الأدلة

وقال خبير علوم مسارح الجريمة اللواء خالد الشاذلي إن التعامل يبدأ بتأمين محيط المكان الذي عثر فيه على الجثمان، بمشاركة ضباط المباحث وخبراء المعمل الجنائي. ويجري فحص ظاهري للجثمان لتقييم الإصابات وتقدير وقت الوفاة بصورة تقريبية.

وبالتوازي مع الفحص، تجمع بيانات البصمات وتسحب عينات الحمض النووي، ويستعين الفريق بخبراء الطب الشرعي لإعداد صورة تقريبية للضحية. كما يجري البحث عن سمات قد تساعد في تحديد هويتها، مثل الجروح القديمة والوشوم والعلاجات السنية.

كشف هوية الجثث المجهولة

وتسير عملية البحث عبر مسارين متوازيين؛ أولهما مقارنة البصمات وبيانات الحمض النووي بقواعد البيانات الوطنية وقوائم المفقودين المسجلة في المحافظات خلال الفترات الأخيرة. وتتيح هذه المطابقة تضييق نطاق البحث عن هوية صاحب الجثمان.

أما المسار الآخر فيعتمد على التحريات الميدانية، من خلال مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمكان العثور والطرق المؤدية إليه. ويركز الفحص على رصد الأشخاص أو المركبات التي ظهرت في المنطقة في توقيت قريب من ارتكاب الجريمة.

تتبع المشتبه بهم

وبعد تحديد هوية الضحية، يتجه فريق البحث إلى دراسة علاقاتها وخلافاتها الأخيرة، إلى جانب الأنشطة المالية أو الاجتماعية التي سبقت اختفاءها. وتوفر هذه المعلومات خيوطا تساعد في توجيه التحريات وتضييق دائرة الاشتباه.

وتنتهي مراحل الاستدلال بمواجهة المشتبه به بما تجمع من أدلة، بحسب العرض الوارد في شرح إجراءات التحقيق. ويبرز هذا المسار دور الجمع بين الأدلة الفنية والتحرك الميداني في تتبع الجريمة، فيما تسهم تقنيات الفحص وخبرات أجهزة وزارة الداخلية في كشف هوية الضحايا والوصول إلى الجناة.

ماذا يعني هذا الخبر؟

يعني ذلك أن التعرف على الجثمان قد يستند إلى مقارنة البصمات والحمض النووي بقواعد البيانات وقوائم المفقودين في المحافظات. كما يوضح أن تتبع المشتبه بهم يجمع بين الأدلة الفنية والتحريات الميدانية.

أسئلة وأجوبة

ما الخطوات الأولى عند العثور على جثمان مجهول؟

تأمين محيط المكان وفحص الجثمان ظاهريا لتقييم الإصابات وتقدير وقت الوفاة بصورة تقريبية.

كيف يجري البحث عن هوية الضحية؟

بمقارنة البصمات وبيانات الحمض النووي بقواعد البيانات الوطنية وقوائم المفقودين، والبحث عن سمات مميزة.

كيف تتبع فرق البحث المشتبه بهم؟

تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة، وتدرس علاقات الضحية وخلافاتها وأنشطتها الأخيرة لتوجيه التحريات.