خام برنت يتجه لأكبر انخفاض أسبوعي منذ بداية جائحة كورونا
يتجه خام برنت إلى أكبر تراجع أسبوعي منذ بداية كورونا، مع هبوطه 16% بفعل توقعات انحسار الحرب وعودة فائض المعروض، فيما تحد هجمات الناقلات من انخفاض الأسعار.

يتجه خام برنت إلى تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ بداية جائحة كورونا، بعدما تراجع بنحو 16% خلال الأسبوع، وسط توقعات بانحسار الحرب الأمريكية الإيرانية وعودة فائض المعروض إلى السوق العالمية. وفي المقابل، حدت الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز من هبوط الأسعار بصورة أكبر.
ويأتي التراجع في ظل مؤشرات على تراجع الطلب واستعادة السوق فائض الإمدادات، بينما لا تزال المخاوف قائمة بشأن تدفق النفط من المنطقة. وسجلت الخامات العالمية تحركات متفاوتة خلال تعاملات الخميس، مع اختلاف أسعارها ومقدار التغير المسجل لكل خام.
أسعار خام برنت والخامات
بحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، يتجه خام برنت إلى تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ بداية جائحة كوفيد-19، كما سيكون انخفاضه الأكبر من حيث القيمة المطلقة منذ بدء البيانات المتاحة عام 1988. وأظهرت بيانات الأسعار المنشورة للخامات تحركات يومية متباينة، وجاءت على النحو التالي:
- خام برنت: 97.89 دولار للبرميل، منخفضا بنحو 40 سنتا، بما يعادل 0.41%.
- خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي: 90.79 دولار للبرميل، مرتفعا بنحو 27 سنتا، بما يعادل 0.30%.
- خام مربان الإماراتي: 99.17 دولار للبرميل، مرتفعا بنحو 3.28 دولار، بما يعادل 3.42%.
- خام أوبك: 90.82 دولار للبرميل، منخفضا بنحو 6.05 دولار، بما يعادل 6.25%.
- خام دبي: 97.17 دولار للبرميل، مرتفعا بنحو 2.83 دولار، بما يعادل 3%.
- خام أورالس الروسي: 85.39 دولار للبرميل، منخفضا بنحو 6.77 دولار، بما يعادل 7.35%.
- خام عمان: 95.54 دولار للبرميل، مرتفعا بنحو 3.96 دولار، بما يعادل 4.32%.
- خام أذري لايت: 132.16 دولار للبرميل، مرتفعا بنحو 4.54 دولار، بما يعادل 3.56%.
- خام سلة المكسيك: 84.98 دولار للبرميل، مرتفعا بنحو 3.29 دولار، بما يعادل 4.03%.
وتختلف مواعيد تحديث أسعار الخامات المنشورة، إذ تضم بيانات لحظية وأخرى متأخرة لساعات أو أيام، وهو ما ينبغي أخذه في الحسبان عند المقارنة بين الأسعار.
أسباب تراجع أسعار النفط
تزايدت توقعات انحسار الحرب الأمريكية الإيرانية عقب الخسائر الانتخابية التي تكبدها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بالتزامن مع موجة بيع واسعة في أسواق الأسهم، ولا سيما أسهم شركات التكنولوجيا. وكانت الأسعار قد هبطت بنحو 8% خلال تعاملات الأربعاء، وسجلت عند التسوية أدنى مستوياتها في شهرين.
ويرى المتعاملون أن تراجع احتمالات التصعيد العسكري قد يتيح استئناف صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط بصورة أكبر، بما يعزز الإمدادات العالمية. وتتزامن هذه التوقعات مع مؤشرات على تراجع الطلب وعودة العلاوات السعرية الفورية للخامات القياسية في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الصراع.
وقال جانيف شاه، المحلل في شركة ريستاد لرويترز، إن سوق النفط الخام تتجه نحو فائض في المعروض، مع استمرار الفارق في جودة الخامات، موضحا أن المصافي تشتري الكميات المتاحة التي تستطيع الحصول عليها. وأضاف أن نقل النفط يواجه تحديات بسبب طول الرحلات البحرية والحاجة إلى نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى قرب مضيق هرمز.
هجمات الناقلات ومخاطر الإمداد
عادت الأسعار إلى الارتفاع بعد تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز، ما جدد القلق بشأن تدفقات الإمدادات من المنطقة. وتشير بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى أن الهجمات مستمرة بوتيرة تقترب من أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وقال مات ستانلي، من شركة كبلر المتخصصة في تتبع الناقلات وتحليل تدفقات الطاقة، لرويترز، إن وصول النفط إلى 117 دولارا للبرميل لا يعني بالضرورة أنه باهظ الثمن، كما أن هبوطه إلى 93 دولارا لا يعني زوال المشكلات الأساسية التي تواجه السوق. وتبقي الهجمات ومخاطر النقل الإمدادات موضع متابعة، رغم الضغوط الناجمة عن توقعات تراجع الطلب وعودة فائض المعروض.

الذهب في مصر يتراجع بعد يومين من الصعود بفعل انخفاض الأونصة والدولار
أسعار الفاكهة في سوهاج تسجل الموز بين 30 و35 جنيها اليوم


