خطبة الجمعة الرابعة من جمادى الأولى تركز على دعم المنتج الوطني
تتناول خطبة الجمعة الرابعة من جمادى الأولى قيمة العمل والإتقان، وتدعو إلى دعم المنتج الوطني وحماية الاقتصاد، مع التحذير من نشر الشائعات الرقمية.

تتناول خطبة الجمعة الرابعة من جمادى الأولى، الموافق 6 نوفمبر 2026، قيمة العمل والإتقان وأهمية دعم المنتج الوطني. وتربط الخطبة بين زيادة الإنتاج وصيانة مقدرات البلاد وتعزيز استقلال الاقتصاد.
وتؤكد الخطبة أن أداء العمل بإتقان مسؤولية وطنية تسهم في رفع القدرة الإنتاجية للدولة، كما تدعو إلى ترسيخ الاعتماد على الذات والابتعاد عن التواكل. وتعرض الخطبة هذه المعاني في ضوء ما يحظى به السعي في طلب الرزق وعمارة الأرض من مكانة في الإسلام.
العمل والإنتاج
تستشهد الخطبة بقول الله تعالى: «هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها» [هود: 61]، لتأكيد قيمة السعي والعمل في بناء الأوطان. وتربط بين وعي الإنسان بمسؤوليته وإتقانه لعمله وبين صون موارد البلاد وتحقيق التقدم.
كما تحث على تعزيز ثقافة الإنتاج لدى الأجيال الجديدة، والاعتزاز بالحرف والمهن اليدوية وعدم الانتقاص من شأنها. وتؤكد أن العمل الشريف والكسب من عرق الجبين من القيم التي حث عليها الإسلام.
وتورد الخطبة حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده»، كما تستشهد بقوله: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه». وتربط بين إتقان العمل وأداء الأمانات وبين نهضة المجتمع واستقامة حياة أفراده.
دعم المنتج الوطني
وتدعو الخطبة إلى تطوير الزراعة والصناعة المحلية وتشجيع المواطنين على تفضيل المنتجات الوطنية، باعتبارها ركيزة لتحقيق الاكتفاء وتعزيز الاقتصاد. كما تشير إلى أن الإقبال عليها يساند المزارعين والصناع والعمال.
وترتبط مساندة المنتج المحلي، بحسب ما تؤكده الخطبة، بتوفير فرص العمل وفتح أبواب الرزق، إلى جانب دعم قدرة الاقتصاد على الاعتماد على الإنتاج الوطني. وتدعو في الوقت نفسه إلى الاهتمام بجودة المنتجات والحد من الاستهلاك المفرط للمنتجات غير الوطنية.
وتحذر الخطبة من التلاعب بحقوق الآخرين أو بخسهم أشياءهم، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من غش فليس مني». ويأتي ذلك تأكيدا لأهمية الأمانة والإتقان في العمل والتعامل.
التحري قبل النشر
وتتناول الخطبة مسؤولية المواطنين عند استخدام المنصات الرقمية، محذرة من تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة التي قد تضر بسوق العمل أو تضعف الثقة في المنتجات المحلية والاقتصاد الوطني.
وتدعو إلى التثبت من الأخبار قبل نشرها، والالتزام بأمانة الكلمة والمسؤولية في التعليق والتداول. وتستشهد بقول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا» [الحجرات: 6].
ونشرت وزارة الأوقاف المصرية نص الخطبة كاملا عبر موقعها، ويمكن الاطلاع عليه من خلال الموقع. ويجمع موضوع الخطبة بين ترسيخ قيم العمل والإنتاج، وتشجيع دعم المنتج الوطني، والتنبيه إلى مسؤولية النشر عبر المنصات الرقمية.

محمد منصور يوجه استثماراته المحتملة إلى الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
قناتا القرآن الكريم والسنة النبوية تنقلان صلاة الجمعة من الحرمين الشريفين


