عاجل

دار رعاية الأيتام المصرية تحتضن 140 عائلة من النساء والأطفال

تحتفل دار رعاية الأيتام المصرية بمرور عام على تأسيسها، بعدما وفرت الإقامة والرعاية ل140 عائلة من النساء والأطفال، إلى جانب مدرسة ومشروعات إنتاجية داخل القرية.

دار رعاية الأيتام المصرية تحتضن 140 عائلة من النساء والأطفال

قالت اللجنة المصرية في قطاع غزة إن دار رعاية الأيتام المصرية تحتفل بمرور عام على تأسيسها، بعدما أصبحت مقرا لإقامة 140 عائلة من النساء والأطفال. وأوضح المتحدث محمد منصور أن الدار نشأت استجابة لظروف النزوح وفقدان أطفال لذويهم.

وقال محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن القرية وفرت للنساء الفلسطينيات الحماية والرعاية. وأشار إلى أن ذلك جنبهن البحث يوميا عن الطعام ومياه الشرب، أو التعرض للاستغلال.

أخبار ذات صلة

أسعار الفراخ البيضاء والبلدي تسجل 74 و122 جنيها بالمزارع اليومالزمالك يصرف جزءا محدودا من مستحقات لاعبي السلة قبل مواجهة الأهلي

بداية دار رعاية الأيتام المصرية

بدأت فكرة إنشاء الدار قبل عام، مع نزوح عائلات فلسطينية من شمال القطاع إلى جنوبه، وانتظارها على تبة لينويري وصول من يقدم الخدمات. وذكر منصور أن اللجنة رصدت احتياجات تلك العائلات في ظل ظروف النزوح.

وأضاف أن اللجنة فوجئت في الثانية فجرا بوجود عائلات وأطفال فقدوا ذويهم. وكان بين الأطفال من لم ينج من عائلته سوى شخص واحد، بينما فقد آخرون عائلاتهم بالكامل، أو مسحت أسماؤها من السجل المدني الفلسطيني.

الإقامة والتعليم داخل القرية

وعلى خلفية هذه الظروف، بدأت اللجنة المصرية تجهيز القرية سريعا بقرار من القيادة المصرية، لتصبح مقرا لإقامة 140 عائلة من النساء والأطفال. وتحولت الدار، على مدار عام، إلى مساحة للرعاية والاهتمام بالعائلات المقيمة فيها.

وأشار منصور إلى وجود مدرسة داخل القرية احتضنت الطلاب، وأسهمت في استئناف العملية التعليمية. كما قال إن المدرسة ساعدت في إعادة الابتسامة إلى الأطفال، ضمن ما وفرته القرية من رعاية لهم.

حكاية الدار وتمكين النساء

وتهدف فعالية «حكاية الدار» إلى توثيق الرحلة الإنسانية التي عاشتها العائلات، ورواية تجربة تتيح للإنسان البدء من جديد. وأوضح منصور أن القرية وفرت للنساء الفلسطينيات الحماية والرعاية، بعيدا عن مشقة السعي للحصول على الطعام والماء.

وأكد المتحدث أن احتضان النساء داخل المخيم أعاد إليهن كرامتهن، وأن المرأة الفلسطينية في القرية أصبحت نموذجا للاعتماد على الذات. وبدأت نساء إنتاج مشغولات فلسطينية، بما أتاح لهن بدء مسيرة جديدة، فيما توثق فعالية «حكاية الدار» جوانب من هذه التجربة.