صحة وتكنولوجيا

عضلة النعل تنشط استهلاك الجلوكوز والدهون أثناء الجلوس

اختبرت دراسة بجامعة هيوستن تنشيط عضلة النعل أثناء الجلوس، وأظهرت تحسنا في التعامل مع الجلوكوز واستقلاب الدهون. لكن الحركة ليست علاجا للسكري أو بديلا عن العلاج والتمارين، وتحتاج إلى أبحاث إضافية.

عضلة النعل تنشط استهلاك الجلوكوز والدهون أثناء الجلوس

أظهرت دراسة أجريت في جامعة هيوستن أن تنشيط عضلة النعل، الموجودة خلف أسفل الساق، قد يزيد استهلاك الجسم للجلوكوز والدهون أثناء الجلوس. واختبر الباحثون حركة أطلقوا عليها اسم «تمرين الضغط على عضلة النعل».

أبرز النقاط

  • أظهرت دراسة في جامعة هيوستن أن تنشيط عضلة النعل أثناء الجلوس قد يزيد استهلاك الجسم للجلوكوز والدهون.
  • تجرى الحركة برفع الكعب مع إبقاء مقدمة القدم على الأرض، ثم إعادته إلى وضعه الطبيعي.
  • سجل الاختبار تحسنا بنسبة 52% في التعامل مع ارتفاع الجلوكوز، وانخفاضا بنسبة 60% في كمية الإنسولين اللازمة للتعامل معه خلال الساعات الثلاث التالية لتناول مشروب يحتوي على الجلوكوز.
  • لا تضمن محاكاة رفع الكعب تنشيط العضلة بالطريقة المطلوبة، ولا تعد الحركة علاجا للسكري أو بديلا عن العلاج والتمارين المعتادة.

وتتميز هذه العضلة، التي تمتد من أسفل الركبة إلى عظمة الكعب ولا تمثل سوى نحو 1% من وزن الجسم، بقدرتها على الاستفادة من الجلوكوز في الدم والدهون لتوفير الطاقة. وتختلف بذلك عن عضلات تعتمد بدرجة أكبر على مخزون الجليكوجين، ما يساعدها على مواصلة النشاط لفترات طويلة.

أخبار ذات صلة

TSMC تدرس تصنيع ذاكرة 3D DRAM بعد طلب تعاون من إنفيدياالولايات المتحدة تسجل 5182 إصابة بالحصبة في 2026.. الأعلى منذ 1991

خصائص عضلة النعل

تستند الدراسة إلى طبيعة عضلة النعل الأيضية، إذ تستخدم الأكسجين لإنتاج الطاقة من مصادر تشمل الجلوكوز والأحماض الدهنية. وتعرف هذه العملية باسم الأيض التأكسدي، الذي يتيح للجسم الاستفادة من أكثر من مصدر للطاقة.

واهتم الباحثون بإمكان تنشيط العضلة خلال فترات الجلوس، عندما تقل حاجة العضلات النشطة للطاقة. ويقضي كثير من الأشخاص ساعات طويلة جالسين بسبب الدراسة أو العمل أو استخدام الأجهزة الإلكترونية.

طريقة تمرين الضغط

تجرى الحركة أثناء الجلوس، من خلال رفع الكعب مع إبقاء مقدمة القدم على الأرض، ثم إعادته إلى وضعه الطبيعي. وتبدأ وفق الخطوات الآتية:

  • الجلوس على كرسي مع وضع القدمين بشكل مسطح على الأرض وإرخاء العضلات.
  • رفع الكعب مع بقاء مقدمة القدم ملامسة للأرض.
  • ترك الكعب يعود بصورة مريحة بعد بلوغ أعلى مدى للحركة.

وأشار التقرير إلى أن مجرد تقليد رفع الكعب لا يضمن تنشيط العضلة بالطريقة المطلوبة. واستخدمت الدراسة تقنيات وأجهزة متخصصة لمتابعة الحركة وضبطها، لذلك لا ينبغي التعامل معها باعتبارها حركة ثبتت فاعليتها بالطريقة نفسها لدى الجميع.

نتائج الدراسة وحدودها

أظهرت نتائج الاختبار تحسنا بنسبة 52% في التعامل مع ارتفاع الجلوكوز في الدم، وانخفاضا بنسبة 60% في كمية الإنسولين اللازمة للتعامل معه. وسجلت هذه التغيرات خلال الساعات الثلاث التالية لتناول مشروب يحتوي على الجلوكوز.

وامتدت النتائج إلى استقلاب الدهون؛ إذ ساعد تنشيط العضلة على مضاعفة المعدل المعتاد لأيض الدهون بين الوجبات. كما ارتبط بانخفاض مستويات الدهون الثلاثية الموجودة في البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة جدا، التي تنقل الدهون الثلاثية عبر مجرى الدم.

ولا تعني نتائج الدراسة أن التمرين يعالج مرض السكري أو يحل محل العلاج الموصوف، كما أنه لا يعد بديلا عن الحركة المنتظمة والتمارين المعتادة. وتظل هناك حاجة إلى أبحاث إضافية لتحديد كيفية تطبيقه عمليا وبأمان، ومدى استمرار فوائده لدى فئات مختلفة من الأشخاص.

ماذا يعني هذا الخبر؟

قد تهم هذه الحركة من يقضون ساعات طويلة جالسين بسبب الدراسة أو العمل أو استخدام الأجهزة. لكن نتائج الاختبار لا تثبت أنها بديل عن الحركة المنتظمة أو العلاج الموصوف، وما زالت كيفية تطبيقها بأمان بحاجة إلى مزيد من البحث.

أسئلة وأجوبة

كيف تؤدى حركة الضغط على عضلة النعل؟

أثناء الجلوس، يُرفع الكعب مع إبقاء مقدمة القدم على الأرض، ثم يُترك الكعب ليعود بصورة مريحة.

هل يعالج هذا التمرين مرض السكري؟

لا، ولا يحل محل العلاج الموصوف أو الحركة المنتظمة والتمارين المعتادة.