علاج البرد عند الحامل.. وسائل منزلية وتوجيهات بشأن الأدوية
يمكن للحامل تخفيف أعراض البرد بالسوائل الدافئة والراحة والمحلول الملحي، لكن عليها استشارة الطبيب قبل تناول الأدوية. وينبغي الحذر من مزيلات الاحتقان وبعض العقاقير، ومراجعة الطبيب عند الاشتباه في الإنفلونزا.

تحتاج الحامل عند إصابتها بنزلة برد إلى التعامل بحذر مع الأعراض والأدوية، إذ قد لا تناسب بعض العقاقير جميع مراحل الحمل. وغالبا ما تتحسن نزلات البرد المعتادة خلال أيام، لكن اختيار العلاج ينبغي أن يكون بعد استشارة الطبيب.
أبرز النقاط
- نزلات البرد المعتادة تتحسن غالبا خلال أيام، لكن اختيار العلاج للحامل يجب أن يكون بعد استشارة الطبيب.
- يمكن تخفيف بعض الأعراض بالسوائل الدافئة والراحة والمحلول الملحي وترطيب الهواء.
- لا ينبغي تناول أدوية البرد المركبة أو مزيلات الاحتقان دون استشارة الطبيب.
- ينبغي الحذر من السودوإيفيدرين وتجنب الإيبوبروفين خلال الحمل ما لم يوجه الطبيب بخلاف ذلك.
- عند الاشتباه في الإنفلونزا، يمكن للطبيب تقييم الحالة وقد يوصي بعلاج مضاد للفيروسات مبكرا.
يمكن تخفيف الرشح والكحة واحتقان الأنف بوسائل منزلية، مع تجنب تناول الأدوية من دون توجيه طبي. ويظل الانتباه مهما لأن بعض أدوية البرد قد لا تكون مناسبة للحامل، حتى مع شيوع استخدامها لعلاج الأعراض.
وسائل منزلية لتخفيف البرد
يساعد شرب الماء والسوائل الدافئة على ترطيب الجسم وتهدئة تهيج الحلق، ويمكن أن تكون شوربة الدجاج من الخيارات المناسبة. وينبغي عدم الإفراط في المشروبات التي تحتوي على الكافيين، كما يمكن تناول الماء الدافئ مع العسل والليمون لتخفيف الكحة وتهدئة الحلق، مع الاعتدال في السكر.
وتشمل الإجراءات المنزلية التي يمكن أن تساعد في التعامل مع الأعراض ما يلي:
- استخدام قطرات أو بخاخات المحلول الملحي لتخفيف انسداد الأنف وإزالة الإفرازات، دون اللجوء إلى مزيلات الاحتقان الدوائية.
- الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم، وتجنب الإجهاد والمجهود البدني الزائد خلال فترة المرض.
- استخدام جهاز لترطيب الهواء للمساعدة في تخفيف جفاف الأنف واحتقانه، أو الاستحمام بماء دافئ لتخفيف الشعور بالانسداد.
تساعد هذه التدابير على تخفيف بعض الأعراض، لكنها لا تعني أن جميع الأدوية المتاحة للرشح والكحة مناسبة خلال الحمل. لذلك ينبغي عدم اعتبار العلاج المنزلي مبررا لتناول دواء من دون مراجعة الطبيب.
أدوية البرد والحمل
تختلف الأدوية التي قد يسمح الطبيب باستخدامها باختلاف الأعراض ومرحلة الحمل، ولذلك يجب الرجوع إليه قبل تناول أي عقار. ويشمل ذلك أدوية البرد المركبة ومزيلات الاحتقان، إذ لا ينبغي استخدامها دون استشارة.
ومن الأدوية التي يتعين الحذر منها السودوإيفيدرين، وهو من مزيلات الاحتقان، كما ينبغي تجنب الإيبوبروفين خلال الحمل ما لم يوجه الطبيب بخلاف ذلك. وتنبع أهمية الاستشارة من أن ملاءمة الدواء تتباين بحسب مرحلة الحمل، ولا يصح اختيار العلاج اعتمادا على الأعراض وحدها.
متى تستشير الحامل الطبيب
قد تستدعي بعض أعراض نزلات البرد مراجعة الطبيب، كما تحتاج الحامل إلى اهتمام خاص عند الاشتباه في الإصابة بالإنفلونزا. ويعود ذلك إلى أنها أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا مقارنة بنزلة البرد البسيطة.
إذا اشتبهت الحامل في إصابتها بالإنفلونزا، يمكن للطبيب تقييم الحالة وقد يوصي بعلاج مضاد للفيروسات في وقت مبكر. أما نزلات البرد المعتادة، فعادة ما تتحسن خلال أيام، مع أهمية تجنب الأدوية غير الموصوفة والاستمرار في وسائل تخفيف الأعراض المناسبة.
ماذا يعني هذا الخبر؟
على الحامل عدم اختيار دواء البرد اعتمادا على الأعراض وحدها، ومراجعة الطبيب قبل تناول أي عقار. ويمكنها استخدام وسائل منزلية لتخفيف الأعراض، مع طلب تقييم طبي عند الاشتباه في الإنفلونزا.
أسئلة وأجوبة
ما الوسائل المنزلية التي قد تخفف أعراض البرد؟
شرب الماء والسوائل الدافئة، واستخدام المحلول الملحي للأنف، والراحة، وترطيب الهواء أو الاستحمام بماء دافئ.
هل يمكن للحامل تناول أدوية البرد من دون استشارة؟
لا، ينبغي الرجوع إلى الطبيب قبل تناول أي عقار، بما في ذلك أدوية البرد المركبة ومزيلات الاحتقان.
ما الأدوية التي يتعين الحذر منها خلال الحمل؟
ينبغي الحذر من السودوإيفيدرين، وتجنب الإيبوبروفين خلال الحمل ما لم يوجه الطبيب بخلاف ذلك.

السيسي يعلن افتتاح جامعة كيان في فبراير 2027 ويدعو للاستفادة من برامجها
حادث قطار العياط يودي بحياة شخصين ويصيب 64 آخرين في جرزا


