عاجل

غادي آيزنكوت.. سيرة المرشح الأبرز لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب يشار، يبرز مرشحا لتشكيل الحكومة بعد الانتخابات، بدعم من القائمة المشتركة للأحزاب العربية.

غادي آيزنكوت.. سيرة المرشح الأبرز لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

برز غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب يشار، بين أبرز المرشحين لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد انتخابات الكنيست التي جرت في 27 أكتوبر 2026. وجاء ذلك مع اقتراب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج من تحديد الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة.

أعلنت القائمة المشتركة للأحزاب العربية دعم ترشيح آيزنكوت أمام الرئيس الإسرائيلي، وسط مشهد برلماني لم يمنح أي معسكر أغلبية واضحة. وتكتسب هذه الخطوة أهمية في حسابات تشكيل الائتلاف، مع حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر آيزنكوت، و19 مقعدا للأحزاب العربية.

أخبار ذات صلة

إمام عاشور يطلب المشاركة أمام السكة الحديد ويأمل اللحاق بمعسكر مصرالكلاب الضالة.. رقمان لتلقي البلاغات وتوجيه فرق التدخل بالمحافظات

مسيرة غادي آيزنكوت العسكرية

ولد آيزنكوت في 19 مايو 1960 بمدينة طبريا، لعائلة من أصول مغربية، ونشأ في مدينة إيلات. وبدأ مسيرته العسكرية عام 1978 بالالتحاق بلواء جولاني، قبل أن يتدرج في المناصب القيادية داخل الجيش الإسرائيلي.

تولى آيزنكوت منصب رئيس الأركان الحادي والعشرين للجيش الإسرائيلي في فبراير 2015، وظل فيه حتى يناير 2019، بعد مسيرة عسكرية تجاوزت أربعة عقود. وشملت أبرز المواقع التي شغلها:

  • قيادة المنطقة الشمالية.
  • رئاسة مديرية العمليات.
  • منصب نائب رئيس الأركان.

انتقاله إلى العمل السياسي

دخل آيزنكوت الحياة السياسية عام 2022، بانضمامه إلى تحالف الوحدة الوطنية بقيادة بيني غانتس. وشارك لاحقا في حكومة الطوارئ الإسرائيلية التي تشكلت بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.

وفي عام 2025 أسس حزب يشار، وخاض من خلاله المنافسة في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة. كما طرح نفسه منافسا لبنيامين نتنياهو على قيادة الحكومة، قبل أن يتقدم اسمه بين المرشحين لتلقي التكليف عقب إعلان نتائج الانتخابات.

مشهد تشكيل الحكومة

عكست نتائج الانتخابات تقارب المعسكرين المتنافسين، إذ لم يحصل أي منهما على أغلبية واضحة داخل الكنيست. ونال معسكر نتنياهو 53 مقعدا، فيما حصل المعسكر الذي يقوده آيزنكوت على 48 مقعدا، بينما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدا.

وأضاف إعلان القائمة المشتركة للأحزاب العربية دعم آيزنكوت تطورا إلى حسابات تشكيل الائتلاف الحكومي. ويتزامن ذلك مع اقتراب إسحاق هرتسوج من حسم الشخصية التي ستتولى مهمة تشكيل الحكومة الجديدة.