فيلم The Cat in the Hat يواجه انتقادات لابتعاده عن كتب دكتور سوس
واجه فيلم The Cat in the Hat انتقادات بسبب ازدحام مغامراته وابتعاده عن بساطة كتب دكتور سوس، رغم أداء بيل هادر الصوتي لشخصية القط.

واجه فيلم الرسوم المتحركة The Cat in the Hat انتقادات بسبب ابتعاده عن روح كتب دكتور سوس، إذ رأى ناقد سينمائي أن كثرة التفاصيل والمغامرات تطغى على بساطة الحكاية وعفويتها.
ورغم تقديم بيل هادر صوت الشخصية الرئيسية، اعتبر التقييم أن العمل يقترب في إيقاعه من أفلام مارفل الموجهة للأطفال، ويستعير عناصر من أعمال رسوم متحركة شهيرة بدلا من بناء رؤية مستقلة لعالم القط.
انتقادات The Cat in the Hat
يعتمد الفيلم على صناديق تتحول إلى بوابات تنقل الشخصيات بين أماكن مختلفة، ويجمع في مغامراته عوالم خيالية وأحداثا متلاحقة. ورأى الناقد أن هذا التوسع يجعل العمل مزدحما، ويضعف حضور البساطة التي ارتبطت بكتب دكتور سوس.
ويضم عالم الفيلم شخصيتي Thing One وThing Three، إلى جانب كائنات أخرى مرتبطة بالقط. وبدت هذه الإضافات، بحسب التقييم، أقرب إلى محاولة إنتاج شخصيات تصلح للتحول إلى ألعاب ومنتجات تجارية، منها إلى عناصر كوميدية تضيف تأثيرا واضحا إلى الأحداث.
أداء بيل هادر
وصف الناقد أداء بيل هادر بأنه ودود ولطيف، بما يجعله مناسبا لجمهور الأطفال، لكنه رأى أن الشخصية تفتقر إلى جانب من التمرد والجرأة والمشاغبة التي ميزت القط في الكتب. وكان من شأن إبراز هذه الصفات أن يمنح الشخصية حضورا أكثر تميزا على الشاشة.
وتأتي النسخة الجديدة بعد فيلم حي قدمه مايك مايرز عام 2003، وتعرض لانتقادات بسبب المبالغة في الأداء والفوضى البصرية. ورغم تفادي العمل الحالي بعض مشكلات تلك التجربة، أشار التقييم إلى أنه وقع في مشكلات أخرى، أبرزها تكدس الأحداث ومحاكاة أفكار معروفة في أفلام الرسوم المتحركة.
قصة الفيلم وفريقه
تدور الأحداث حول جابي، التي تؤدي صوتها زوتشيتل جوميز، وهي فتاة تنتقل إلى مدينة جديدة مع شقيقها الأصغر سيباستيان ووالدتهما كارمن. وتجد جابي صعوبة في التأقلم، قبل أن يظهر القط صاحب القبعة ويغير مجرى حياة الأسرة.
يعمل القط موظفا في شركة كبيرة، ومهمته تحسين مزاج العملاء، لكنه يتسبب في الفوضى باستمرار. ويستخدم قبعة سحرية تضم أدوات غريبة، منها ساعة تعيد الزمن، لتنطلق مغامرات تشمل عوالم تحت الماء وسيركا وفرقة موسيقية ومواجهة مع وحش يدعى The Something.
ويشارك في الأداء الصوتي إلى جانب هادر وجوميز كل من تياجو مارتينيز وأمريكا فيريرا ومات بيري. ويتولى أليساندرو كارلوني وإريكا ريفينوجا إخراج الفيلم، كما شاركا في كتابة السيناريو؛ فيما خلص التقييم إلى أن كثافة الحركة والأفكار البصرية لم تعوض ضعف الإحساس والابتعاد عن عفوية عالم دكتور سوس.

أوركسترا القاهرة السيمفوني تقدم حفلا بقيادة نادر عباسي في الأوبرا غدا
أيتاش جونيور يفاجئ جمهور فضل شاكر بالعزف على القانون في جدة


