كريستيانو رونالدو ينهي مسيرته الدولية مع البرتغال بعد عقدين
يرصد مشوار كريستيانو رونالدو مع البرتغال منذ ظهوره الأول عام 2003، مرورا بخسارة نهائي 2004 والتتويج الأوروبي ودوري الأمم، حتى نهاية مسيرته الدولية.

أنهى كريستيانو رونالدو مسيرته الدولية مع البرتغال، بعد رحلة امتدت لأكثر من عقدين بدأت عام 2003، وشهدت ألقابا أوروبية ومحطات صعبة. وبرز اسمه بوصفه الهداف التاريخي للمنتخب وقائده في طريقه إلى منصات التتويج.
وكان رونالدو قد ظهر للمرة الأولى بقميص البرتغال في مباراة ودية أمام كازاخستان، أقيمت في 20 أغسطس 2003 بمدينة تشيفاس. شارك اللاعب، وكان يبلغ 18 عاما، بديلا للويس فيجو مع بداية الشوط الثاني، وخاض 45 دقيقة في اللقاء.
بداية رونالدو مع البرتغال
جاءت المشاركة الأولى على ملعب مانويل برانكو تيكسيرا، بعدما دفع به المدير الفني سكولاري بدلا من قائد المنتخب آنذاك لويس فيجو. ولم تكن تلك الدقائق بداية مشوار لاعب عابر، إذ تحول رونالدو لاحقا إلى أحد أبرز رموز المنتخب البرتغالي.
وفي يورو 2004، التي استضافتها البرتغال، وصل المنتخب إلى المباراة النهائية لمواجهة اليونان. وخسر أصحاب الأرض بهدف دون مقابل على ملعب دا لوز في لشبونة، ليفقد رونالدو فرصة التتويج بلقبه القاري الأول مع بلاده، وظهر باكيا عقب الهزيمة.
ألقاب رونالدو الأوروبية
عاد حلم التتويج بعد 12 عاما، عندما قاد رونالدو البرتغال إلى لقب أمم أوروبا 2016، بالفوز على فرنسا بهدف دون مقابل سجله إيدير. غير أن قائد المنتخب غادر النهائي مصابا في الدقيقة 18، ثم واصل تشجيع زملائه من على خط الملعب حتى نهاية المباراة.
وتواصلت ألقاب البرتغال في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة قيادة رونالدو، وجاءت على النحو التالي:
- التتويج بالبطولة عام 2019 بعد الفوز على هولندا بهدف دون مقابل.
- إحراز اللقب للمرة الثانية عام 2025، بعد الانتصار على إسبانيا في النهائي بركلات الترجيح.
كأس العالم ونهاية المسيرة
بقي كأس العالم اللقب الغائب عن سجل رونالدو مع المنتخب، رغم مشاركته في ست نسخ من البطولة، بدأت بنسخة 2006 في ألمانيا ووصلت إلى النسخة الماضية التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهدت محطات المونديال لحظات مؤلمة، بينها بكاؤه بعد خروج البرتغال أمام المغرب في نسخة 2022، ثم أمام إسبانيا في النسخة الماضية.
وجاء ختام مشواره الدولي بعد توتر مع الجهاز الفني، إثر أزمة مع مدرب البرتغال خورخي جيسوس خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي، غادر على أثرها معسكر المنتخب قبل استكمال المباريات. وقرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف قائد المنتخب 30 يوما وتغريمه 255 يورو، قبل إعلان اعتزاله اللعب الدولي أمس.

الزمالك يواجه صعوبة رفع إيقاف القيد قبل الانتقالات الشتوية
الزمالك يتجاوز مصر للتأمين ويتأهل إلى ثمن نهائي كأس مصر


