عاجل

لقاح شينغريكس يرتبط بانخفاض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية

أظهرت دراسة أمريكية أن متلقي لقاح شينغريكس سجلوا مخاطر أقل لبعض أمراض القلب مقارنة بمستخدمي زوستافاكس، مع تأكيد الباحثين أن النتائج لا تثبت السببية.

لقاح شينغريكس يرتبط بانخفاض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية

كشفت دراسة أمريكية أن البالغين الذين تلقوا لقاح شينغريكس للحزام الناري سجلوا مخاطر أقل لبعض أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بمن حصلوا على لقاح زوستافاكس الأقدم. وشملت الدراسة أشخاصا تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر، وتابعت بياناتهم الصحية لمدة وصلت إلى 7 سنوات بعد التطعيم.

ورصد الباحثون انخفاضا في مخاطر نقص تروية القلب وبعض الأحداث القلبية والوعائية لدى متلقي اللقاح الأحدث. لكنهم شددوا على أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، ولا تكفي للتوصية باللقاح بوصفه وسيلة للوقاية من أمراض القلب.

أخبار ذات صلة

الفيوم.. مواطن يستغيث من ثعابين وعقارب قرب منطقة ترفيهيةسوهاج.. مصرع «أولاد القط» خلال حملة أمنية بعد أحكام بالإعدام والمؤبد

نتائج لقاح شينغريكس

أتاح الانتقال في الولايات المتحدة عام 2017 من زوستافاكس، وهو لقاح حي مضعف، إلى شينغريكس إجراء مقارنة بين أشخاص تلقوا التطعيم بنوعين مختلفين. ورأى الباحثون أن هذا الأسلوب يحد من مشكلة «انحياز الملقحين الأصحاء» التي قد تظهر عند مقارنة متلقي اللقاح بأشخاص لم يتلقوه.

تكونت كل مجموعة من 36 ألفا و460 مشاركا، وبلغ العدد الإجمالي 72 ألفا و920 شخصا. وتلقى نحو 94% من المجموعة الأولى شينغريكس، بينما حصل 99% من المجموعة الثانية على زوستافاكس.

وبعد متابعة المشاركين، سجلت الدراسة الفروق الآتية بين المجموعتين:

  • انخفاض خطر الإصابة بمرض القلب الإقفاري أو نقص تروية القلب بنسبة 10% لدى متلقي شينغريكس.
  • تراجع خطر الأحداث القلبية والوعائية التي شملها المؤشر المركب بنسبة 9%، ومنها نقص تروية القلب وقصور القلب والسكتة الدماغية الإقفارية.

تفسيرات محتملة للنتائج

وقال ماكسيم تاكيه، الأستاذ المشارك في الطب النفسي بجامعة أكسفورد وأحد المشاركين في إعداد الدراسة، إن النتائج تدعم احتمال وجود فوائد إضافية للقاح الأحدث تتصل بصحة القلب، لكنها لا تثبت أن التطعيم هو سبب انخفاض المخاطر. وأشار إلى أن العلاقة كانت أوضح في السنوات الأولى بعد التطعيم، ثم تراجعت تدريجيا.

ومن التفسيرات التي طرحها أطباء القلب وجود مكون مساعد في اللقاح يسمى AS01B، طورته شركة غلاكسو سميث كلاين لتعزيز الاستجابة المناعية. وأوضح الدكتور بهارات سانغاني أن هذا المكون قد يعدل الاستجابة المناعية ويقلل الالتهابات، ومنها الالتهاب المرتبط بمؤشر إنترلوكين 6.

تحذيرات الأطباء

طرح الأطباء احتمالا آخر، وهو أن الإصابة بفيروس الحزام الناري قد تحفز استجابة التهابية ومناعية تزيد الميل إلى تكوين الجلطات. وقالت الدكتورة سيريشا فادالي، اختصاصية أمراض القلب بمركز أتريا هارت في أريزونا، إن هذه الاستجابة قد تؤثر في الأوعية الدموية وتعيق وصول الدم إلى القلب أو الدماغ.

وحذر أطباء القلب من اعتبار اللقاح وسيلة مستقلة للوقاية من أمراض القلب أو السكتة الدماغية، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الأبحاث. ولا يغني التطعيم عن العادات الصحية، ومنها الغذاء المتوازن والنشاط البدني ومتابعة ضغط الدم والكوليسترول والسكر والابتعاد عن التدخين.