رياضة

لورنزو موسيتي يهزم زفيريف ويقصيه من بطولة باريس للأساتذة

أطاح الإيطالي لورنزو موسيتي بالألماني ألكسندر زفيريف من دور ال32 لبطولة باريس للأساتذة، وفاز بمجموعتين بعد أيام من اعتلاء منافسه صدارة التصنيف العالمي.

لورنزو موسيتي يهزم زفيريف ويقصيه من بطولة باريس للأساتذة

خسر الألماني ألكسندر زفيريف أمام الإيطالي لورنزو موسيتي بنتيجة 7-6 و6-2، ليخرج من دور ال32 في بطولة باريس لتنس الأساتذة، اليوم الأربعاء. وجاءت الهزيمة بعد يومين من صعود زفيريف إلى صدارة التصنيف العالمي.

ويمثل الخروج المبكر نتيجة مخيبة لبداية زفيريف في موقعه الجديد، فيما يواصل موسيتي نتائجه الإيجابية خلال الفترة الأخيرة. وكان الألماني قد خسر قبل أيام أمام الأسترالي أليكس دي مينو في الدور قبل النهائي لبطولة فيينا المفتوحة.

أخبار ذات صلة

كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله الدولي ويتلقى إشادة نجوم الكرةالأهلي يستعد للسكة الحديد.. رسالة أسامة حسني لإمام عاشور

نتيجة مباراة باريس للأساتذة

حسم موسيتي المجموعة الأولى بشوط فاصل بنتيجة 7-6، ثم فاز بالمجموعة الثانية 6-2، لينهي مشوار المصنف الأول عالميا في البطولة من الدور 32. وجاء انتصاره على زفيريف بعد أيام من خسارة منافسه في قبل نهائي فيينا.

وتعد الهزيمة أحدث نتائج زفيريف غير الموفقة خلال أيام قليلة، بعدما تولى صدارة التصنيف العالمي يوم الاثنين. أما موسيتي، فواصل التألق بعدما عانى من الإصابات طوال موسم 2026.

إصابات موسيتي ولقب ليون

تأثر موسم موسيتي بالإصابات، واضطر إلى الانسحاب من دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة، رغم تقدمه بمجموعتين على نوفاك ديوكوفيتش، صاحب 24 لقبا في البطولات الكبرى.

وفي الشهر الماضي، أنهى اللاعب الإيطالي انتظارا دام أربع سنوات، بعدما فاز بلقب في ليون. ويأتي انتصاره على زفيريف ليضيف نتيجة بارزة إلى مسيرته الأخيرة، عقب موسم واجه خلاله تحديات بدنية.

موسم زفيريف والبطولة الختامية

حقق زفيريف موسما استثنائيا، وفقا لما أورده النص، إذ فاز بلقبه الأول في البطولات الكبرى بفرنسا المفتوحة، ثم أضاف لقبا ثانيا في بطولة أمريكا المفتوحة. ولم تمنع هذه النتائج خسارته أمام موسيتي في باريس، بعد أيام من هزيمته في فيينا.

وكان زفيريف قد ضمن المشاركة في البطولة الختامية لموسم لاعبي التنس المحترفين، المقرر إقامتها في تورينو هذا الشهر. وتأتي مشاركته بعد موسم أحرز خلاله لقبين في البطولات الكبرى، رغم خروجه من بطولة باريس للأساتذة في دورها الثاني والثلاثين.