لايف ستايل

متلازمة الأحد تثير القلق والحزن لدى بعض الأشخاص قبل أسبوع العمل

متلازمة الأحد قد تظهر مع اقتراب نهاية الإجازة، حين يسيطر القلق من المهام والمسؤوليات على التفكير. ويوضح جمال فرويز أسبابها وطرق التعامل معها.

متلازمة الأحد تثير القلق والحزن لدى بعض الأشخاص قبل أسبوع العمل

يشعر بعض الأشخاص بالحزن والقلق والتوتر مع اقتراب انتهاء الإجازة الأسبوعية، قبل عودتهم إلى العمل وبداية أسبوع جديد. وتعرف هذه الحالة باسم متلازمة الأحد، وترتبط أحيانا بضغوط العمل أو عدم الرضا عن بيئته.

وقد تبدأ الأفكار بشأن المهام المتراكمة ومواعيد الاستيقاظ والمسؤوليات المهنية في شغل الذهن قبل وقوعها، فيتعامل معها الشخص كأنها قائمة بالفعل. ويوضح استشاري الطب النفسي جمال فرويز أن عوامل نفسية ومهنية متعددة قد تقف وراء هذا الشعور.

أخبار ذات صلة

بيرو تحبط تهريب أكثر من 3 آلاف عنكبوت رتيلاء داخل حقائبقتل الحيوانات البرية.. متى يصبح ضروريا لحماية البشر والحياة البرية؟

أسباب متلازمة الأحد

قد يؤدي الانتقال من أجواء الراحة والحرية الشخصية إلى الالتزام بالمواعيد والتعليمات والمسؤوليات اليومية إلى ضغط نفسي. كما أن توقع المشكلات والضغوط التي قد يحملها الأسبوع الجديد يزيد القلق، حتى إن لم تحدث تلك الأمور بعد.

ويزيد الإجهاد المهني المزمن وتراكم أعباء العمل من صعوبة العودة إلى الوظيفة، خصوصا مع كثرة المهام والاجتماعات والشعور بعدم القدرة على السيطرة على حجمها. وقد يرتبط الضيق أيضا بعدم الشعور بالراحة أو التقدير في بيئة العمل وتكرار المشكلات المهنية.

ومن العوامل الأخرى التي أشار إليها فرويز ضيق الوقت المتاح للراحة والأنشطة الشخصية، مقابل استحواذ العمل على معظم الوقت والطاقة. وقد يجعل ذلك التفكير في العودة إلى العمل مصدرا للحزن وفقدان الحماس.

الاستعداد للأسبوع الجديد

وينصح فرويز باتباع عادات تساعد على تخفيف التوتر مع نهاية الإجازة، والاستعداد للأسبوع من دون إضافة أعباء في اللحظات الأخيرة. ومن بين هذه الخطوات:

  • توزيع المهام المنزلية والشخصية على أيام الإجازة بدلا من تركها كلها لليوم الأخير.
  • إعداد ملابس العمل والاحتياجات الضرورية مسبقا لتقليل التوتر في الصباح.
  • تدوين مهام الأسبوع وترتيبها حسب الأولوية، بدلا من الانشغال بالتفكير المتكرر فيها.
  • ممارسة الرياضة أو المشي والتعرض لضوء النهار لتحسين الحالة المزاجية.
  • تخصيص وقت للترفيه والاسترخاء مساء السبت، وعدم قضاء الوقت في التفكير بمسؤوليات العمل.

متى تطلب المساعدة؟

كما ينصح بمراجعة أسباب عدم الرضا الوظيفي ومحاولة تغيير الظروف التي تسبب الضغط النفسي. ويؤكد فرويز أن القلق المتكرر والشديد، أو الذي يؤثر في النوم والحياة الشخصية والأداء اليومي، يستدعي عدم تجاهله والاستعانة بمتخصص نفسي لتقييم الحالة.