سياسة

مركز الأزهر للفتوى يحذر من قطيعة الأرحام ويدعو لتفقد الأقارب

حذر مركز الأزهر للفتوى من إهمال الأقارب وتركهم دون سؤال أو رعاية، ودعا إلى تفقد كبار السن والمرضى ومن يعيشون بمفردهم. وأكد أن صلة الأرحام تشمل السؤال والمساندة، ولا تقتصر على الزيارات في المناسبات.

مركز الأزهر للفتوى يحذر من قطيعة الأرحام ويدعو لتفقد الأقارب

حذر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية من إهمال الأقارب وتركهم دون سؤال أو رعاية، ودعا في بيان توعوي إلى تفقدهم وتفقد الجيران، خاصة كبار السن والمرضى ومن يعيشون بمفردهم.

أبرز النقاط

  • حذر مركز الأزهر للفتوى من إهمال الأقارب وتركهم دون سؤال أو رعاية، ودعا إلى تفقد الجيران أيضا.
  • أكد المركز أن صلة الأرحام لا تقتصر على الزيارات في المناسبات، بل تشمل السؤال عن الأحوال والمساندة عند الحاجة.
  • دعا البيان إلى تفقد كبار السن والمرضى ومن يعيشون بمفردهم، من دون انتظار طلبهم للمساعدة.
  • أوضح المركز أن اتصالا هاتفيا أو زيارة عابرة أو سؤالا صادقا قد يخفف الوحدة ويساعد شخصا على تجاوز مرض أو أزمة.

وأوضح المركز أن مسؤوليات الحياة لا ينبغي أن تتحول إلى مبرر للانقطاع عن ذوي القربى، مشيرا إلى أن التواصل معهم يتجاوز الزيارات في المناسبات، ويشمل السؤال عن أحوالهم ومساندتهم عند الحاجة والشدائد.

أخبار ذات صلة

الطائفة الإنجيلية تنعى ضحايا تصادم قطارين في العياط وتدعو لشفاء المصابينانتصار السيسي توجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم لمصابي قطاري العياط

مكانة صلة الأرحام

أكد مركز الأزهر للفتوى أن صلة الأرحام من القربات التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، وترتبط بالإيمان وحسن الخلق. واستند البيان إلى آيات قرآنية تحث على تقوى الله وصلة الأرحام، وتثني على من يصل ما أمر الله به أن يوصل.

وأشار المركز إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل صلة الرحم سببا في سعة الرزق والبركة في العمر. كما استشهد بما ورد عن أن الواصل الحقيقي هو من يحافظ على صلته برحمه حتى إذا قاطعه أقاربه، فلا يجعل التقصير في حقه سببا لقطع التواصل.

صور الإهمال ومخاطرها

لفت البيان إلى صور من الإهمال قد تقع في المجتمع، منها مرور أيام أو شهور وربما سنوات دون السؤال عن قريب مريض، أو تفقد مسن يعيش بمفرده، أو زيارة شخص انقطعت به السبل. وتشمل كذلك عدم مواساة من يمر بأزمة أو شدة.

وحذر المركز من أن يبقى بعض الأشخاص وحدهم من دون أن يسأل عنهم أحد، بما قد يعرضهم لمكروه أو أذى لا يعرف به أقرباؤهم إلا بعد فوات الأوان. وذكر أن هناك محتاجين يمنعهم الحياء من طلب المساعدة، فيما لا يبادر آخرون بالسؤال عنهم.

المبادرة بالسؤال والعون

دعا مركز الأزهر للفتوى إلى البحث عن الأقارب الذين غابوا عن الأنظار، وتفقد كبار السن والمرضى ومن يعيشون بمفردهم، من دون انتظار شكواهم أو طلبهم المساعدة. وأوضح أن اتصالا هاتفيا أو زيارة عابرة أو سؤالا صادقا قد يخفف الوحدة ويساعد شخصا على تجاوز مرض أو أزمة.

وأكد البيان خطورة قطيعة الرحم، مستشهدا بأحاديث نبوية تحث المؤمن على صلة رحمه وتحذر من القطيعة. كما دعا المواطنين إلى عدم انتظار مناسبة أو مرض أو مصيبة أو وفاة لتذكر من غابوا عنهم، والمبادرة بالسؤال والزيارة وتقديم العون، ونشر المودة والرحمة والتكافل بين أفراد المجتمع.

ماذا يعني هذا الخبر؟

يمكن للقارئ المبادرة بالاتصال بأقاربه وزيارتهم والسؤال عن أحوالهم، خصوصا كبار السن والمرضى ومن يعيشون بمفردهم. وقد يكشف السؤال عن حاجة شخص إلى المساندة قبل أن تتفاقم أزمته.

أسئلة وأجوبة

من الفئات التي دعا المركز إلى تفقدها؟

كبار السن والمرضى ومن يعيشون بمفردهم، إلى جانب الأقارب والجيران.

هل تقتصر صلة الأرحام على الزيارات في المناسبات؟

لا، فهي تشمل السؤال عن أحوال الأقارب ومساندتهم عند الحاجة والشدائد.