صحة وتكنولوجيا

مريض السرطان.. إرشادات لمساندته داخل الأسرة خلال رحلة العلاج

توضح الإرشادات أن مساندة مريض السرطان داخل الأسرة تشمل الدعم النفسي واحترام رغبته في الخصوصية ومساعدته في التغذية والمهام اليومية لتخفيف الأعباء خلال رحلة العلاج.

مريض السرطان.. إرشادات لمساندته داخل الأسرة خلال رحلة العلاج

كشف الفنان حمادة هلال، خلال لقائه في بودكاست «مساحة خاصة» عبر قناة «الجديد»، تفاصيل إصابة زوجته بالسرطان والظروف التي أدت إلى اكتشاف المرض.

أبرز النقاط

  • تساعد الأسرة نفسيا مريض السرطان بالتفاؤل والاهتمام، مع تجنب الشفقة والمبالغة في التعاطف.
  • ينبغي احترام رغبة المريض في الخصوصية، وإظهار الاستعداد للدعم عندما يرغب في الحديث أو طلب المساعدة.
  • يمكن للأسرة تجهيز وجبات منزلية مسبقا ومساعدته في الأعمال المنزلية والمهام اليومية.
  • قد تساعد ممارسة اليوجا والتأمل على تقليل التوتر، ويمكن للأسرة مشاركة المريض فيها.

وتناولت الإرشادات المقدمة لمساندة مرضى السرطان دور الأسرة في تخفيف الأعباء النفسية واليومية خلال العلاج. وتشمل توفير أجواء إيجابية، واحترام رغبة المريض في الخصوصية، ومساعدته في شؤون المنزل والتغذية.

أخبار ذات صلة

الصدمات النفسية.. كيف تغير استجابات الجسم والدماغ وطريقة التفكير؟الإقلاع عن التدخين.. مكافآت تصل إلى 600 دولار تضاعف فرص النجاح

دعم مريض السرطان نفسيا

تستطيع الأسرة المساعدة في تجاوز مشاعر الخوف والإحباط عبر نشر التفاؤل ومشاركة الأفكار الإيجابية والحرص على الابتسامة. وينعكس التعامل الإيجابي على الحالة النفسية للمريض، ويساعده على التعامل بصورة أفضل مع المرض.

ويحتاج المريض إلى الحب والاهتمام، لكنه قد يرغب أيضا في أن تستمر حياته بصورة طبيعية، وأن يواصل أنشطته اليومية من دون أن يشعر بأن المرض غير كل ما حوله. لذلك يفضل التعامل معه بعفوية كما كان الحال قبل الإصابة، والابتعاد عن عبارات الشفقة والمبالغة في التعاطف.

احترام المساحة الشخصية

تختلف طريقة تعامل الأشخاص مع السرطان؛ فقد يفضل بعضهم العزلة أو يحتاجون إلى وقت ومساحة لمعالجة مشاعرهم. ومن المهم احترام هذه الحاجة، مع إظهار الاستعداد لتقديم الدعم متى شعر المريض بأنه قادر على الحديث أو طلب المساعدة.

كما ينبغي الاهتمام بالحالة النفسية والانتباه إلى أي تغيرات في المزاج. وتندرج ممارسة اليوجا والتأمل ضمن الأنشطة التي قد تساعد على تقليل التوتر، فيما تتيح مشاركة الأسرة للمريض فيها قضاء وقت مشترك وتعزيز العلاقة بينهما.

التغذية والمهام اليومية

تظل التغذية الجيدة مهمة خلال علاج السرطان، لكن بعض المرضى قد يواجهون تغيرات في حاستي التذوق والشم تؤثر على الشهية. ويمكن للأسرة تجهيز وجبات منزلية مسبقا وحفظها في الفريزر، لتكون متاحة عند الحاجة.

وقد يشعر المريض بالتعب والإرهاق، ما يجعل إنجاز الأعمال المنزلية والمهام اليومية أكثر صعوبة. وتخفف مساعدة الأسرة في هذه المسؤوليات من الأعباء الواقعة عليه، وتوفر له وقتا للراحة خلال رحلة العلاج.

وجاء حديث حمادة هلال عن إصابة زوجته والظروف التي كشفت المرض خلفية لتناول سبل مساندة المريض داخل الأسرة، مع التركيز على الدعم النفسي والعملي واحترام احتياجات كل شخص.

ماذا يعني هذا الخبر؟

توضح الإرشادات للأسرة طرقا عملية لمساندة المريض خلال العلاج، من الدعم النفسي إلى المساعدة في الطعام وشؤون المنزل. ويساعد احترام حاجته إلى الخصوصية والراحة على تلبية احتياجاته اليومية دون الضغط عليه.

خلفية الخبر

أشار معهد الأورام في خبر سابق إلى أهمية الدعم النفسي والرعاية الداعمة لمرضى السرطان خلال العلاج وبعد التعافي.

أسئلة وأجوبة

كيف يمكن للأسرة دعم مريض السرطان نفسيا؟

بنشر التفاؤل والاهتمام به، والتعامل معه بعفوية وتجنب عبارات الشفقة والمبالغة في التعاطف.

كيف تساعد الأسرة في المهام اليومية؟

بمساعدته في الأعمال المنزلية والمهام اليومية، وتجهيز وجبات منزلية مسبقا وحفظها في الفريزر.

هل ينبغي ترك مساحة للمريض؟

نعم، من المهم احترام حاجته إلى العزلة أو الوقت والمساحة لمعالجة مشاعره، مع إظهار الاستعداد للدعم.