محافظات

مستشفى الفكرية المركزي ينقذ فتاة من غرغرينا الأمعاء في المنيا

نجح فريق طبي بمستشفى الفكرية المركزي في المنيا في إنقاذ فتاة عمرها 20 عاما من غرغرينا بالأمعاء، بعد جراحة عاجلة ورعاية مركزة استمرت 72 ساعة حتى استقرت حالتها.

مستشفى الفكرية المركزي ينقذ فتاة من غرغرينا الأمعاء في المنيا

أنقذ فريق طبي بمستشفى الفكرية المركزي في محافظة المنيا حياة فتاة تبلغ 20 عاما، بعدما وصلت إلى قسم الطوارئ مصابة بانسداد معوي حاد وغرغرينا في جزء من الأمعاء الدقيقة نتيجة التواء بها. واستدعت حالتها تدخلا جراحيا عاجلا.

استقبل المستشفى الفتاة في وضع صحي حرج، وأعدها الفريق الطبي لإجراء الجراحة بهدف التعامل مع الجزء المصاب والسيطرة على الحالة. وبعد نجاح العملية، نقلت إلى العناية المركزة لمتابعة وضعها الصحي.

أخبار ذات صلة

محافظ المنوفية يتفقد تطوير مدرسة صناعية وطريق كفر داوود - الساداتجامعة بنها تشارك بطلابها في المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026

جراحة غرغرينا الأمعاء

تضمنت العملية استكشاف البطن، واستئصال الجزء المصاب من الأمعاء، وتحويل مسار البراز، إلى جانب تنظيف تجويف البطن. وجاءت هذه الإجراءات للتعامل مع الانسداد والغرغرينا والحد من حدوث مضاعفات خطيرة.

وبعد انتهاء الجراحة، تابع الفريق الطبي حالة الفتاة في قسم العناية المركزة. واستمرت الرعاية المكثفة والمتابعة الدقيقة 72 ساعة، حتى استقرت حالتها الصحية وتماثلت للشفاء.

فرق طبية شاركت في إنقاذها

ضم فريق الجراحة العامة الأطباء إسحاق حفظي وبيتر نصر وعلي أحمد، فيما تولى التخدير الأطباء رضا إبراهيم وأندرو عماد، وشارك الفني عبد الحميد فرج الله في التعامل مع الحالة.

وشارك في فريق العناية المركزة الطبيبان أحمد صلاح ويعقوب محمد، إلى جانب الممرضة مروة شحاتة. كما تولت طبيبة الطوارئ ناجي مصطفى التعامل مع الحالة، وشاركت المديرة المناوبة الدكتورة مريم كريم.

دعم أقسام المستشفى

ساهمت أطقم التمريض بأقسام العمليات والجراحة والاستقبال والطوارئ في رعاية الفتاة، ومن بينهم الممرضتان نسمة فضل ومحمد نجيب والممرض خالد. وشارك كذلك فنيو المعمل وبنك الدم في التعامل مع الحالة.

ووجهت مديرية الصحة بالمنيا الشكر إلى فريق الأطباء، وإلى الدكتور أسامة مفتاح، مدير المستشفى السابق، تقديرا لدوره في تذليل العقبات وتوفير الدعم اللازم. وتوزعت المشاركة بين فرق الجراحة والتخدير والعناية المركزة والطوارئ، إلى جانب أطقم التمريض وفنيي المعمل وبنك الدم.